الطريق
الخميس 27 أغسطس 2026 11:16 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج: إعادة تفعيل منظومة تفضيل المنتج المصري خطوة مهمة لدعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي برلمانية: إخضاع الطفل في السنوات الأولى لمنظومة نجاح ورسوب مرتبطة بالاختبارات قد يؤدي إلى ترسيخ مفهوم الفشل الدراسي في مرحلة مبكرة برلمانية تؤكد أهمية المتابعة والرقابة الفعلية على أداء المطورين العقاريين تنفيذا لتوجيهات الرئيس برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بالمولد النبوي تجسد نهج المصارحة والشفافية مع المصريين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة ببناء جيل من الموهوبين والنوابغ هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟.. أحمد كريمة يُجيب بأدلة حاسمة من القرآن والسنة هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل بالأدلة الفقهية أحمد كريمة: الهيمنة الإعلامية للتيارات السلفية لعقود تسببت في تحجيم المنهج الوسطي أحمد كريمة: قنوات السلفيين صنعت ثروات هائلة لغير المتخصصين باسم الدين أحمد كريمة: أطالب النائب العام بمحاكمة مكفري المولد النبوي بتهمة ازدراء الأديان وانتحال الصفة النائب إيهاب منصور: تطبيق الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص يتطلب تفعيلًا حقيقيًا للرقابة الميدانية

ياسر فضة: المونديال سُرق من مصر لإنقاذ شركات المراهنات

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

نعى الإعلامي ياسر فضة، عدالة كرة القدم المفقودة في كأس العالم 2026، مطلقًا صرخة مدوية في وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واصفًا خروج منتخب مصر أمام الأرجنتين بأنه خروج مشرف بطعم النصر والعزة والكرامة.

ووجه الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، التحية للشعب المصري ولأبطال المنتخب قائلاً: "ارفع رأسك فوق أنت مصري.. أنت فخر العرب ورمز الوطنية.. خرجنا من كأس العالم نعم، لكنها خسارة بطعم النضال والشرف، لقد خسرنا مباراة بفعل فاعل، وسُرق الحلم جهارًا نهارًا بمؤامرة رخيصة لقتل الطموح المصري، لكننا كسبنا احترام العالم أجمع".

وأوضح أن مواجهة الأرجنتين لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت ملحمة وطنية تجلت فيها أسود الميدان بقيادة البطل حسام حسن، الذي أحيا في نفوس اللاعبين روح الفراعنة وعرق الشرف والكبرياء، مؤكدًا: "نحن أبطال العالم الحقيقيون والملوك غير المتوجين، وسحقًا لبطولة تشتريها السفارات الظالمة".

وحول الاستقبال الرسمي والشعبي الأسطوري لبعثة المنتخب الوطني في مدينة العلمين الجديدة، شدد على أن الرئيس السيسي منح اللاعبين والجهاز الإداري والفني كأس الفخر والاعتزاز وأوسمة تكريمية رفيعة، مؤكدًا أن هذا التكريم يثبت صواب رؤية القيادة السياسية في أن المدرب الوطني هو الأقدر دائمًا على قيادة أحلام الفراعنة.

وفي مواجهة حاسمة مع الأصوات التي تحاول التقليل من الإنجاز، رد الإعلامي ياسر فضة بقوة قائلاً: "هناك من سيقول إننا نطبل للدولة، وأنا أقول للناس التي تقلل من أي إنجاز: إذا كان التطبيل بالنسبة لكم هو حب الوطن، والقيادة، والجيش، والشرطة، والمواطن، والمنتخب.. فنحن نطبل، نحن نحب بلدنا ونغار عليها، ننتقد السلبيات بجرأة وشرف، ولكن شتان ما بين نقد السلبيات وبين الهجوم على الدولة".

ولفت إلى أن المكسب الحقيقي للمونديال هو زرع الأمل؛ فبعد أن كان حلمنا مجرد المشاركة، أصبح حلمنا اليوم هو المنافسة على لقب كأس العالم، بالإضافة إلى تحويل المونديال إلى منصة مصرية بامتياز من قلب الملاعب الأمريكية لإعادة إحياء القضية الفلسطينية والتذكير بمجازر غزة، لتثبت مصر أنها قلب العروبة النابض.

وفجّر المفاجأة الكبرى بكشف الأرقام الفلكية والبيزنس الخفي الذي أطاح بمصر لصالح الأرجنتين، موضحًا أن اللعبة لا تُحسم دائمًا في المستطيل الأخضر، بل تحكمها لغة المال والمراهنات، مؤكدًا أن الفيفا لم يكن ليسمح بخروج الأرجنتين وبطلها المدلل ميسي لأن ذلك يعني انهيار عقود الرعاية الفلكية التي تصل إلى 4 مليارات دولار.

وكشف عن أن حجم مراهنات المونديال تجاوز 50 مليار دولار، وحيث إن الأرجنتين كانت الأقوى على الورق، فإن فوز مصر كان سيكلف شركات المراهنات الكبرى تعويضات مضاعفة تصل إلى 400% و500%، مما دفع التجمع العالمي الأعمى لإنقاذ أموالهم على حساب العرق المصري.

وربط بين قهر الظلم التحكيمي في كأس العالم، وبين ما يحدث في المنافسات المحلية، موجهًا رسالة شديدة اللهجة إلى رابطة الأندية المصرية واتحاد الكرة ولجنة التحكيم، معقبًا: "طعم الظلم وحش وقاسٍ، وكلنا شعرنا بالقهر في كأس العالم؛ لذلك أطالب بالعدالة داخليًا كما نطالب بها خارجيًا، ويجب أن نبتعد عن مواءمات الألوان ومراعاة الأهلي والزمالك على حساب الأندية الأخرى، الدوري الماضي شهد كوارث تحكيمية، ونادي الإسماعيلي تعرض لأخطاء فجة في 7 مباريات أدت إلى هبوطه.. العدالة لا تتجزأ".