الطريق
الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:23 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يقدم التهنئة لمدير الأمن السابق في لفتة وفاء وتقدير.. النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم تحتفي بالأستاذ أحمد زكي بمناسبة بلوغه سن الكمال الوظيفي جهاز مستقبل مصر يفتتح 14 منفذاً بقنا لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة من 31 يوليو حتى 2 أغسطس محافظ قنا يفحص 261 طلباً للمواطنين بمختلف القطاعات في اللقاء الجماهيري المفتوح أشرف محمود: مصر حائط الصد المنيع أمام مخططات التهجير ​أشرف محمود: الاتحاد العربي هو الحل لصد التهديدات الخارجية لماذا عجز إخوة يوسف عن معرفته رغم ملامحه المألوفة؟.. عالم أزهري يُجيب عالم أزهري: قصة سيدنا يوسف تتجاوز البُعد الأسري لتضع خارطة طريق لبناء الأوطان خبير أمني: مصر والسعودية تمثلان 40% المتبقية لإجهاض مخطط ”إسرائيل الكبرى” خبير أمني: المؤشرات العسكرية الحالية تمهد لحدث كبير في المنطقة النائب حسين أبو العطا: تعيين اللواء الدكتور أيمن شاهين مديرًا لأمن الإسماعيلية يعكس ثقة القيادة في الكفاءات الوطنية رامي حجازي: مصر تتحول إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا وتتجه لتوطين صناعة الرقائق الإلكترونية

فندق واشنطن هيلتون يعود للواجهة مع تجدد محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عاد فندق "واشنطن هيلتون" ليتصدر المشهد مجددًا، ليس بصفته أحد أشهر مقار الفعاليات السياسية في الولايات المتحدة، بل كرمز متجدد لواحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الرؤساء الأمريكيين.

فحادث إطلاق النار الأخير أعاد إلى الأذهان ذاكرة دامية ارتبطت بالمكان منذ عقود، ليصبح الفندق شاهدًا حيًا على لحظات مفصلية في تاريخ الأمن الرئاسي.

 شهد فندق "واشنطن هيلتون" بالعاصمة الأمريكية، مساء السبت 25 أبريل 2026، حادث إطلاق نار تزامن مع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما أعاد اسمه بقوة إلى واجهة الأحداث، وربطه مجددًا بسلسلة محاولات اغتيال الرؤساء في التاريخ الحديث.

وسارعت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية إلى استدعاء حادثة تاريخية مشابهة وقعت في المكان ذاته، حين تعرض الرئيس الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال في 30 مارس 1981، أثناء مغادرته الفندق عقب إلقاء خطاب أمام اتحاد النقابات العمالية.

آنذاك، أطلق جون هينكلي جونيور عدة طلقات نارية أصابت ريغان بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة عدد من مرافقيه، في واقعة هزّت الولايات المتحدة وأثارت جدلاً واسعًا حول منظومة تأمين الرئيس.

وبعد أكثر من أربعة عقود، يتكرر المشهد داخل الفندق نفسه، حيث أعادت محاولة استهداف ترامب، وإن باءت بالفشل، تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة، رغم ما شهدته تقنيات الحماية من تطور ملحوظ.

هذا التزامن الزمني والمكاني عزز من رمزية الفندق، الذي بات يُعرف لدى البعض بلقب "فندق ريغان". ويحمل "واشنطن هيلتون" اليوم إرثًا أمنيًا معقدًا، إذ تحول من مجرد موقع لاستضافة الفعاليات الرسمية إلى نقطة مرجعية في تاريخ حماية الرؤساء الأمريكيين.

فبين حادث 1981 وواقعة 2026، تتجدد الأسئلة حول كفاءة الإجراءات الأمنية وقدرتها على مواكبة التهديدات المتغيرة، في ظل بيئة سياسية وأمنية أكثر تعقيدًا.

وبين الماضي والحاضر، يظل الفندق شاهدًا على واقع يفرض نفسه، مفاده أن المخاطر الأمنية ستظل حاضرة في حياة القادة، مهما بلغت درجات التأمين، ليبقى "واشنطن هيلتون" رمزًا لذاكرة أمريكية لا تنسى لحظات الخطر والنجاة.

موضوعات متعلقة