الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:25 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
معتز هشام يدخل عالم السرقة مع العصابة في مسلسل خمسين خمسين ياسمين رئيس تنضم لبطلات رمضان 2027 بمسلسل ما تيجي نشوف مع أحمد فهمي «قرار انقسام» يشارك في مهرجان الأردن الدولي ضمن مسابقة الأفلام العالمية منتخب ٢٠٠٨ يهزم المغرب ١٢/٤٤ ويتأهل لنهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد اختبار الـ5 كلمات.. طبيبة تكشف طريقة بسيطة لاختبار الذاكرة وتحذر من تكرار الأسئلة التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة بمختلف مراحلها وطلاب مدارس STEM ومدارس النيل المصرية الدولية مهرجان الجونة يفتح باب التقديم لمسابقة «عيش» للأفلام القصيرة حول الأمن الغذائي ”سلطنة”.. لأول مرة تجمع بين رامي عياش وأحمد سعد مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي منتخب مصر لكرة الصالات يهزم الجزائر 6-3 فى الودية الأولى سارة بركة تخوض موسم 2026 السينمائي بـ مطلوب عائليًا النائب مجدي البري: جولة مستقبل وطن بالغربية تعكس حرص الحزب على التواصل المباشر مع المواطنين

عبد المحسن سلامة: المُخطط التوسعي للعدوان لا يستهدف غزة وحدها بل يُهدد سيادة 8 دول عربية

الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن المجتمع الإسرائيلي يشهد تحولًا جذريًا نحو التطرف الممنهج، تحت قيادة تيار يُوصف بأنه قمة الإرهاب والتطرف، ويضم شخصيات صُنّف بعضها رسميًا على قوائم الإرهاب الأمريكية مثل وزير المالية، لافتًا إلى خطورة تغليف السياسات الاستعمارية ومخططات التهجير القسري بأغطية دينية وتوراتية زائفة تهدف لتبرير العدوان.

وحذر الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، من أن هذه الرؤى التوسعية لا تستهدف غزة وحدها، بل تمس سيادة ثماني دول عربية محيطة من بينها مصر والسعودية والاردن والعراق، حيث تُستخدم النصوص المحرفة ذريعة للسطو على الأراضي والموارد والمياه.

وكشف عن مقررات اجتماع لجنة القدس ومجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، والتي خرجت بعناوين قوية تدعو إلى وقف العربده الإسرائيلية، مشيرًا إلى الفجوة الهائلة بين العناوين البراقة وغياب الآليات التنفيذية الفعلية، مؤكدًا أن العالم العربي لا يستغل بالشكل الأمثل قواه النسبية الناعمة والخشنة، ويعاني من حالة تشرذم واستقطاب لا داعي لها، في وقت تتطلب فيه المخاطر الوجودية الانتقال من مرحلة التنديد إلى مرحلة فرض الخيارات الاستراتيجية.

وتساءل حول قدرة العرب على الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لحماية مصالحهم ووقف دعمها المطلق لآلة الحرب الإسرائيلية، موضحًا أن طبيعة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب تفرض نمطًا مختلفًا من التعاطي السياسي القائم على الصفقات والمصالح المباشرة، مما يتيح للأطراف العربية متى توفرت الإرادة الجماعية الحقيقية استخدام أوراق فشار مؤثرة.

ولفت إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتبنى استراتيجية متعمدة لتفخيخ مسارات السلام، وإجهاض أي اتفاقيات إقليمية أو دولية للتهدئة كما حدث مؤخرًا في لبنان وغزة لعرقلة الوصول لأي حلول سلمية.

وطرح رؤية واقعية لتجاوز الأزمة العربية الراهنة، بعيدًا عن الشعارات الوحدوية الكلاسيكية التي أثبتت التجربة صعوبة إنفاذها بصيغها القديمة، داعيًا إلى تبني نموذج الاتحاد الأوروبي القائم على التوافق حول المشتركات الاستراتيجية الكبرى والابتعاد عن الخلافات الهامشية، بغض النظر عن طبيعة الأنظمة السياسية، وذلك لبناء تكتل عربي قادر على حماية الأمن القومي، ومواجهة التحديات الوجودية، وفرض احترام القانون الدولي في منطقة تقف على حافة تحولات تاريخية خطيرة.