الطريق
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:52 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبال محمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا ٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًا محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية محمد أبو مالك «قلم مصر».. رحلة شاعر ومنتج في عالم الأغنية المصرية عبد الناصر خليل: اليوم الوطني السعودي عيد لكل عربي.. والعلاقات المصرية السعودية نموذج للتضامن العربي أحمد عبد الرحيم يهنئ المملكة باليوم الوطني السعودي الـ96 ويؤكد رسوخ العلاقات المصرية السعودية محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين وملفات البنية التحتية والخدمات النائب حسين أبو العطا يهنئ السعيد غنيم برئاسة ”المؤتمر”: قيادة جديدة تعزز مسيرة الحزب والعمل الوطني محافظ جنوب سيناء يتابع إنجازات هيئة الأبنية التعليمية خلال الفترة من 2022 حتى 2026 القوات المسلحة تستضيف الإجتماع الثلاثي السادس لوزراء دفاع مصر واليونان وقبرص تعميقاً للشراكة الإستراتيجية خالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربي

عبد المنعم سعيد: العرب في مرمى نيران الصراع الأمريكي الإيراني.. والحل في الصوت الموحد

الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي
الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، إن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، كانت دائمًا في مرمى النيران كلما تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، موضحًا أن هذا الواقع جعل من الضروري وجود صوت موحد لهذه المجموعة يضمن أمنها واستقرارها، خاصة وأن دولاً مثل مصر والسعودية والكويت كانت قد قطعت شوطًا كبيرًا قبل اندلاع التوترات الحالية في صياغة رؤية شاملة للاستقرار الإقليمي.

وأوضح “سعيد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المنطقة العربية تنقسم حاليًا إلى مسارين متناقضين؛ أولهما مسار الاستقرار والبناء والذي تمثله نحو 12 دولة عربية تخلو من الحروب الأهلية والميليشيات، وتمتلك مشروعات وطنية طموحة تركز على التنمية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، فضلا عن مسار الاحتقان والصدام ويظهر في الدول التي تعاني من تداعيات ما بعد الربيع العربي كاليمن وليبيا والسودان، حيث تسود الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية.

وأكد أن حماية المشروعات الوطنية التنموية في الدول المستقرة تتطلب تعاونًا إقليميًا واسعًا لمواجهة خطر الميليشيات وحالات الفوضى التي تهدد الجوار، موضحًا أنه لا تتوقف تداعيات الحرب عند حدود المواقع العسكرية، بل تمتد لتضرب عمق المصالح الاقتصادية العربية؛ فمنطقة الخليج العربي وحدها مسؤولة عن 20% من إنتاج الطاقة العالمي، وأي اهتزاز في أمنها يربك الأسواق الدولية، وعلى الجانب الآخر، تبرز دول مثل مصر والأردن والمغرب وتونس، كمتضرر مباشر من استمرار حالة التوتر التي تعصف بقطاعات حيوية مثل حركة السياحة التي تتأثر فورًا بأي تهديد أمني في المنطقة، علاوة على سلاسل الإمداد وتعثر عمليات التصدير والاستيراد، فضلا عن خطوط الملاحة التي تمثل لمصر شريانًا حيويًا للأمن القومي والاقتصادي.

وشدد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة حتمية لحماية باكدج التطور السلمي الذي تنتهجه الدول العربية المركزية؛ موضحًا أن الحرب لها نتائج كارثية لا تقتصر على القائمين عليها، بل تمتد لتطال المنطقة العربية بأكملها، مما يستوجب استعادة الدور العربي الفاعل في أي مفاوضات تمس مستقبل الإقليم.