الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 11:28 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرمان والقلب .. مركب واعد يحسّن وظائف القلب بنسبة 80% في تجارب مبكرة طقس الإثنين 5 أكتوبر 2026.. أمطار ورياح وحرارة تصل لـ37 درجة أسعار مواد البناء اليوم 5 أكتوبر.. سعر الحديد والأسمنت والسيراميك قبل الشراء.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم سعر الدولار اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. تحرك العملات أمام الجنيه سعر الذهب اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. عيار 21 يتراجع 15 جنيهًا «المواطن أولًا».. رئيس التأمين الصحي يفتح ملفات الأدوية والبطاقات والرقمنة والموارد حفل جديد لـ«فراشة الفلوت» رانيا يحيى بدار الأوبرا المصرية احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح

“كسرت قدمها فاكتشفت السرطان”.. الحاصلة على الدكتوراة في سنّ الثمانين تروي رحلة كفاحها


روت الدكتورة آمال إسماعيل تفاصيل رحلة إنسانية مؤثرة جمعت بين الإصرار على استكمال التعليم، ومواجهة مرض السرطان، مؤكدة أن الإيمان والصبر كانا سر تجاوزها لأصعب محطات حياتها.

وقالت الدكتورة آمال خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت تحلم باستكمال تعليمها بعد الزواج، إلا أن زوجها رفض الفكرة في البداية، فاستغلت سفره للعمل في ليبيا وقررت الحصول على الشهادة الإعدادية لتفاجئه بنجاحها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت بداية تحول كبير في حياتها.

وأضافت أن زوجها اصطحبها بعد ذلك إلى ليبيا برفقة أبنائها الثلاثة، لتعيش هناك واحدة من أجمل فترات عمرها، حيث أتاحت لها الإقامة فرصة السفر إلى عدد من الدول، بينها المغرب وتونس ومالطا واليونان.

وكشفت الدكتورة آمال عن تعرضها لاحقًا لتجربة صحية قاسية بعد عودتها من ليبيا، إذ أُصيبت بسرطان الجلد، موضحة أن اكتشاف المرض جاء بالصدفة بعد تعرضها لالتواء وكسر في القدم أثناء خروجها من السفارة السعودية لاستخراج تأشيرة لأداء العمرة.

وأوضحت أن خالتها، التي تعمل أستاذة جامعية، لاحظت وجود كتلة صغيرة في قدمها أثناء فترة العلاج، ومع استمرار الألم بعد عودتها من أداء العمرة، خضعت لفحوصات كشفت إصابتها بورم سرطاني، لتبدأ بعدها رحلة علاج شاقة تضمنت إجراء عملية جراحية، ثم الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي.

وأكدت الدكتورة آمال أن تلك المرحلة كانت من أصعب فترات حياتها، لكنها تمكنت من تجاوز المرض بفضل الله، مشيرة إلى أنها تحرص حاليًا على نقل تجربتها الإنسانية وبث رسائل الأمل لكل المرضى، مؤكدة أن التمسك بالأمل والإيمان يمثلان جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.