الطريق
الإثنين 3 أغسطس 2026 10:21 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنيا يرفع درجة الاستعداد بعد الهزة الأرضية ويؤكد استقرار الأوضاع هل تضرب مصر هزات ارتدادية جديدة؟.. البحوث الفلكية تكشف الحقيقة وتطمئن المواطنين مطار القاهرة يواصل التشغيل بكامل طاقته بعد الزلزال.. والرحلات منتظمة دون تأثير الأرصاد تحذر اليوم الاثنين من الرطوبة والشبورة رغم انخفاض الحرارة تدريجيًا تعرف على أسعار الفضة اليوم الاثنين وأبرز الأعيرة المتداولة بالسوق المصرية الآن استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين وترقب عالمي لقرارات الفائدة الأمريكية إخلاء 3 أسر بعد انهيار جزئي لعقار في روض الفرج دون تسجيل إصابات البحوث الفلكية: رصد 5 هزات ارتدادية بعد الزلزال وجميعها محدودة التأثير بعد الهزة الأرضية.. 10 إرشادات ضرورية تحميك وتحافظ على سلامتك أثناء الزلازل رئيس البحوث الفلكية يطمئن المواطنين: لا مؤشرات على زلزال أقوى والتوابع طبيعية هل يتنبأ هاتفك بالزلازل؟.. السر الحقيقي وراء إنذار أندرويد قبل الهزة دعاء الزلزال يتصدر الاهتمام بعد الهزة الأرضية التي شعر بها المصريون

الإعلامي أشرف محمود: الصيام المُسدد للديون يوم القيامة وزاد الرحلة الطويلة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن رمضان ليس مجرد شهر للمشقة، بل هو منحة إلهية لإعادة ضبط مسار الروح.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام هو الركن الوحيد الذي أسقط الله فيه سلطة الملائكة في كتابة الأجر المعلوم، ليكون الجزاء حكرًا على ذاته العلية، معقبًا: "كل العبادات يعرف الملكان قدرها، إلا الصوم، فيقول الله للملائكة: اكتبوا صائم واتركوا لي الجزاء، فأنا أجزي به".

وأشار إلى بُعد عميق للصوم، واصفًا إياه بـ"المُسدد للديون"، حيث يستخدم الله أجر الصيام يوم القيامة لتسديد مظالم العبد وديونه تجاه الآخرين، ليكون الصوم هو الزاد الحقيقي في رحلة الـ 50 ألف سنة التي يقطعها الإنسان من أرض المحشر حتى بوابة الجنة.

وقارن بين استعداد الإنسان لرحلة دنيوية قصيرة في الصحراء وحرصه على البنزين والزاد، وبين رحلة القيامة الطويلة التي تحتاج زادًا فائق الجودة وهو الإخلاص، معقبًا: "الإخلاص هو ما يثقل العمل، والصوم هو المدرسة الأولى لتعلم الإخلاص، فالمصلي يُرى، والمتصدق يُرى، أما الصائم فلا يعلم صدق صيامه إلا الله".

وحول مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أكد أنهم تربوا في كنف النبوة على قيمتين أساسيتين: العدالة المطلقة والكرم الذي لا يحد،
واستشهد بموقف النبي ﷺ حين قال لابنته فاطمة: "يا فاطمة اعملي، فإني لا أغني عنك من الله شيئاً"، وبحزم النبي في إقامة الحدود حتى لو كانت الجانية ابنته، ليرسخ مبدأ المساواة.

ووصف كرم آل البيت بأنهم كانوا أجود الناس، فكان الواحد منهم يستقبل مئات الآلاف من الدنانير فلا يبيت ليلته وفي بيته درهم واحد، اقتداءً بجدهم المصطفى ﷺ، مشددًا على ضرورة توقيرهم وتبجيلهم والصلاة عليهم كما جاء في الصلاة الإبراهيمية.