بعد الـ50 جنيه.. نيفين شحاتة: نيفـين شحاتة: الكفاءة والخبرة تفتح باب لمعلمي الحصة|فيديو
أكدت الكاتبة الصحفية نيفين شحاتة، المتخصصة في شؤون التعليم، أن معلمي الحصة يمثلون أحد الحلول التي تعتمد عليها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتعامل مع العجز الفعلي في أعداد المعلمين داخل المدارس، موضحة أن الاستعانة بهذه الفئة تستهدف دعم العملية التعليمية وسد الاحتياجات الموجودة في بعض التخصصات، لكنها لا تعني بصورة تلقائية التعيين الدائم أو التثبيت، وأن معلم الحصة يحصل على مقابل مالي قدره 50 جنيها عن كل حصة، وفقا للضوابط والقواعد التي تحددها وزارة التربية والتعليم، مشيرة إلى وجود أولوية للحاصلين على مؤهلات تربوية مناسبة عند الاستعانة بالمعلمين لسد العجز داخل المدارس.
حقيقة تعيين معلمي الحصة
وأضافت الكاتبة الصحفية، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن العمل بنظام معلم الحصة لا ينبغي اعتباره مسارا مباشرا للتعيين الدائم، مؤكدة أن هناك مجموعة من المعايير والإجراءات التي يتم وضعها في الاعتبار عند بحث احتياجات المدارس من المعلمين، وفي مقدمتها طبيعة العجز الموجود والتخصصات التي تحتاج إليها كل مدرسة أو إدارة تعليمية، وأن وزارة التربية والتعليم منحت أولوية في بعض الإجراءات للأشخاص الذين سبق لهم اجتياز الاختبارات التي نظمها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، موضحة أن هذه الاختبارات تمثل أحد العناصر التي يمكن أن تؤخذ في الاعتبار عند التعامل مع ملفات المتقدمين، وفقا للقواعد والاحتياجات التي تحددها الجهات المختصة.
وشددت الكاتبة الصحفية، على أن التعيين الدائم لا يرتبط فقط بعمل الشخص كمعلم حصة، وإنما يتوقف على مجموعة من العوامل، من بينها الاحتياجات الفعلية للمدارس والتخصصات المطلوبة، إلى جانب توافر الدرجات المالية اللازمة للتعيين، فضلا عن التنسيق بين الجهات المعنية لإتمام إجراءات التوظيف وفقا للقواعد المنظمة، وأن وجود عجز في أحد التخصصات لا يعني بالضرورة إتاحة فرص تعيين لجميع العاملين بنظام الحصة، إذ إن عملية التعيين تحتاج إلى توافق بين الاحتياج الفعلي داخل المدارس وبين التخصص والمؤهل والضوابط المنظمة للمسابقة، وهو ما يجعل تحديد الأولويات مرتبطا بالبيانات والاحتياجات الفعلية لقطاع التعليم.
خبرة معلمي الحصة
وأوضحت الكاتبة الصحفية، أن معلمي الحصة الذين يثبتون كفاءة والتزاما أثناء عملهم داخل المدارس يمكن أن تكون لديهم فرصة للحصول على أولوية عند طرح مسابقات للتعيين، خاصة أن العمل الفعلي داخل المدرسة يمنح المعلم خبرة ميدانية تساعده على التعامل مع الطلاب والعملية التعليمية ومتطلبات العمل داخل الفصل، وأن الخبرة التي يكتسبها معلم الحصة خلال فترة عمله تعد عاملا مهما عند تقييم قدراته، لكنها لا تعني ضمان التعيين بصورة تلقائية، مؤكدة أن أي أولوية مستقبلية تظل مرتبطة بالقواعد التي تضعها الوزارة والمسابقات التي يتم الإعلان عنها والاحتياجات المطلوبة في كل مرحلة.
واختتمت الكاتبة الصحفية نيفين شحاتة، بالتطرق إلى المقابل المالي الذي يحصل عليه معلم الحصة، موضحة أن قيمة المقابل تبلغ 50 جنيها عن الحصة الواحدة، وفقا للضوابط المحددة من جانب الوزارة، مع التأكيد على أهمية توافر المؤهل التربوي المناسب لدى من يتم الاستعانة بهم في العملية التعليمية، وأن معلمي الحصة يمكن أن يمثلوا رصيدا من الخبرات العملية داخل المدارس، خاصة بالنسبة لمن يثبتون الكفاءة والانضباط والقدرة على أداء مهامهم التعليمية، وهو ما قد يمنحهم فرصة للمنافسة عند طرح مسابقات جديدة، دون اعتبار ذلك تعيينا تلقائيا أو تثبيتا بمجرد العمل بنظام الحصة.













