الطريق
الجمعة 26 يونيو 2026 12:54 صـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعيين الدكتور رضا الوكيل رئيساً لـ ”دار الأوبرا المصرية”.. وياسر شعلان رئيساً للإدارة المركزية للموسيقى والباليه محمد مصطفى السلاب: إعادة هيكلة مركز تحديث الصناعة خطوة طال انتظارها لإعادة بناء ذراع حقيقي لتطوير الصناعة الدكتور القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر لألعاب القوى بعد التتويج بلقب البطولة العربية بالإسماعيلية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يشارك في فعاليات ”أسبوع الحزام والطريق للسينما” بمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي د. أحمد مسعود: قيمة الاكتشافات العلمية تكتمل بالتصنيع المحلي وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الاتحاد الأفريقي لألعاب القوى ونائب رئيس الاتحاد الدولي تقرير أممي: تسجيل أعلى معدل انتهاكات ضد الأطفال تاريخيًا.. وإسرائيل في الصدارة النائب محمد البديوي: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على دعم المواطنين ضبط المتهم بالتحرش بفتاة من ذوي الهمم في الجيزة رمان ”العميد”.. تعليمات مشددة من حسام حسن للاعبي مصر قبل قمة إيران صلاح يثير القلق في إيران.. الإعلام الرياضي يحذر الدفاع من ”مفتاح انتصار مصر”

استشاري تغذية: ”نظام الطيبات” تزييف للفسيولوجيا ومقامرة بأرواح المرضى

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

​​فند الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، الممارسات المتبعة فيما يسمى "نظام الطيبات"، واصفًا إياه بأنه حزمة من الأوهام التي تضرب ببديهيات الطب عرض الحائط وتعرّض حياة المتبعين له لخطر داهم، خاصة مع الدعوات التحريضية لترك العلاج الدوائي الضروري.

وأكد "فهمي"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن نقد "نظام الطيبات" هو أداء لأمانة علمية وواجب إنساني، قائلاً: "نحن لا نحاكم أشخاصًا رحلوا، فالموت له جلاله، لكن الخطأ الطبي لا يتحول إلى حقيقة بمجرد وفاة صاحبه، وصمت البعض أمام ضجيج المنصات لا يعني صحة المنهج، ومنع الأدوية عن مرضى السكري والضغط ليس وجهة نظر، بل هو جريمة وكارثة طبية قد تزهق أرواح الأبرياء".

​وفند ما يروجه نظام الطيبات حول هرمون الأنسولين، مؤكدًا أن تصويره كفضلة معوية هو جهل فاضح بالتشريح؛ فالأنسولين هو مفتاح الحياة الذي تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس، وغيابه يعني فشلًا عضويًا شاملًا، موضحًا أن التشكيك في معادلة مقاومة الأنسولين (HOMA-IR) والمعامل الرقمي (405) هو محاولة لهدم المسطرة العلمية التي تفضح تدهور خلايا المريض، مؤكدًا أنها مجرد معادلة رياضية عالمية لتوحيد وحدات القياس.

​وحذر استشاري التغذية العلاجية من الخفة الوهمية التي يشعر بها متبعو نظام الطيبات، موضحًا: "السكر لا يختفي عند ترك الدواء، بل يهرب عبر البول عندما يتجاوز قدرة الكلى، مما يسبب فقدان سوائل وجفاف مقنع، بينما يستنزف المريض كليتيه ويدمر أعصابه وشبكية عينه ببطء تحت شعار الشفاء".

و​هاجم التناقض الصارخ في النظام الذي يمنع "طيبات الأرض" كالبصل والثوم والخضروات، ويبيح في المقابل "النوتيلا والزيوت المهدرجة والمصنعات"، مشيرًا إلى أن شرب لتر من العصير المعلب يسبب "تسونامي سكر" يؤدي لتشحيم الكبد وضبابية الدماغ، بدلاً من الجلوكوز المستقر الذي يحتاجه المخ، فضلاً عن أن منع الألياف والخضروات يوقف نشاط البكتيريا النافعة، مما يدفعها لتآكل جدار القولون، ويسبب نقص السيروتونين والاكتئاب، علاوة على أن الاستشهاد بأكل الخيول للسكر هو تضليل علمي، فالسكر يسبب للحصان تسوسًا وأمراضًا قاتلة في الحوافر.

وشدد على الذكاء الفطري في تناول الخضروات كالكزبرة والجرجير مع الوجبات الدسمة لقدرتها على طرد السموم المسرطنة والمعادن الثقيلة، مستنكرًا في الوقت ذاته الادعاءات حول "هرمونات الدواجن" و"كوابيس البيض" التي لا تملك أي سند علمي.

​واختتم برسالة للجمهور قائلا:​"نظام يمنع الماء ويشجع العصير، يمنع الفاكهة ويبيح الشيبسي، ويدعي أن السجائر مفيدة.. هو جريمة في حق الفطرة، أنت حر فيما تضعه في جسدك، لكنك لست حرًا في النتائج، استعيدوا فطرتكم في الغذاء، تستعيدوا صحتكم التي سلبها منكم التصنيع الغذائي".