الطريق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 10:33 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إدريس يطلق مرحلة جديدة لتأهيل الكوادر الرياضية ويفتتح الدورات الأساسية والإصابات بالأكاديمية الأولمبية النائب محمد أبو الخير يرفض التعديلات الضريبية.. ويؤكد: أسوان خارج حسابات الموازنة النائب أحمد العادلي: تطوير الصناعة ودعم المشروعات الصغيرة ركائز أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان سبل دعم العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية إيمان المصري: توجيهات الرئيس بإنشاء برنامج موحد للحماية الاجتماعية تؤكد اهتمام الدولة بكافة فئات المجتمع وزير التربية والتعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس شركة كليلة لتنظيم المعارض والمؤتمرات فرص التعاون المشتركة هيئة الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الإعلانات المتداولة عن هدايا وخدمات بنكية مزعومة منسوبة للبنوك مزيفة وتستهدف الاحتيال على العملاء وزارة التربية والتعليم تعلن عن تقرير غرفة العمليات في ثاني أيام امتحانات الثانوية العامة ”الدور الأول” زاهر الشقنقيري: الوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار وتعميق التصنيع المحلي يتطلب وجود بنية تشريعية مرنة ومحفزة النائبة جيلان أحمد في ذكرى 30 يونيو: ثورة شعبية حمت الدولة المصرية وأسقطت مخططات جماعات الظلام

مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحويل مفاعل ”فوردو” لمركز بحوث هو مفتاح تبديد المخاوف العسكرية

السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق

قال السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الروح العقلانية أصبحت تسيطر على مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية فاعلة، تهدف إلى صياغة اتفاق جزئي ومرحلي ينهي حالة الانسداد السياسي الراهنة.

وكشف السفير يوسف الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن وجود دور محوري تلعبه باكستان، بالتنسيق والتعاون مع كل من مصر، السعودية، تركيا، وقطر، ويسير هذا المسار الدبلوماسي في إطار إيجابي لبناء أرضية مشتركة بين الجانبين، مستندًا إلى مقترحات متبادلة تشمل مذكرة تفاهم إيرانية وبنودًا أمريكية مقابلة، مما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات ملموسة.

وأوضح أن الطرفين يمتلكان خبرة تراكمية في التفاوض، بالنظر إلى نجاحهما السابق في التوصل لاتفاق عام 2015 إبان عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، مشيرًا إلى أن هذه الخبرة تسمح بالتعامل مع الملفات التقنية المُعقدة التي كانت محل خلاف دائم، ومنها مفاعل "أراك" وإمكانية معالجة ملف المياه الثقيلة وفق صيغ توافقية، فضلا عن منشأة "فوردو" عبر تفعيل مقترحات سابقة بتحويلها من مفاعل للتخصيب إلى مركز للأبحاث العلمية، لتبديد المخاوف المتعلقة بالاستخدام العسكري.

وأشار إلى أنه يجب استغلال الزخم الإيجابي والهدوء الميداني الراهن للبناء على مراحل، على غرار استراتيجيات فك الاشتباك التاريخية، بحيث يتم الانتقال من المتفق عليه إلى الملفات الأكثر تعقيدًا، مع وضع آليات للتحكيم في حال حدوث معوقات.

وأكد أن الدبلوماسية الهادئة تظل هي الملاذ الأخير لحل النزاعات الإقليمية والدولية، ومع وجود إرادة سياسية وتوافر الاختيارات التقنية الجاهزة، يبدو أن واشنطن وطهران، بدعم من القوى الإقليمية، تتجهان نحو تغليب لغة المصالح لضمان استقرار المنطقة بعيدًا عن حافة الهاوية.