الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:52 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

إسماعيل فرغلي يتحدث عن علاقته بزوجته الراحلة: كانت سري وستراني ونعمة من ربنا


قال الفنان إسماعيل فرغلي إن الاستقرار الأسري من أهم النعم التي أنعم الله بها عليه، مشيرًا إلى أنه بعد أن قرر الاستقرار والزواج اعتمر ودعا الله بأن يرزقه الخير من زيجته.

وأضاف خلال استضافته عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الإعلامية منى عبد الغني وإيمان عزالدين: "لما نويت أتزوج وأستقر رحت عمرة، وبعدها علطول ربنا كرمني بزوجتي الراحلة واللي كانت من نعم ربنا عليا، وستراني، وسري كله كان معاها"، مشيرًا إلى أن مفهوم الزواج في الماضي كان قائم على ترابط العائلات والأسر.

وتابع: "كان زمان ابن فلان بيتجوز بنت فلان، يعني عائلة وعائلة يناسبوا بعض لذلك كنت تلاقي إن فيه ترابط شديد".

وأكد الفنان إسماعيل فرغلي أن أي مشكلات كانت تحدث بينه وبين زوجته كأي خلافات تحدث في البيوت، كانت تدار بحكمة الكبار، قائلًا: "كانت تتصل بوالدي، تقول له إني زعلتها، فكان يتصل بيا ويقولي تعالى البيت أنت ومراتك وبنتك، ويسمع منها في، البلكونة وبعدين يقولي قوم بوس على رأس مراتك، وفعلا كنت أكبره وأعمل كده حتى من غير ما يسمعني، هو كان شايف أنها طالما لجأت له وهى زعلانة يبقى ما ينفعش تخرج من بيته زعلانة".

 

موضوعات متعلقة