الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:09 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تراخيص مؤقتة وتقنين.. التضامن: الدولة بتقنن الحضانات مش بتقفلها|فيديو تسوية سياسية.. حسين هريدي: مصر متمسكة بالفصل السادس للأمم المتحدة|فيديو ملاذ أخير للتسوية.. بشير عبد الفتاح: العالم رجع يراهن على الأمم المتحدة|فيديو «ممر برنيس».. حسام مصطفى: مصر بتبني ممرات لوجستية تغير خريطة التجارة|فيديو مفاجآت في أسعار السلع اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. اللحوم والدواجن والأسماك والفاكهة أسعار الحديد والأسمنت والجبس والطوب والسيراميك اليوم الثلاثاء .. تفاصيل السوق أسعار العملات مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. الدولار واليورو والريال استقرار أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مصر وسط تراجع عالمي سعر الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6350 جنيهًا حالة الطقس الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. انخفاض الحرارة وأجواء خريفية تضرب المحافظات معتز هشام يدخل عالم السرقة مع العصابة في مسلسل خمسين خمسين ياسمين رئيس تنضم لبطلات رمضان 2027 بمسلسل ما تيجي نشوف مع أحمد فهمي

مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحويل مفاعل ”فوردو” لمركز بحوث هو مفتاح تبديد المخاوف العسكرية

السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق

قال السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الروح العقلانية أصبحت تسيطر على مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية فاعلة، تهدف إلى صياغة اتفاق جزئي ومرحلي ينهي حالة الانسداد السياسي الراهنة.

وكشف السفير يوسف الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن وجود دور محوري تلعبه باكستان، بالتنسيق والتعاون مع كل من مصر، السعودية، تركيا، وقطر، ويسير هذا المسار الدبلوماسي في إطار إيجابي لبناء أرضية مشتركة بين الجانبين، مستندًا إلى مقترحات متبادلة تشمل مذكرة تفاهم إيرانية وبنودًا أمريكية مقابلة، مما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات ملموسة.

وأوضح أن الطرفين يمتلكان خبرة تراكمية في التفاوض، بالنظر إلى نجاحهما السابق في التوصل لاتفاق عام 2015 إبان عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، مشيرًا إلى أن هذه الخبرة تسمح بالتعامل مع الملفات التقنية المُعقدة التي كانت محل خلاف دائم، ومنها مفاعل "أراك" وإمكانية معالجة ملف المياه الثقيلة وفق صيغ توافقية، فضلا عن منشأة "فوردو" عبر تفعيل مقترحات سابقة بتحويلها من مفاعل للتخصيب إلى مركز للأبحاث العلمية، لتبديد المخاوف المتعلقة بالاستخدام العسكري.

وأشار إلى أنه يجب استغلال الزخم الإيجابي والهدوء الميداني الراهن للبناء على مراحل، على غرار استراتيجيات فك الاشتباك التاريخية، بحيث يتم الانتقال من المتفق عليه إلى الملفات الأكثر تعقيدًا، مع وضع آليات للتحكيم في حال حدوث معوقات.

وأكد أن الدبلوماسية الهادئة تظل هي الملاذ الأخير لحل النزاعات الإقليمية والدولية، ومع وجود إرادة سياسية وتوافر الاختيارات التقنية الجاهزة، يبدو أن واشنطن وطهران، بدعم من القوى الإقليمية، تتجهان نحو تغليب لغة المصالح لضمان استقرار المنطقة بعيدًا عن حافة الهاوية.