الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:26 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

لماذا انتصرت الفنانة زينة في قضية النسب رغم غياب عقد الزواج؟.. محامية تُجيب

الفنان أحمد عز والفنانة زينة
الفنان أحمد عز والفنانة زينة

في سياق تحليل قضية الفنان أحمد عز والفنانة زينة، أوضحت المحامية مها أبو بكر، المحامية بالنقض، أن الحكم القضائي هو عنوان الحقيقة، وأن ثبوت النسب في هذه القضية استند إلى مرونة قواعد الإثبات في قانون الأحوال الشخصية.

​وأوضحت "أبو بكر"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مسارات الإثبات كالتالي، الثبوت بالكتابة وهي الأوراق الرسمية أو العرفية المذيلة بتوقيع الطرفين، وهي أقوى الأدلة، وشهادة الشهود في حال غياب الورق نتيجة الغدر أو عدم التحوط، تصبح شهادة الشهود هي رمانة الميزان، مؤكدة أن المحكمة في قضية الفنانة زينة اطمأنت لشهادة الشهود رغم عدم وجود عقد زواج رسمي، إعلاءً لمبدأ المصلحة الفضلى للطفل.

و​فجّرت مفاجأة قانونية تتعلق بفلسفة الشهادة، منتقدة وجود ازدواجية في القوانين المصرية، فبينما يُسمح للأخوة بالشهادة في قضايا الأحوال الشخصية، يُمنع الأب والأم والأبناء من ذلك، في حين يُسمح لنفس هؤلاء الأشخاص بالشهادة في القضايا الجنائية مثل السرقة أو القتل، معقبة: "نحن أمام ازدواجية غريبة؛ فكيف يُقبل الشاهد في جناية ويُرفض في قضية أحوال شخصية؟"، مطالبة بضرورة توحيد فلسفة القانون لضمان تحقيق العدالة الناجزة.

​ووجهت نصيحة جوهرية لكل امرأة تمر بأزمة مع شريك حياتها، بضرورة إشراك الأهل (حكماً من أهله وحكماً من أهلها) في تفاصيل العلاقة أو الخلافات، مؤكدة أن وجود الأهل كشهود يعزز موقف الزوجة قانونًا في حال حدوث غدر أو نكران للحقوق، لأن المحكمة تستند إلى مَن عاصروا الواقعة واطلعوا عليها.