الطريق
السبت 18 يوليو 2026 05:59 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي جومانا مراد تكشف سبب تفضيلها التصوير خارج رمضان.. ودراما 2026 محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟ بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية

تقرير أوروبي: إيران تربح المواجهة وترمب أكبر الخاسرين في حرب الشرق الأوسط

الرئيس الامريكي
الرئيس الامريكي

في قراءة لافتة تعيد رسم خريطة الرابحين والخاسرين في الصراع الأخير مع إيران، خلصت مجلة «دير شبيغل» الألمانية إلى نتيجة صادمة مفادها أن المنتصر الحقيقي ليس الولايات المتحدة، ولا حتى حلفاؤها، بل أطراف أخرى استفادت من تداعيات المواجهة، بينما كان أبرز الخاسرين هو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

كشفت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن الصراع الأخير مع إيران لم يفرز سوى طرف واحد خرج بمكاسب واضحة، في حين تكبّد آخرون خسائر سياسية واستراتيجية واسعة، يتقدمهم دونالد ترمب، الذي وُصف بأن سياساته أسهمت في تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

وأشارت الكاتبة يوليانا فون متلشتيت إلى أن العالم تفادى كارثة كبرى بعد فشل واشنطن في تحقيق أهدافها العسكرية ضد إيران، إلا أن التحركات الأمريكية خلال تلك المرحلة، بحسب التقرير، أدت إلى حالة من الاضطراب في الشرق الأوسط وامتدت تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي، قبل أن يحاول ترمب الظهور بصورة المنتصر رغم النتائج العكسية.

وفي المقابل، ترى المجلة أن الحرس الثوري الإيراني خرج أكثر قوة من هذه المواجهة، بعدما حافظ على قدراته العسكرية وحقق مكاسب اقتصادية ملحوظة، خاصة في قطاع النفط، إلى جانب تعزيز نفوذه الاستراتيجي المرتبط بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية في سوق الطاقة العالمي.

وأضاف التقرير أن إيران نجحت في الانتقال من موقع الدفاع تحت ضغط العقوبات إلى موقع التأثير والمساومة، لتفرض نفسها كطرف أساسي على طاولة التفاوض بشأن مستقبل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط.

أما قائمة الخاسرين، فتشمل بحسب التحليل دول الخليج التي باتت تواجه بيئة إقليمية أكثر تعقيداً، إضافة إلى الشعب الإيراني الذي يعاني من تشدد داخلي متزايد، فضلاً عن تراجع الثقة الدولية في منظومة القيم الغربية نتيجة السياسات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأزمة.

واختتمت «دير شبيغل» تحليلها بالإشارة إلى أن روسيا والصين كانتا من أكبر المستفيدين من تراجع النفوذ الأمريكي، في مشهد يعيد إلى الأذهان تداعيات حرب العراق، ويؤكد استمرار تحوّل موازين القوى العالمية نحو تعددية قطبية أكثر وضوحاً.

موضوعات متعلقة