الطريق
الخميس 6 أغسطس 2026 01:00 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

الخبير البيطري يحذر: غلطة بسيطة تجعل الفراخ سم قاتل| فيديو

حقيقة منع هياكل الدواجن
حقيقة منع هياكل الدواجن

أكد الدكتور هشام الزربة، وكيل كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، أن سلامة الدواجن لا تتوقف فقط على جودة الإنتاج داخل المزارع، بل تبدأ من الالتزام الصارم بما يُعرف بـ"التقاليد البيطرية" في مراحل التداول والتخزين، محذرًا من أن أي خلل في هذه المنظومة قد يحول المنتج السليم إلى مصدر خطير للتلوث البكتيري.


التقاليد البيطرية أساس السلامة

وأوضح هشام الزربة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "أهل مصر"، المذاع عبر قناة أزهري، أن المعايير الصحية الواجب توافرها في الدواجن، سواء كانت كاملة أو مقطعة إلى أجزاء مثل الهياكل أو الصدور، لا تختلف من حيث شروط الأمان، مؤكدًا أن الخطوة الأولى تبدأ من الذبح داخل مجازر معتمدة تخضع لرقابة بيطرية دقيقة، مشيرًا إلى أن هذه المجازر تضمن الفحص الفني للطيور والتأكد من خلوها من الأمراض قبل طرحها في الأسواق.

وأضاف الخبير البيطري، أن من أهم الإجراءات التي يجب الالتزام بها عقب الذبح هو التبريد الفوري، حيث ينبغي حفظ الدواجن في درجات حرارة تتراوح بين صفر وأربع درجات مئوية، للحفاظ على أنسجة اللحم ومنع نمو البكتيريا، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرها على سرعة تلف المنتجات الغذائية.

مخاطر إعادة التجميد

وحذر وكيل كلية الطب البيطري، من واحدة من أخطر العادات الخاطئة التي قد تمارس داخل المنازل، وهي إعادة تجميد الدواجن بعد إذابتها، أن هذه الممارسة تفتح الباب أمام نشاط البكتيريا وتكاثرها داخل اللحوم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي عند تناولها لاحقًا، إذ أن الطريقة الصحيحة تتمثل في إذابة الكمية المطلوبة فقط من الدواجن قبل الطهي، مع تجنب إعادة ما تم إذابته إلى الفريزر مرة أخرى، حفاظًا على سلامة الغذاء وصحة أفراد الأسرة.

وشدد هشام الزربة، على أن الطهي الجيد يمثل خط الدفاع الأخير ضد أي ملوثات محتملة، موضحًا أن وصول درجة حرارة الطهي إلى ما بين 74 و100 درجة مئوية كفيل بالقضاء على كافة أنواع الميكروبات، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية للغاية، خاصة خلال فترات الأعياد والمناسبات التي تشهد زيادة في استهلاك الدواجن، وأن التأكد من نضج الدواجن بشكل كامل ليس مجرد مسألة طعم، بل هو إجراء وقائي أساسي لحماية الصحة العامة ومنع انتقال أي أمراض غذائية.

مدة الصلاحية حسب الحفظ

وفيما يتعلق بفترات صلاحية الدواجن، أوضح الخبير البيطري، أن مدة الأمان تختلف باختلاف وسيلة التخزين. فالدواجن المبردة داخل الثلاجة تظل صالحة للاستخدام لمدة لا تتجاوز 48 ساعة، بينما يمكن حفظها في الفريزر عند درجة حرارة تصل إلى -18 درجة مئوية لفترة تتراوح بين 9 أشهر وسنة كاملة، وأن تقسيم الدواجن إلى أجزاء مثل الصدور والأوراك يقلل من مدة صلاحيتها لتصل إلى نحو 6 أشهر فقط، نظرًا لزيادة مساحة السطح المعرضة للعوامل الخارجية، وهو ما قد يؤثر على جودة المنتج بمرور الوقت.

واختتم الدكتور هشام الزربة، بالتأكيد على أن التجميد وسيلة فعالة للحفاظ على السلامة الصحية للدواجن، لكنه قد يؤثر تدريجيًا على جودة الطعم والقيمة الغذائية مع طول فترة التخزين. لذلك، مشددًا  على ضرورة الالتزام بالمدد الزمنية الموصى بها علميًا، لضمان الحصول على منتج آمن وعالي الجودة في الوقت ذاته.