الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 12:45 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقة أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتها خبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقة عالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفى نافع التراس يفضح جرائم الاحتلال: الحرب الجارية عدوان صريح ضد الإنسانية نافع التراس: دعوة مصر لجيش عربي موحد كانت رؤية استباقية لو تُحققت لتغيّر وجه المنطقة عبد المحسن سلامة: المُخطط التوسعي للعدوان لا يستهدف غزة وحدها بل يُهدد سيادة 8 دول عربية عبد المحسن سلامة: الأفكار البيروقراطية عفى عليها الزمن.. والقطاع الخاص قاطرة الاقتصاد الحديث محمد مختار جمعة: الخطوط الحمراء لمصر ما كانت لتُهاب لولا وجود جيش قوي يُحسب له ألف حساب محمد مختار جمعة: الإذلال المُتعمد في غزة أشد قسوة من الموت.. والعجز الدولي وصمة عار محمد مختار جمعة: عصر الوظيفة الاستبن انتهى بلا رجعة.. والكفاءة هي المعيار المجلس الأعلى للجامعات: وقف القبول فوريًا بأي كلية طب لا تمتلك مستشفى جامعيًا

مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحويل مفاعل ”فوردو” لمركز بحوث هو مفتاح تبديد المخاوف العسكرية

السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق

قال السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الروح العقلانية أصبحت تسيطر على مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية فاعلة، تهدف إلى صياغة اتفاق جزئي ومرحلي ينهي حالة الانسداد السياسي الراهنة.

وكشف السفير يوسف الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن وجود دور محوري تلعبه باكستان، بالتنسيق والتعاون مع كل من مصر، السعودية، تركيا، وقطر، ويسير هذا المسار الدبلوماسي في إطار إيجابي لبناء أرضية مشتركة بين الجانبين، مستندًا إلى مقترحات متبادلة تشمل مذكرة تفاهم إيرانية وبنودًا أمريكية مقابلة، مما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات ملموسة.

وأوضح أن الطرفين يمتلكان خبرة تراكمية في التفاوض، بالنظر إلى نجاحهما السابق في التوصل لاتفاق عام 2015 إبان عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، مشيرًا إلى أن هذه الخبرة تسمح بالتعامل مع الملفات التقنية المُعقدة التي كانت محل خلاف دائم، ومنها مفاعل "أراك" وإمكانية معالجة ملف المياه الثقيلة وفق صيغ توافقية، فضلا عن منشأة "فوردو" عبر تفعيل مقترحات سابقة بتحويلها من مفاعل للتخصيب إلى مركز للأبحاث العلمية، لتبديد المخاوف المتعلقة بالاستخدام العسكري.

وأشار إلى أنه يجب استغلال الزخم الإيجابي والهدوء الميداني الراهن للبناء على مراحل، على غرار استراتيجيات فك الاشتباك التاريخية، بحيث يتم الانتقال من المتفق عليه إلى الملفات الأكثر تعقيدًا، مع وضع آليات للتحكيم في حال حدوث معوقات.

وأكد أن الدبلوماسية الهادئة تظل هي الملاذ الأخير لحل النزاعات الإقليمية والدولية، ومع وجود إرادة سياسية وتوافر الاختيارات التقنية الجاهزة، يبدو أن واشنطن وطهران، بدعم من القوى الإقليمية، تتجهان نحو تغليب لغة المصالح لضمان استقرار المنطقة بعيدًا عن حافة الهاوية.