الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

لماذا انتصرت الفنانة زينة في قضية النسب رغم غياب عقد الزواج؟.. محامية تُجيب

الفنان أحمد عز والفنانة زينة
الفنان أحمد عز والفنانة زينة

في سياق تحليل قضية الفنان أحمد عز والفنانة زينة، أوضحت المحامية مها أبو بكر، المحامية بالنقض، أن الحكم القضائي هو عنوان الحقيقة، وأن ثبوت النسب في هذه القضية استند إلى مرونة قواعد الإثبات في قانون الأحوال الشخصية.

​وأوضحت "أبو بكر"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مسارات الإثبات كالتالي، الثبوت بالكتابة وهي الأوراق الرسمية أو العرفية المذيلة بتوقيع الطرفين، وهي أقوى الأدلة، وشهادة الشهود في حال غياب الورق نتيجة الغدر أو عدم التحوط، تصبح شهادة الشهود هي رمانة الميزان، مؤكدة أن المحكمة في قضية الفنانة زينة اطمأنت لشهادة الشهود رغم عدم وجود عقد زواج رسمي، إعلاءً لمبدأ المصلحة الفضلى للطفل.

و​فجّرت مفاجأة قانونية تتعلق بفلسفة الشهادة، منتقدة وجود ازدواجية في القوانين المصرية، فبينما يُسمح للأخوة بالشهادة في قضايا الأحوال الشخصية، يُمنع الأب والأم والأبناء من ذلك، في حين يُسمح لنفس هؤلاء الأشخاص بالشهادة في القضايا الجنائية مثل السرقة أو القتل، معقبة: "نحن أمام ازدواجية غريبة؛ فكيف يُقبل الشاهد في جناية ويُرفض في قضية أحوال شخصية؟"، مطالبة بضرورة توحيد فلسفة القانون لضمان تحقيق العدالة الناجزة.

​ووجهت نصيحة جوهرية لكل امرأة تمر بأزمة مع شريك حياتها، بضرورة إشراك الأهل (حكماً من أهله وحكماً من أهلها) في تفاصيل العلاقة أو الخلافات، مؤكدة أن وجود الأهل كشهود يعزز موقف الزوجة قانونًا في حال حدوث غدر أو نكران للحقوق، لأن المحكمة تستند إلى مَن عاصروا الواقعة واطلعوا عليها.