الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 01:34 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل قُتل عمر خورشيد أم كان ضحية حادث سير؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف اللواء محمد نور الدين يكشف كواليس الشائعة التي أشعلت أحداث الأمن المركزي مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف كيف حسم مصدر سري أخطر قضية سرقة في عهد أحمد رشدي ”هددني بنقلي للوادي الجديد فضرَبته”.. كواليس رد فعل ضابط الشرطة أمام اللواء زكي بدر ”سأخبر زكي بدر ليحتجزك”.. اللواء محمد نور الدين يكشف كيف غيرت جملة مجند مرور حياة بروفيسور جامعي مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف كيف غرم زكي بدر وزير التموين مكافأة 4 أشهر للضباط كيف فند زكي بدر شائعة الاعتداء عليه في مجلس الشعب؟.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يُجيب أشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقة أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتها خبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقة عالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفى نافع التراس يفضح جرائم الاحتلال: الحرب الجارية عدوان صريح ضد الإنسانية

محمد مختار جمعة: عصر الوظيفة الاستبن انتهى بلا رجعة.. والكفاءة هي المعيار

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن مفهوم ما يُعرف بـ"الوظيفة الاستبن" أو الوظائف الهامشية التي لا هدف لها سوى ضمان الحد الأدنى من الدخل حتى المعاش قد انتهى بلا رجعة في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن العبرة الحقيقية في سوق العمل المُعاصر باتت تعتمد بشكل مطلق على الكفاءة واحتياجات العمل الفعلية.

وفي مقارنة عملية، أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الفرق الجوهري بين التوظيف لصالح العمل والتوظيف للبُعد الاجتماعي؛ مشيرًا إلى أن المؤسسات الكبرى محليًا وعالميًا تلتزم باختيار العناصر القادرة على أداء المهام بكفاءة تامة، ضاربًا المثل بمؤسسات تعليمية خارجية لا تقبل بوجود أعضاء غير قادرين على أداء مهام السفر والإشراف لأسباب صحية، باعتبار أن الجهة تعاقدت لتحقيق هدف إنتاجي وليس لتقديم رعاية اجتماعية.

وشدد وزير الأوقاف السابق على ضرورة الفصل التام بين الإنتاجية والدعم الاجتماعي، مؤكدًا أن البُعد الاجتماعي للدولة يجب أن يتحقق من خلال قنواته المتخصصة مثل برامج الحماية الاجتماعية وتكافل وكرامة، فضلًا عن آليات الدعم النقدي الفعالة، علاوة على إعانات البطالة المُقننة والمؤقتة المخصصة لغير القادرين مؤقتًا على العمل، مع إعادة تأهيل القادرين منهم بدلاً من تحويلها إلى منح مدى الحياة تُفقد الأفراد الرغبة في الإنتاج.

ووجّه الدكتور محمد مختار جمعة رسالة قوية وحاسمة للشباب، مؤكدًا أن فرص العمل في الداخل والخارج لن تكون متاحة إلا لمن يمتلك مقومات المنافسة الحقيقية، موضحًا أن المهارات الحديثة واللغات أصبحت شروطًا إلزامية للقبول في المؤسسات العالمية الكبرى، حيث لا تقبل بعض القطاعات كالإعلام أو الخدمات من يتقن أقل من ثلاث لغات، وهو ما ينطبق على كافة المهن والمهارات، حتى العمالة الحرفية التي بات لزامًا عليها مواكبة التطور لتجد لها مكانًا.

وأكد على أن التوقف عن تطوير الذات يعني ببساطة أن يسبقك الزمن والآخرون، وبناءً عليه، فإن المعادلة الواضحة لعالم اليوم والغد تقوم على ركيزتين أساسيتين؛ يتمثلان في العمل بشروط الكفاءة والجدية والانتظام، فضلًا عن الاستثمار المستمر في التعليم والتدريب الذي لا يتوقف عند مرحلة عمرية أو دراسية معينة، ليبقى الاجتهاد والتطوير المستمر هما الطريق الوحيد للنجاح والاختيار الأوحد أمام الأجيال القادمة، مشددًا على أن التأهيل والتدريب لدمج القادرين في سوق العمل هو الخيار الأمثل لدعمهم ومساعدتهم.