مش مجرد رخصة طيران.. رقية الشيخ كتبت قصة نجاح ملهمة| فيديو
نجحت الكابتن رقية خالد حسن الشيخ، في أن تصبح نموذجًا ملهمًا للشباب والفتيات المصريات بعد تحقيق حلمها في مجال الطيران، مؤكدة أن الإصرار والاجتهاد والدعم الأسري كانت عوامل رئيسية ساعدتها على الوصول إلى هذا الإنجاز الذي طالما حلمت به منذ سنوات طويلة، معربه عن سعادتها الكبيرة بما حققته، مشيرة إلى أن النجاح الذي وصلت إليه لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد سنوات من العمل المتواصل والسعي الجاد لتحقيق هدف آمنت به منذ طفولتها، وأن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لها ولأسرتها، التي كانت الداعم الأول طوال مشوارها.
حلم الطيران منذ الطفولة
كشفت رقية خالد حسن الشيخ، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن شغفها بالطيران بدأ منذ سنواتها الأولى، حيث كانت تنظر إلى الطائرات في السماء بإعجاب شديد وتتساءل باستمرار عن كيفية تحليقها وقدرتها على الطيران لمسافات طويلة، وأن هذا الشغف لم يكن مجرد اهتمام عابر، بل تحول إلى حلم حقيقي رافقها طوال مراحل حياتها المختلفة، مؤكدة أن معظم ألعابها في مرحلة الطفولة كانت عبارة عن نماذج للطائرات، وهو ما يعكس مدى تعلقها المبكر بهذا المجال، إذ أن فكرة العمل في قطاع الطيران ظلت حاضرة في ذهنها باستمرار، ومع مرور الوقت تحولت من مجرد أمنية إلى هدف واضح سعت إلى تحقيقه بكل ما تملك من عزيمة وإصرار.
أكدت رقية خالد حسن الشيخ، أن أسرتها لعبت دورًا محوريًا في رحلتها نحو تحقيق حلمها، مشيرة إلى أن والدها كان أكبر داعم لها منذ البداية، حيث آمن بقدراتها وشجعها على خوض هذا المجال رغم ما قد يحيط به من تحديات وصعوبات، وأن كلمات الدعم والتحفيز التي كانت تتلقاها من أسرتها ساعدتها على تجاوز الكثير من العقبات، ومنحتها الثقة اللازمة للاستمرار في طريقها دون تردد أو خوف، إذ أن وجود أسرة تؤمن بأحلام أبنائها يعد من أهم العوامل التي تساعد الشباب على تحقيق طموحاتهم، مؤكدة أن الدعم النفسي والمعنوي كان له تأثير كبير في نجاحها.
تجربة تدريب جنوب أفريقيا
وتحدثت رقية خالد حسن الشيخ، عن مرحلة التدريب العملي التي خاضتها في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، موضحة أنها كانت تجربة ثرية أضافت إليها الكثير من الخبرات المهنية والشخصية، وأنها لم تشعر بالخوف أثناء قيادة الطائرة، لأن حبها الكبير لهذا المجال كان أقوى من أي رهبة قد يشعر بها المتدربون في بداياتهم، مؤكدة أن الشغف الحقيقي يجعل الإنسان قادرًا على تجاوز المخاوف والتحديات، إذ أن الغربة كانت من أبرز التحديات التي واجهتها خلال فترة التدريب، خاصة الابتعاد عن الأسرة والوطن لفترات طويلة، إلا أن تمسكها بهدفها وإيمانها بقدرتها على النجاح جعلاها أكثر قوة وإصرارًا.
وأوضحت رقية خالد حسن الشيخ، أن حلمها لم يكن يقتصر على الحصول على رخصة الطيران فقط، بل كان يتمثل في إثبات قدرة المرأة المصرية على النجاح في مختلف المجالات، بما فيها التخصصات التي تحتاج إلى مهارات عالية ومسؤوليات كبيرة، وأن رغبتها في رفع اسم مصر وتمثيل المرأة المصرية بصورة مشرفة كانت من أهم الدوافع التي منحتها القوة للاستمرار خلال مراحل التدريب المختلفة، إذ أن النجاح لا يتحقق بسهولة، بل يحتاج إلى تخطيط وجهد وصبر طويل، مشيرة إلى أن كل ساعة تدريب وكل تحدٍ واجهته كان خطوة إضافية نحو تحقيق حلمها.
طموحات مهنية مستقبلية
وأكدت رقية خالد حسن الشيخ، أنها تتطلع إلى الانضمام لإحدى شركات الطيران الوطنية المصرية، حتى تواصل مسيرتها المهنية داخل وطنها وتسهم بخبراتها في تطوير قطاع الطيران، وفي الوقت نفسه أنها تمتلك فرصًا مهنية متاحة في جنوب أفريقيا، وهو ما يمنحها خيارات متعددة لمواصلة العمل واكتساب المزيد من الخبرات العملية في هذا المجال الحيوي، إذ أن طموحها لا يتوقف عند حدود معينة، بل تسعى باستمرار إلى تطوير مهاراتها والارتقاء بمستواها المهني، بما يمكنها من تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.
ووجهت رقية خالد حسن الشيخ، رسالة مهمة إلى الفتيات المصريات، مؤكدة أن الأحلام مهما بدت بعيدة يمكن تحقيقها بالاجتهاد والإصرار والعمل الجاد، وأن النجاح لا يرتبط بنوع معين من المجالات أو التخصصات، بل يعتمد على الشغف الحقيقي والإيمان بالقدرة على الإنجاز، داعية كل فتاة إلى عدم الاستسلام أمام الصعوبات أو العقبات.
الإيمان بالقدرة على الإنجاز
واختتمت الكابتن رقية خالد حسن الشيخ، بالتأكيد على أن تجربتها الشخصية تثبت أن المرأة المصرية قادرة على تحقيق النجاح في أصعب المجالات وأكثرها تحديًا، إذا امتلكت الإرادة والعزيمة والرغبة الحقيقية في التميز، وأن رحلتها ما زالت في بدايتها، وأنها تتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات التي تجعلها نموذجًا مشرفًا للشباب المصري، وتعكس قدرة المرأة على صناعة النجاح وترك بصمة مميزة في مختلف القطاعات المهنية.













