الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 06:34 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: نتعرض لحروب إلكترونية لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة محمد مختار جمعة: الحكم بالإخفاق دون طرح حلول بديلة مسلك غير علمي.. ولا نقد بلا دراسة وتخصص محمد مختار جمعة: التعدي على المال العام أشد حرمة من الخاص.. والمال الحرام يذهب بالحلال والحسنات معًا نائب رئيس جامعة القاهرة: التخصص يبني 50% من الإنسان والمهارات والانتماء يصنعان النصف الآخر التنمية المحلية: 330 ألف طلب تقنين جديد.. وحسمنا أكثر من 15 ألف شكوى ميدانيًا استرداد أراضي الدولة: تسليم 125 ألف عقد نهائي وحصر أصول الأوقاف المهملة منذ 50 عامًا ترسيخٌ للجمهورية الجديدة النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها إلى 218 درجة قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل إسماعيل الشرقاوي: إنصاف الفلاح يبدأ بضمان مستلزمات الإنتاج وسعر عادل للمحصول محمود عبد الرحمن يكتب: شطورة قرية بحجم مدينة.. فهل آن الأوان؟ برلمانية: مخطط تهجير الفلسطينيين يستهدف تصفية القضية.. ومصر لن تقبل المساس بثوابتها

حزب المصريين: جرائم الإخوان لن تسقط من ذاكرة الوطن.. والوعي الوطني يحبط مخططات تزييف التاريخ وإعادة إنتاج التطرف

المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»
المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»

قال المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»، إن الذاكرة الوطنية يجب أن تظل يقظة أمام ما ارتكبته جماعة الإخوان المصنفة إرهابية من جرائم وأعمال استهدفت أمن الدولة واستقرارها، مؤكدًا أن الحفاظ على الوعي الجمعي هو أحد أهم أدوات حماية الوطن من محاولات إعادة إنتاج الأفكار المتطرفة أو تزييف الوقائع التاريخية.

وأضاف «السيد»، في بيان، اليوم السبت، أن المصريين لن ينسوا ما شهدته البلاد من أحداث دامية ومخططات استهدفت مؤسسات الدولة، وما ترتب عليها من سقوط شهداء ومصابين وترويع للمواطنين، مشددًا على أن تلك الوقائع موثقة في أحكام قضائية وتحقيقات رسمية، وأنها تمثل جزءًا من ذاكرة وطنية لا يجوز طمسها أو التقليل من خطورتها.

وأكد مساعد رئيس حزب «المصريين» أن عبارة «طظ في مصر» التي نُسبت إلى المرشد العام الأسبق للجماعة، مهدي عاكف، ستظل شاهدة على الفكر الذي يقدّم مصلحة التنظيم على مصلحة الوطن، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات كشفت بوضوح طبيعة الأيديولوجية التي تبنتها الجماعة، والتي وضعت الولاء للتنظيم فوق الانتماء للدولة الوطنية، وهو ما رفضه الشعب المصري بصورة قاطعة.

وأوضح أن الجماعة، عقب سقوط مشروعها السياسي، لجأت إلى أساليب متعددة لمحاولة زعزعة الاستقرار، من خلال نشر الشائعات، وإدارة حملات التحريض عبر منصات إعلامية تبث من الخارج، فضلًا عن استغلال بعض العناصر الهاربة لعقد لقاءات وتنسيق تحركات تستهدف الإساءة إلى صورة الدولة المصرية في المحافل الدولية.

وأشار القيادي بحزب «المصريين» إلى أن بعض المنابر الإعلامية المحسوبة على الجماعة اعتمدت على خطاب يقوم على التحريض والتشكيك المستمر في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هذه المنصات لم تعد تمارس دورًا إعلاميًا بالمعنى المهني، وإنما أصبحت أدوات لخدمة أجندات سياسية تستهدف بث الفوضى وإثارة الرأي العام عبر معلومات مضللة ورسائل ممنهجة.

وأضاف أن الدولة المصرية، بفضل تماسك مؤسساتها ووعي شعبها، نجحت في التصدي لمخططات التنظيم، وخاضت معركة شاملة ضد الإرهاب على المستويات الأمنية والفكرية والتنموية، حتى استعادت الدولة استقرارها ومضت في تنفيذ مشروعات قومية كبرى عززت من قدرتها على مواجهة التحديات.

وشدد «السيد» على أن ما ارتكبته الجماعة من جرائم في حق الوطن لا يسقط بالتقادم سياسيًا أو وطنيًا، مؤكدًا أن استدعاء هذه الوقائع لا يهدف إلى استحضار الماضي بقدر ما يهدف إلى ترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة، حتى تدرك حجم التضحيات التي قُدمت للحفاظ على الدولة الوطنية، وتحصين المجتمع ضد أي محاولات لإعادة تسويق الفكر المتطرف أو تبرير ممارساته.

واختتم خالد السيد بالتأكيد على أن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على تنفيذ مشروعات التنمية، وإنما يقوم أيضًا على حماية الوعي الوطني، وصون مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الانتماء، حتى تبقى مصر قوية ومستقرة وقادرة على مواجهة كل من يسعى إلى النيل من أمنها أو وحدتها.