الطريق
السبت 18 يوليو 2026 05:52 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب محمد عبد الواحد يرد على شائعات ضرب لاعبي المنتخب ”تأخرت بسبب الصلاة فحدثت المفاجأة”.. سعفان الصغير يروي لقطة تاريخية للشناوي وعلاء والمهدي في معسكر المونديال

​أستاذ تغذية علاجية يُحذر: تريندات التغذية مضللة وتقود المرضى لمسارات مجهولة

الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية
الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية

​في مواجهة علمية صريحة لموجة التريندات الصحية التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، حذر الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، من الانجراف وراء الأنظمة الغذائية التي تدعي قدرات شفائية خارقة، واصفًا إياها بالأنظمة المضللة التي تفتقر إلى المنهج العلمي السليم.

وأشار "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن خطورة المرحلة الراهنة تكمن في تخلي المرضى عن بروتوكولاتهم العلاجية المعتمدة بحثًا عن حلول سهلة، مدفوعين بمقولات براقة مثل الجسم يعالج نفسه بنفسه.

​وحول ما يسمى بـ"نظام الطيبات" الذي أثار جدلًا واسعًا مؤخراً، أوضح أن هذا النظام حقق نجاحًا إعلاميًا لافتًا، ليس لقيمته العلمية، بل لقدرته على دغدغة مشاعر البسطاء عبر دمج الجانب الديني بالصحي، وخلط الحقائق العلمية بالمغالطات الطبية.

​وقال: "نحن أمام نظام مضلل يقود المريض إلى مسارات مجهولة؛ فإقناع الناس بأن نظامًا غذائيًا واحدًا يمكنه علاج كافة الأمراض هو منطق يتنافى مع أبجديات الطب".

​وشدد على أنه لا يوجد في المدارس العلاجية العالمية سواء الشرقية منها أو الغربية ما يسمى بـ"علاج شمولي لكل الأمراض" عبر الغذاء فقط، مضيفًا: "إذا كان لا يوجد دواء واحد كيميائي يمكنه علاج جميع الأمراض، فكيف نصدق أن صنفًا من الطعام أو نظامًا غذائيًا معينًا يمتلك هذه العصا السحرية؟".

​وطالب بضرورة استقاء المعلومات الطبية من المتخصصين، وعدم الوقوع فريسة لفقدان المعرفة الذي يستغله مروجو هذه الأنظمة، مؤكدًا أن التغذية العلاجية هي عامل مساعد في الخطط العلاجية وليست بديلاً عن الطب الدوائي والجراحي في الحالات المزمنة والحرجة.