الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 04:14 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
معتز هشام يدخل عالم السرقة مع العصابة في مسلسل خمسين خمسين ياسمين رئيس تنضم لبطلات رمضان 2027 بمسلسل ما تيجي نشوف مع أحمد فهمي «قرار انقسام» يشارك في مهرجان الأردن الدولي ضمن مسابقة الأفلام العالمية منتخب ٢٠٠٨ يهزم المغرب ١٢/٤٤ ويتأهل لنهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد اختبار الـ5 كلمات.. طبيبة تكشف طريقة بسيطة لاختبار الذاكرة وتحذر من تكرار الأسئلة التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة بمختلف مراحلها وطلاب مدارس STEM ومدارس النيل المصرية الدولية مهرجان الجونة يفتح باب التقديم لمسابقة «عيش» للأفلام القصيرة حول الأمن الغذائي ”سلطنة”.. لأول مرة تجمع بين رامي عياش وأحمد سعد مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي منتخب مصر لكرة الصالات يهزم الجزائر 6-3 فى الودية الأولى سارة بركة تخوض موسم 2026 السينمائي بـ مطلوب عائليًا النائب مجدي البري: جولة مستقبل وطن بالغربية تعكس حرص الحزب على التواصل المباشر مع المواطنين

محمد مختار جمعة: عصر الوظيفة الاستبن انتهى بلا رجعة.. والكفاءة هي المعيار

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن مفهوم ما يُعرف بـ"الوظيفة الاستبن" أو الوظائف الهامشية التي لا هدف لها سوى ضمان الحد الأدنى من الدخل حتى المعاش قد انتهى بلا رجعة في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن العبرة الحقيقية في سوق العمل المُعاصر باتت تعتمد بشكل مطلق على الكفاءة واحتياجات العمل الفعلية.

وفي مقارنة عملية، أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الفرق الجوهري بين التوظيف لصالح العمل والتوظيف للبُعد الاجتماعي؛ مشيرًا إلى أن المؤسسات الكبرى محليًا وعالميًا تلتزم باختيار العناصر القادرة على أداء المهام بكفاءة تامة، ضاربًا المثل بمؤسسات تعليمية خارجية لا تقبل بوجود أعضاء غير قادرين على أداء مهام السفر والإشراف لأسباب صحية، باعتبار أن الجهة تعاقدت لتحقيق هدف إنتاجي وليس لتقديم رعاية اجتماعية.

وشدد وزير الأوقاف السابق على ضرورة الفصل التام بين الإنتاجية والدعم الاجتماعي، مؤكدًا أن البُعد الاجتماعي للدولة يجب أن يتحقق من خلال قنواته المتخصصة مثل برامج الحماية الاجتماعية وتكافل وكرامة، فضلًا عن آليات الدعم النقدي الفعالة، علاوة على إعانات البطالة المُقننة والمؤقتة المخصصة لغير القادرين مؤقتًا على العمل، مع إعادة تأهيل القادرين منهم بدلاً من تحويلها إلى منح مدى الحياة تُفقد الأفراد الرغبة في الإنتاج.

ووجّه الدكتور محمد مختار جمعة رسالة قوية وحاسمة للشباب، مؤكدًا أن فرص العمل في الداخل والخارج لن تكون متاحة إلا لمن يمتلك مقومات المنافسة الحقيقية، موضحًا أن المهارات الحديثة واللغات أصبحت شروطًا إلزامية للقبول في المؤسسات العالمية الكبرى، حيث لا تقبل بعض القطاعات كالإعلام أو الخدمات من يتقن أقل من ثلاث لغات، وهو ما ينطبق على كافة المهن والمهارات، حتى العمالة الحرفية التي بات لزامًا عليها مواكبة التطور لتجد لها مكانًا.

وأكد على أن التوقف عن تطوير الذات يعني ببساطة أن يسبقك الزمن والآخرون، وبناءً عليه، فإن المعادلة الواضحة لعالم اليوم والغد تقوم على ركيزتين أساسيتين؛ يتمثلان في العمل بشروط الكفاءة والجدية والانتظام، فضلًا عن الاستثمار المستمر في التعليم والتدريب الذي لا يتوقف عند مرحلة عمرية أو دراسية معينة، ليبقى الاجتهاد والتطوير المستمر هما الطريق الوحيد للنجاح والاختيار الأوحد أمام الأجيال القادمة، مشددًا على أن التأهيل والتدريب لدمج القادرين في سوق العمل هو الخيار الأمثل لدعمهم ومساعدتهم.