الطريق
الجمعة 12 يونيو 2026 11:51 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صرخة استغاثة للرئيس السيسي.. خريجو الظهير الصحراوي يطالبون بوقف قرارات سحب أراضيهم وفتح باب السداد إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى ”سياتل” مساءً خريطة تغطية قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لكأس العالم 2026 إزالة 88 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بقنا وفرشوط إصدار 42 نموذج (8) تصالح نهائي للمستوفون الإشتراطات القانونية للمخالفات بقوص قنا قافلة ”تمكين” بنجع حمادي توقع الكشف الطبي علي 217 مواطن و67 عملية جراحية و90 نظارة بالتعاون مع بنك مصر بدء أعمال لجنة الحصر والتوثيق والتسجيل للمباني التراثية والنسيج العمراني بدندرة ضمن خطة التنمية الشاملة بقنا تموين قنا: ضبط 85 كيلو من اللحوم و424 قطعة من المنتجات الغذائية غير صالحة للإستهلاك الآدمي بنقادة التقديم على شقق الإسكان الاجتماعي 2026.. تعرف على التفاصيل موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 هدوء حذر بأسواق البناء.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 12 يونيو 2026

فندق واشنطن هيلتون يعود للواجهة مع تجدد محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عاد فندق "واشنطن هيلتون" ليتصدر المشهد مجددًا، ليس بصفته أحد أشهر مقار الفعاليات السياسية في الولايات المتحدة، بل كرمز متجدد لواحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الرؤساء الأمريكيين.

فحادث إطلاق النار الأخير أعاد إلى الأذهان ذاكرة دامية ارتبطت بالمكان منذ عقود، ليصبح الفندق شاهدًا حيًا على لحظات مفصلية في تاريخ الأمن الرئاسي.

 شهد فندق "واشنطن هيلتون" بالعاصمة الأمريكية، مساء السبت 25 أبريل 2026، حادث إطلاق نار تزامن مع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما أعاد اسمه بقوة إلى واجهة الأحداث، وربطه مجددًا بسلسلة محاولات اغتيال الرؤساء في التاريخ الحديث.

وسارعت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية إلى استدعاء حادثة تاريخية مشابهة وقعت في المكان ذاته، حين تعرض الرئيس الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال في 30 مارس 1981، أثناء مغادرته الفندق عقب إلقاء خطاب أمام اتحاد النقابات العمالية.

آنذاك، أطلق جون هينكلي جونيور عدة طلقات نارية أصابت ريغان بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة عدد من مرافقيه، في واقعة هزّت الولايات المتحدة وأثارت جدلاً واسعًا حول منظومة تأمين الرئيس.

وبعد أكثر من أربعة عقود، يتكرر المشهد داخل الفندق نفسه، حيث أعادت محاولة استهداف ترامب، وإن باءت بالفشل، تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة، رغم ما شهدته تقنيات الحماية من تطور ملحوظ.

هذا التزامن الزمني والمكاني عزز من رمزية الفندق، الذي بات يُعرف لدى البعض بلقب "فندق ريغان". ويحمل "واشنطن هيلتون" اليوم إرثًا أمنيًا معقدًا، إذ تحول من مجرد موقع لاستضافة الفعاليات الرسمية إلى نقطة مرجعية في تاريخ حماية الرؤساء الأمريكيين.

فبين حادث 1981 وواقعة 2026، تتجدد الأسئلة حول كفاءة الإجراءات الأمنية وقدرتها على مواكبة التهديدات المتغيرة، في ظل بيئة سياسية وأمنية أكثر تعقيدًا.

وبين الماضي والحاضر، يظل الفندق شاهدًا على واقع يفرض نفسه، مفاده أن المخاطر الأمنية ستظل حاضرة في حياة القادة، مهما بلغت درجات التأمين، ليبقى "واشنطن هيلتون" رمزًا لذاكرة أمريكية لا تنسى لحظات الخطر والنجاة.

موضوعات متعلقة