الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:58 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب محمد عبد الواحد يرد على شائعات ضرب لاعبي المنتخب ”تأخرت بسبب الصلاة فحدثت المفاجأة”.. سعفان الصغير يروي لقطة تاريخية للشناوي وعلاء والمهدي في معسكر المونديال رد ناري من المدرب المساعد لمنتخب مصر على اتهامات مجاملة الأهلي والزمالك

أشرف محمود: اصطفاف الشعب خلف القيادة والجيش صمام أمان الدولة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المخطط الدولي الراهن يسير باتجاه فرض حماية دولية على مضيق هرمز لكسر شوكة السيطرة الإيرانية وتأمين خطوط الملاحة، مرجعًا النزاع القائم بين القوى الكبرى (أمريكا، الصين، روسيا) وإيران إلى الرغبة في التحكم في هذا الممر الحيوي.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن مصر تتأثر بشكل مباشر بهذه التوترات؛ نظرًا لأن حركة السفن المارة بمضيق هرمز تنعكس طرديًا على حركة الملاحة في قناة السويس، وهو ما تسبب سابقًا في خسائر اقتصادية واضحة تحملتها الدولة المصرية التي تئوي على أرضها نحو 120 مليون مواطن ضيوفًا ومقيمين تأثروا بحروب المنطقة.

وفجّر مفاجأة حول ثقل القوة الناعمة المصرية أثناء ذروة التوترات؛ حيث أصدرت السلطات الإيرانية توجيهات بالسماح بعبور أي سفينة ترفع العلم المصري، كدليل على الاحترام الشديد لمكانة القاهرة، مثنيًا على حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة هذا الملف المعقد بطرق استخباراتية قوية، نجحت في صياغة توازن استراتيجي دقيق حافظت مصر بموجبه على علاقاتها القوية مع دول الخليج العربي وفي الوقت ذاته الإبقاء على شعرة معاوية مع إيران والولايات المتحدة، وهو ما أهّلها للعب دور الوسيط المقبول من كافة الأطراف لتهدئة الأوضاع وتجميد الصراع، بعد تحجيم طموح طهران النووي ووقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي كانت تُشكل تهديدًا وجوديًا مباشرًا لإسرائيل.

واستعرض التحول الجذري والنوعي في العقيدة العسكرية والاستراتيجية الحربية لمصر في عهد الرئيس السيسي، موضحًا أن إسرائيل اعتمدت تاريخيًا على إستراتيجية إدارة الحروب خارج أراضيها، بينما كانت مصر مع الأسف تخوض معاركها تاريخياً فوق ترابها الوطني لا سيما في سيناء، معقبًا: "تعظيم سلام للرئيس السيسي؛ فالاستراتيجية العسكرية المصرية تغيرت تمامًا ولم نعد نحارب داخل حدودنا، لقد نقلت مصر عقيدتها الدفاعية لتصبح (العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم)، فإذا تطلب الأمر مواجهة، ستكون المواجهة خارج الحدود صونًا للأرض والدم المصري".

ودلل على نجاح هذه العقيدة الجديدة بالإشارة إلى الخطوط الحمراء التي رسمتها القيادة السياسية المصرية في ملفي ليبيا والسودان، مشددًا على أن هذه الخطوط الحمراء نقلت مسرح التأمين والردع إلى عمق استراتيجي خارج الحدود المباشرة، مما أحبط مخططات استنزاف الدولة من الداخل.

وعلى الصعيد الفلسطيني، وصف قطاع غزة بأنه يمثل عمقًا وحضنًا أمنيًا وثيقًا للدولة المصرية، معقبًا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للاتفاقيات الدولية بتأكيد القاعدة التاريخية: "من أمِن العقاب أساء الأدب"، وهو ما يستوجب وجود رؤية دولية حاسمة ورادعة لوقف هذه التجاوزات.

وأكد على أن ما حققته مصر في الثماني سنوات الأخيرة على صعيد البنية التحتية، والتسليح العسكري، وإعادة صياغة أدوات الأمن القومي يوازي ما تم إنجازه في مائة عام، داعياً الشعب المصري إلى الالتفاف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، لتظل مصر دائمًا واحة للأمن والاستقرار.