الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:08 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

67 كلمة غيرت وجه التاريخ.. عمرو حافظ يكشف كواليس وعد بلفور وتلاقي أطماع لندن والصهيونية

الإعلامي عمرو حافظ
الإعلامي عمرو حافظ

قال الإعلامي عمرو حافظ، إنه في عام 1917، خرجت رسالة لم تتجاوز 67 كلمة من وزير الخارجية البريطاني "بلفور" إلى اللورد روتشيلد؛ ولم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت حجر الأساس لكيان قام على العدوان والتهجير، محولًا شتاتًا تائهًا في الأرض إلى مشروع استيطاني يطارد حلم "دولة إسرائيل".

وأوضح “حافظ”، خلال برنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المصالح الدولية لعبت الدور الأبرز في رسم ملامح النكبة قبل وقوعها بسنوات؛ ففي عام 1914، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وروسيا) من جهة، وألمانيا والدولة العثمانية من جهة أخرى، بدأت القوى الاستعمارية في التخطيط لما بعد سقوط الرجل المريض (الدولة العثمانية)، وقبل أن تضع الحرب أوزارها، اجتمع البريطاني "سايكس" والفرنسي "بيكو" لرسم حدود جديدة للمنطقة في الاتفاقية الشهيرة التي حملت اسميهما، وبموجب هذا المخطط، وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، لتبدأ المرحلة الأولى من تنفيذ الوعد المشؤوم.

ولفت إلى أنه جاء وعد بلفور عام 1917 ليجسد ذروة الانحياز الاستعماري، حيث أعطت بريطانيا صكًا بالملكية لأرض لا تملكها لشعب لا يستحقها على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين،، وهذا الوعد لم يكن مجرد تعاطف إنساني، بل كان التقاءً للمصالح بين المستثمر البريطاني والحلم الصهيوني، وكانت بريطانيا العظمى آنذاك تمتلك مستعمرات ضخمة في الهند، ولضمان حرية الملاحة في شريانها الحيوي قناة السويس، وجدت في موقع فلسطين الاستراتيجي مكانًا لا يمكن التفريط فيه، ولأن الاستعمار يدرك دومًا أنه راحل لا محالة، قررت لندن زراعة كيان غريب في قلب المنطقة ليقوم بدور الحارس لمصالحها وتطلعاتها الاستراتيجية، فكان التلاقي بين رغبات اليهود في التوسع وأطماع بريطانيا في السيطرة.

وأكد أنه لم يكتفِ المشروع الصهيوني بالدعم الاستعماري، بل استند إلى ركيزة أيديولوجية مستمدة من نصوص دينية، وتحديدًا "سفر التكوين"، حيث يروجون لمفهوم "أرض الميعاد" التي تمتد حدودها بزعمهم من النيل إلى الفرات، موضحًا أن هذا المخطط الذي يبدأ بكلمات وينتهي باحتلال، لا يزال يمثل البوصلة التي تحرك الأطماع التوسعية في المنطقة حتى يومنا هذا.