الطريق
الخميس 25 يونيو 2026 08:42 مـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مصطفى السلاب: إعادة هيكلة مركز تحديث الصناعة خطوة طال انتظارها لإعادة بناء ذراع حقيقي لتطوير الصناعة الدكتور القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر لألعاب القوى بعد التتويج بلقب البطولة العربية بالإسماعيلية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يشارك في فعاليات ”أسبوع الحزام والطريق للسينما” بمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي د. أحمد مسعود: قيمة الاكتشافات العلمية تكتمل بالتصنيع المحلي وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الاتحاد الأفريقي لألعاب القوى ونائب رئيس الاتحاد الدولي تقرير أممي: تسجيل أعلى معدل انتهاكات ضد الأطفال تاريخيًا.. وإسرائيل في الصدارة النائب محمد البديوي: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على دعم المواطنين ضبط المتهم بالتحرش بفتاة من ذوي الهمم في الجيزة رمان ”العميد”.. تعليمات مشددة من حسام حسن للاعبي مصر قبل قمة إيران صلاح يثير القلق في إيران.. الإعلام الرياضي يحذر الدفاع من ”مفتاح انتصار مصر” النائبة أماني أبو اليزيد: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على تحسين مستوى المعيشة

عبد المنعم سعيد: العرب في مرمى نيران الصراع الأمريكي الإيراني.. والحل في الصوت الموحد

الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي
الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، إن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، كانت دائمًا في مرمى النيران كلما تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، موضحًا أن هذا الواقع جعل من الضروري وجود صوت موحد لهذه المجموعة يضمن أمنها واستقرارها، خاصة وأن دولاً مثل مصر والسعودية والكويت كانت قد قطعت شوطًا كبيرًا قبل اندلاع التوترات الحالية في صياغة رؤية شاملة للاستقرار الإقليمي.

وأوضح “سعيد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المنطقة العربية تنقسم حاليًا إلى مسارين متناقضين؛ أولهما مسار الاستقرار والبناء والذي تمثله نحو 12 دولة عربية تخلو من الحروب الأهلية والميليشيات، وتمتلك مشروعات وطنية طموحة تركز على التنمية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، فضلا عن مسار الاحتقان والصدام ويظهر في الدول التي تعاني من تداعيات ما بعد الربيع العربي كاليمن وليبيا والسودان، حيث تسود الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية.

وأكد أن حماية المشروعات الوطنية التنموية في الدول المستقرة تتطلب تعاونًا إقليميًا واسعًا لمواجهة خطر الميليشيات وحالات الفوضى التي تهدد الجوار، موضحًا أنه لا تتوقف تداعيات الحرب عند حدود المواقع العسكرية، بل تمتد لتضرب عمق المصالح الاقتصادية العربية؛ فمنطقة الخليج العربي وحدها مسؤولة عن 20% من إنتاج الطاقة العالمي، وأي اهتزاز في أمنها يربك الأسواق الدولية، وعلى الجانب الآخر، تبرز دول مثل مصر والأردن والمغرب وتونس، كمتضرر مباشر من استمرار حالة التوتر التي تعصف بقطاعات حيوية مثل حركة السياحة التي تتأثر فورًا بأي تهديد أمني في المنطقة، علاوة على سلاسل الإمداد وتعثر عمليات التصدير والاستيراد، فضلا عن خطوط الملاحة التي تمثل لمصر شريانًا حيويًا للأمن القومي والاقتصادي.

وشدد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة حتمية لحماية باكدج التطور السلمي الذي تنتهجه الدول العربية المركزية؛ موضحًا أن الحرب لها نتائج كارثية لا تقتصر على القائمين عليها، بل تمتد لتطال المنطقة العربية بأكملها، مما يستوجب استعادة الدور العربي الفاعل في أي مفاوضات تمس مستقبل الإقليم.