الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:30 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

67 كلمة غيرت وجه التاريخ.. عمرو حافظ يكشف كواليس وعد بلفور وتلاقي أطماع لندن والصهيونية

الإعلامي عمرو حافظ
الإعلامي عمرو حافظ

قال الإعلامي عمرو حافظ، إنه في عام 1917، خرجت رسالة لم تتجاوز 67 كلمة من وزير الخارجية البريطاني "بلفور" إلى اللورد روتشيلد؛ ولم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت حجر الأساس لكيان قام على العدوان والتهجير، محولًا شتاتًا تائهًا في الأرض إلى مشروع استيطاني يطارد حلم "دولة إسرائيل".

وأوضح “حافظ”، خلال برنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المصالح الدولية لعبت الدور الأبرز في رسم ملامح النكبة قبل وقوعها بسنوات؛ ففي عام 1914، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وروسيا) من جهة، وألمانيا والدولة العثمانية من جهة أخرى، بدأت القوى الاستعمارية في التخطيط لما بعد سقوط الرجل المريض (الدولة العثمانية)، وقبل أن تضع الحرب أوزارها، اجتمع البريطاني "سايكس" والفرنسي "بيكو" لرسم حدود جديدة للمنطقة في الاتفاقية الشهيرة التي حملت اسميهما، وبموجب هذا المخطط، وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، لتبدأ المرحلة الأولى من تنفيذ الوعد المشؤوم.

ولفت إلى أنه جاء وعد بلفور عام 1917 ليجسد ذروة الانحياز الاستعماري، حيث أعطت بريطانيا صكًا بالملكية لأرض لا تملكها لشعب لا يستحقها على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين،، وهذا الوعد لم يكن مجرد تعاطف إنساني، بل كان التقاءً للمصالح بين المستثمر البريطاني والحلم الصهيوني، وكانت بريطانيا العظمى آنذاك تمتلك مستعمرات ضخمة في الهند، ولضمان حرية الملاحة في شريانها الحيوي قناة السويس، وجدت في موقع فلسطين الاستراتيجي مكانًا لا يمكن التفريط فيه، ولأن الاستعمار يدرك دومًا أنه راحل لا محالة، قررت لندن زراعة كيان غريب في قلب المنطقة ليقوم بدور الحارس لمصالحها وتطلعاتها الاستراتيجية، فكان التلاقي بين رغبات اليهود في التوسع وأطماع بريطانيا في السيطرة.

وأكد أنه لم يكتفِ المشروع الصهيوني بالدعم الاستعماري، بل استند إلى ركيزة أيديولوجية مستمدة من نصوص دينية، وتحديدًا "سفر التكوين"، حيث يروجون لمفهوم "أرض الميعاد" التي تمتد حدودها بزعمهم من النيل إلى الفرات، موضحًا أن هذا المخطط الذي يبدأ بكلمات وينتهي باحتلال، لا يزال يمثل البوصلة التي تحرك الأطماع التوسعية في المنطقة حتى يومنا هذا.