الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:33 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

إيران تعلن جاهزية قصوى وخطة بدلاء لمواجهة أي تصعيد أمريكي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد الساحة الإيرانية تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط مؤشرات على انتقال طهران من مرحلة الحذر الدبلوماسي إلى وضع الاستعداد الشامل تحسبًا لأي مواجهة محتملة.

- إعادة ترتيب هرم القيادة

كشفت التطورات الأخيرة عن منح المرشد الأعلى علي خامنئي صلاحيات موسعة لرئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني لإدارة الملفات الحساسة والأزمات الطارئة، مع اعتماد آلية بدائل قيادية متعددة لكل مسؤول رفيع تحسبًا لأي استهداف محتمل. هذا التوجه يعكس استعدادًا استثنائيًا للتعامل مع سيناريوهات معقدة، ويؤشر إلى تركيز أكبر للسلطة داخل دائرة ضيقة من صناع القرار، في وقت تتراجع فيه أدوار تنفيذية أخرى لصالح المؤسسة الأمنية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل طابعًا احترازيًا يعكس تقديرًا رسميًا بأن البلاد تمر بمرحلة شديدة الحساسية قد تتطلب إدارة مركزية للأزمة.

- رفع الجاهزية العسكرية عسكريًا

أعلنت طهران رفع مستوى الاستعداد إلى أقصى درجات الجاهزية، مع إعادة انتشار لمنظومات صاروخية باليستية متوسطة المدى في مواقع استراتيجية، سواء على الجبهة الغربية أو في محيط الخليج. وتشير تقديرات إلى امتلاك إيران مخزونًا كبيرًا من الصواريخ القادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة، في رسالة ردع واضحة مفادها أن أي هجوم سيقابله رد مباشر وسريع.

في المقابل، حذرت أطراف إقليمية من أن أي مواجهة مفتوحة قد تدفع المنطقة بأكملها إلى صراع واسع النطاق يصعب احتواؤه.

- تشديد القبضة الأمنية داخليًا بالتوازي مع التحركات العسكرية

عززت السلطات انتشار قوات الأمن وكتائب “الباسيج” في المدن الكبرى، مع تكثيف إجراءات المراقبة ونقاط التفتيش، ضمن ما تصفه طهران بإجراءات وقائية لضمان الاستقرار الداخلي. وتعكس هذه التدابير مخاوف رسمية من استغلال أي تصعيد خارجي لإشعال اضطرابات داخلية، خاصة في ظل تجارب احتجاجية سابقة.

- أبعاد سياسية وإقليمية سياسيًا

تبدو إيران في مرحلة انتقال من سياسة “الصبر الاستراتيجي” إلى نهج أكثر صرامة يقوم على الجاهزية الكاملة والردع المتبادل، مدعومة بعلاقاتها مع حلفاء إقليميين ودوليين.

ويأتي ذلك في ظل تعقيدات المشهد الدولي، حيث تتداخل ملفات البرنامج النووي والعقوبات والاحتجاجات الداخلية في حسابات التفاوض والتصعيد.

وبينما يهدف هذا التحرك إلى تعزيز موقف الردع وحماية تماسك النظام، تبقى احتمالات التهدئة أو الانزلاق إلى مواجهة أوسع رهناً بمسار الاتصالات السياسية في المرحلة المقبلة.

موضوعات متعلقة