الطريق
الثلاثاء 7 يوليو 2026 05:58 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”ابن الوز عوام”.. شيرين العدوي تروي كيف ألهمتها والدتها أكبر حاصلة على الدكتوراه في سن الثمانين لاستكمال حلمها “كسرت قدمها فاكتشفت السرطان”.. الحاصلة على الدكتوراة في سنّ الثمانين تروي رحلة كفاحها محمد علاء: أشكر الرئيس السيسي على الدعم المستمر.. وسنقاتل لإسعاد الجماهير كريم حافظ: أي لاعب يتمنى المشاركة أمام الأرجنتين زيكو: نحترم منتخب الأرجنتين ككل وليس ميسى فقط بعد طلب إحاطة للنائب ياسر عرفة.. ”دينية النواب” توصي بإلغاء زيادات إيجارات أراضي الأوقاف ومماثلتها بالإصلاح الزراعي إيمان المصري: كلمة الرئيس من مقر القيادة الاستراتيجية أكدت أن قوة الدولة تبدأ من مؤسساتها ووحدة شعبها برلماني: توجيهات الرئيس بإجراء انتخابات المحليات تعكس إرادة سياسية لاستكمال مؤسسات الدولة أزمة الشرق الأوسط تضغط على واشنطن.. عجز الميزان التجاري الأمريكي يقفز بـ 27.4% في مايو 2026 لغز الأوراق النقدية بأسواق دارفور.. الدعم السريع يبدأ تداول جنيهات جديدة بتوقيع ما قبل الحرب محمود مرجان: توجيهات الرئيس بإجراء انتخابات المحليات تعزز المشاركة الشعبية وترسخ الجمهورية الجديدة الجيل الديمقراطي: توجيهات الرئيس في الأوكتاجون تؤسس لخطة وطنية متكاملة

“كسرت قدمها فاكتشفت السرطان”.. الحاصلة على الدكتوراة في سنّ الثمانين تروي رحلة كفاحها


روت الدكتورة آمال إسماعيل تفاصيل رحلة إنسانية مؤثرة جمعت بين الإصرار على استكمال التعليم، ومواجهة مرض السرطان، مؤكدة أن الإيمان والصبر كانا سر تجاوزها لأصعب محطات حياتها.

وقالت الدكتورة آمال خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت تحلم باستكمال تعليمها بعد الزواج، إلا أن زوجها رفض الفكرة في البداية، فاستغلت سفره للعمل في ليبيا وقررت الحصول على الشهادة الإعدادية لتفاجئه بنجاحها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت بداية تحول كبير في حياتها.

وأضافت أن زوجها اصطحبها بعد ذلك إلى ليبيا برفقة أبنائها الثلاثة، لتعيش هناك واحدة من أجمل فترات عمرها، حيث أتاحت لها الإقامة فرصة السفر إلى عدد من الدول، بينها المغرب وتونس ومالطا واليونان.

وكشفت الدكتورة آمال عن تعرضها لاحقًا لتجربة صحية قاسية بعد عودتها من ليبيا، إذ أُصيبت بسرطان الجلد، موضحة أن اكتشاف المرض جاء بالصدفة بعد تعرضها لالتواء وكسر في القدم أثناء خروجها من السفارة السعودية لاستخراج تأشيرة لأداء العمرة.

وأوضحت أن خالتها، التي تعمل أستاذة جامعية، لاحظت وجود كتلة صغيرة في قدمها أثناء فترة العلاج، ومع استمرار الألم بعد عودتها من أداء العمرة، خضعت لفحوصات كشفت إصابتها بورم سرطاني، لتبدأ بعدها رحلة علاج شاقة تضمنت إجراء عملية جراحية، ثم الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي.

وأكدت الدكتورة آمال أن تلك المرحلة كانت من أصعب فترات حياتها، لكنها تمكنت من تجاوز المرض بفضل الله، مشيرة إلى أنها تحرص حاليًا على نقل تجربتها الإنسانية وبث رسائل الأمل لكل المرضى، مؤكدة أن التمسك بالأمل والإيمان يمثلان جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.