الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 01:33 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل قُتل عمر خورشيد أم كان ضحية حادث سير؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف اللواء محمد نور الدين يكشف كواليس الشائعة التي أشعلت أحداث الأمن المركزي مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف كيف حسم مصدر سري أخطر قضية سرقة في عهد أحمد رشدي ”هددني بنقلي للوادي الجديد فضرَبته”.. كواليس رد فعل ضابط الشرطة أمام اللواء زكي بدر ”سأخبر زكي بدر ليحتجزك”.. اللواء محمد نور الدين يكشف كيف غيرت جملة مجند مرور حياة بروفيسور جامعي مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف كيف غرم زكي بدر وزير التموين مكافأة 4 أشهر للضباط كيف فند زكي بدر شائعة الاعتداء عليه في مجلس الشعب؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يُجيب أشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقة أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتها خبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقة عالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفى نافع التراس يفضح جرائم الاحتلال: الحرب الجارية عدوان صريح ضد الإنسانية

عبد المحسن سلامة: المُخطط التوسعي للعدوان لا يستهدف غزة وحدها بل يُهدد سيادة 8 دول عربية

الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن المجتمع الإسرائيلي يشهد تحولًا جذريًا نحو التطرف الممنهج، تحت قيادة تيار يُوصف بأنه قمة الإرهاب والتطرف، ويضم شخصيات صُنّف بعضها رسميًا على قوائم الإرهاب الأمريكية مثل وزير المالية، لافتًا إلى خطورة تغليف السياسات الاستعمارية ومخططات التهجير القسري بأغطية دينية وتوراتية زائفة تهدف لتبرير العدوان.

وحذر الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، من أن هذه الرؤى التوسعية لا تستهدف غزة وحدها، بل تمس سيادة ثماني دول عربية محيطة من بينها مصر والسعودية والاردن والعراق، حيث تُستخدم النصوص المحرفة ذريعة للسطو على الأراضي والموارد والمياه.

وكشف عن مقررات اجتماع لجنة القدس ومجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، والتي خرجت بعناوين قوية تدعو إلى وقف العربده الإسرائيلية، مشيرًا إلى الفجوة الهائلة بين العناوين البراقة وغياب الآليات التنفيذية الفعلية، مؤكدًا أن العالم العربي لا يستغل بالشكل الأمثل قواه النسبية الناعمة والخشنة، ويعاني من حالة تشرذم واستقطاب لا داعي لها، في وقت تتطلب فيه المخاطر الوجودية الانتقال من مرحلة التنديد إلى مرحلة فرض الخيارات الاستراتيجية.

وتساءل حول قدرة العرب على الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لحماية مصالحهم ووقف دعمها المطلق لآلة الحرب الإسرائيلية، موضحًا أن طبيعة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب تفرض نمطًا مختلفًا من التعاطي السياسي القائم على الصفقات والمصالح المباشرة، مما يتيح للأطراف العربية متى توفرت الإرادة الجماعية الحقيقية استخدام أوراق فشار مؤثرة.

ولفت إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتبنى استراتيجية متعمدة لتفخيخ مسارات السلام، وإجهاض أي اتفاقيات إقليمية أو دولية للتهدئة كما حدث مؤخرًا في لبنان وغزة لعرقلة الوصول لأي حلول سلمية.

وطرح رؤية واقعية لتجاوز الأزمة العربية الراهنة، بعيدًا عن الشعارات الوحدوية الكلاسيكية التي أثبتت التجربة صعوبة إنفاذها بصيغها القديمة، داعيًا إلى تبني نموذج الاتحاد الأوروبي القائم على التوافق حول المشتركات الاستراتيجية الكبرى والابتعاد عن الخلافات الهامشية، بغض النظر عن طبيعة الأنظمة السياسية، وذلك لبناء تكتل عربي قادر على حماية الأمن القومي، ومواجهة التحديات الوجودية، وفرض احترام القانون الدولي في منطقة تقف على حافة تحولات تاريخية خطيرة.