الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:17 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تقدم للطلاب أهم النصائح خلال أعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومجموعة الصين للإعلام يتبادلان مذكرة تفاهم لتعميق التعاون السينمائي في الاحتفال بمرور 70 عامًا بين البلدين مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ 16 غدًا السبت.. احتفال المركز القومي للمسرح بالتعاون مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ب(يوم المسرح المصري) اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب

”شهيد خداع المبطلين”.. أحمد كريمة: الحسين رمز الدفاع عن الإسلام ومكارم الأخلاق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الإمام الحسين بن علي، حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم يُمثل "شهيد القيم والمبادئ" ورمزًا لـ"عدم الخضوع والخنوع للطغيان".

ووصف “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، الإمام الحسين (رضي الله عنه) بأنه "شهيد خداع المبطلين" و"شهيد الدفاع عن الإسلام وعن مكارم الأخلاق"، لافتًا إلى أنه يُمثل الأيقونة لكل الثورات التي ترفض الذل والخضوع للطغيان.

وأشار إلى أن الإمام الحسين كان يعيش في المدينة، ثم اضطر للتحرك بعدما نقض معاوية الاتفاق المُبرم مع الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) بأن تعود الخلافة لآل البيت، حيث ورثها لابنه يزيد، الذي لا يستحق بكل المقاييس أن يكون في هذا المقام، وعندما أمر يزيد بأخذ العهد من الحسين عنوة، رفض الإمام الحسين أن يفسد مدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالقتال، فآثر الانتقال إلى مكة.

وأوضح أن الإمام الحسين قصد مكة للإقامة والاعتكاف في الحرم، لكن رسائل متتالية وصلت إليه من أهل العراق تستصرخه للدفاع عن كرامة الإسلام، وأرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل، الذي قُتل، ولم يعلم الحسين بخبر مقتله إلا وهو في الطريق، ورغم تحذير الشاعر الفرزدق له قائلاً: "قلوب الناس معك لكن سيوفهم مع بني أمية"، أتم الحسين مسيره.

واختتم بوصف المشهد المأساوي: "83 من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل جيش جرار بقيادة عمرو بن سعد.. أهل العراق غدروا وخانوا ونقضوا العهد وقتل الإمام الحسين رضي الله عنه بيد الأوباش والرعاع".