مؤسسة خير للناس تنجح في إجراء مئات العمليات الجراحية وتقديم خدمات علاجية متكاملة لغير القادرين
واصلت مؤسسة خير للناس للتنمية والمساعدات الاجتماعية جهودها الإنسانية والطبية لدعم الأسر الأولى بالرعاية والمرضى غير القادرين، من خلال تنفيذ برنامج متكامل للرعاية الصحية والعلاجية، أسهم في تحسين حياة مئات المستفيدين وتخفيف معاناتهم، في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وقال أحمد إبراهيم، مدير المركز الإعلامي للمؤسسة، إن القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات العمل داخل المؤسسة، انطلاقًا من الإيمان بأن الرعاية الصحية حق أصيل لكل مواطن، مشيرًا إلى أن المؤسسة نجحت خلال الفترة الماضية في تنفيذ عدد كبير من التدخلات الطبية والجراحية التي ساهمت في إنقاذ حياة المرضى وتحسين حالتهم الصحية.
وأوضح أن المؤسسة أجرت 220 عملية قلب للمرضى غير القادرين، شملت عمليات دقيقة وتدخلات جراحية متخصصة، بما ساعد المستفيدين على استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وأضاف أن المؤسسة نفذت أيضًا 160 عملية استسقاء بالمخ وتركيب صمام مخي، وهي من العمليات الدقيقة التي تتطلب إمكانيات وتجهيزات طبية متقدمة، وأسهمت في إنقاذ حياة العديد من الأطفال والمرضى الذين كانوا يعانون من مضاعفات صحية خطيرة.
وفي مجال علاج أمراض العيون، أشار إلى نجاح المؤسسة في إجراء 120 عملية عيون متنوعة، ساعدت المرضى على استعادة القدرة على الإبصار وتحسين جودة حياتهم، من خلال التعاون مع نخبة من الأطباء والمتخصصين.
كما أوضح أن المؤسسة دعمت إجراء 10 عمليات زراعة كلى و8 عمليات زراعة نخاع، وهي من العمليات الطبية المعقدة ومرتفعة التكلفة، حيث تحملت المؤسسة جانبًا كبيرًا من الأعباء المالية لتخفيف المعاناة عن المرضى وأسرهم.
ولفت إلى اهتمام المؤسسة بذوي الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث جرى تسليم 85 طرفًا صناعيًا وكرسيًا متحركًا للمستفيدين، بما يعزز قدرتهم على الحركة والاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم بشكل أكثر استقلالية.
وأشار إلى أن جهود المؤسسة امتدت لتشمل تقديم الدعم العلاجي المستمر، حيث تم توفير الأدوية والأشعات والتحاليل الطبية لـ250 حالة من غير القادرين، بهدف استكمال خطط العلاج وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة.
وأكد أحمد إبراهيم أن هذه الإنجازات تحققت بفضل دعم المتبرعين والشركاء الداعمين للعمل الخيري، مشددًا على استمرار المؤسسة في توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين بمختلف المحافظات، مع إعطاء الأولوية للحالات الأكثر احتياجًا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مؤسسة خير للناس ستواصل دورها المجتمعي والإنساني في توفير الرعاية الصحية والعلاجية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن وتعزيز جهود التنمية المجتمعية.













