الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:03 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

”شهيد خداع المبطلين”.. أحمد كريمة: الحسين رمز الدفاع عن الإسلام ومكارم الأخلاق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الإمام الحسين بن علي، حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم يُمثل "شهيد القيم والمبادئ" ورمزًا لـ"عدم الخضوع والخنوع للطغيان".

ووصف “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، الإمام الحسين (رضي الله عنه) بأنه "شهيد خداع المبطلين" و"شهيد الدفاع عن الإسلام وعن مكارم الأخلاق"، لافتًا إلى أنه يُمثل الأيقونة لكل الثورات التي ترفض الذل والخضوع للطغيان.

وأشار إلى أن الإمام الحسين كان يعيش في المدينة، ثم اضطر للتحرك بعدما نقض معاوية الاتفاق المُبرم مع الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) بأن تعود الخلافة لآل البيت، حيث ورثها لابنه يزيد، الذي لا يستحق بكل المقاييس أن يكون في هذا المقام، وعندما أمر يزيد بأخذ العهد من الحسين عنوة، رفض الإمام الحسين أن يفسد مدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالقتال، فآثر الانتقال إلى مكة.

وأوضح أن الإمام الحسين قصد مكة للإقامة والاعتكاف في الحرم، لكن رسائل متتالية وصلت إليه من أهل العراق تستصرخه للدفاع عن كرامة الإسلام، وأرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل، الذي قُتل، ولم يعلم الحسين بخبر مقتله إلا وهو في الطريق، ورغم تحذير الشاعر الفرزدق له قائلاً: "قلوب الناس معك لكن سيوفهم مع بني أمية"، أتم الحسين مسيره.

واختتم بوصف المشهد المأساوي: "83 من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل جيش جرار بقيادة عمرو بن سعد.. أهل العراق غدروا وخانوا ونقضوا العهد وقتل الإمام الحسين رضي الله عنه بيد الأوباش والرعاع".