الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:58 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عصام زكريا رئيسًا للدورة الـ27 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة منافسات قوية في اليوم الأول من بطولة العالم لكرة السرعة باستاد القاهرة الدولي بعد نجاحهما معا في ”يا عراف ”.. أحمد زعيم يجدد نجاحه مع أحمد سعد في ”والله زمان ” أحمد الشناوي: أتمني أن أكون ضمن اختيارات الجهاز الفني لمنتخب مصر في التجمع المقبل حسن هجرس: السيسي زعيم أفريقيا الجديدة.. رؤية من موسكو تفتح آفاق النهضة والتنمية أمام قارة أفريقيا بـ19 ميدالية.. مصر تحصد لقب بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات شرم الشيخ 2026 «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية جمال حمزة: الزمالك ينافس باسمه وتاريخه وجماهيره.. وأتوقع تجديد أحمد فتوح شمس البارودي باكية في ذكرى رحيل حسن يوسف: الناس بتعيب عليا من كتر كلامي عنه.. حسن كان ولدي ووالدي وحياتي سكرتير الشعبة: الذهب ارتفع 30 ضعفًا بالجنيه المصري خلال 15 عامًا ياسر ريان: الأهلي مع عموتة يهتم بالنتائج أكثر من الأداء.. والاختبارات الصعبة لم تبدأ بعد هاني جنية: انتهاء حرب إيران قد يدعم تراجع الدولار إلى 48 أو 49 جنيهًا

محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إن ملف الخدمات الأساسية كالتعليم والتموين وحتى الصحة التي تظل نسبيًا الأفضل حالاً رغم قسوة التحديات والمستشفيات يُطرح تساؤلات وجودية كبرى حول مستقبل التزامات الدولة تجاه مواطنيها.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأزمة الحقيقية تكمن في أن مصر تعاني منذ عام 1952 من عقد اجتماعي ضائع وغير مفهوم، فالدولة تفهم دورها بشكل، والمواطن يفهم حقوقه بشكل مختلف، بينما تُنفذ على أرض الواقع سياسات ثالثة تمامًا، مؤكدًا أن هذا الغموض الممنهج هو التفسير الأساسي لحالة عدم الرضا المستمرة في الشارع، ​فحين نتحدث عن مجانية التعليم أو الدعم، نجد أن النصوص الدستورية تكفلها، لكن شكل التطبيق ومن يستحقها وبأي حجم تظل أسئلة معلقة بدون إجابات حاسمة، وهل الدعم حق مطلق لكل المواطنين أم محصور بفئات محددة؟، مشيرًا إلى أن هذا هو السؤال الوجودي الذي يحتاج إلى اتفاق وطني جامع طال غيابه.

​ولفت إلى أنه لا يختلف أحد مع مبدأ ترشيد الدعم؛ فمنطقيًا، لا يمكن قبول أن تحصل نسب ضخمة للغاية من السكان على الدعم وكأن الجميع مستحقون بلا استثناء، لكن الإشكالية الكبرى تكمن في آليات التطبيق والتنقية التي تفتقر إلى الدقة والواقعية، مشيرًا إلى أن النظام التمويني يحذف الدعم عن مواطن لأن دفاتر المرور تثبت امتلاكه لسيارة قديمة قام ببيعها منذ سنوات لكن المشتري لم ينقل الملكية، كما يُحرم مواطن لا يجد قوت يومه من الدعم لمجرد أن ابنه مقيد في مدرسة خاصة، متجاهلين أن الرسوم يدفعها عم الطالب المقتدر وليس الأب المتعسر.

وأكد أن هذه النماذج تُظهر أن السيستم المختار لعمليات التنقية يعاني من ثغرات قاتلة، لتنقسم الأزمة إلى شقين، أزمة وجودية تتمثل في إعادة صياغة العقد الاجتماعي وتحديد مسئوليات الدولة بوضوح، وأزمة تطبيقية تتمثل في عدالة وشفافية الأدوات المستخدمة لتصل الحقوق لمستحقيها فعلياً دون ظلم للمواطنين.