الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:34 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار أحمد الريان لأمانة السياحة والآثار بمحافظة قنا مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إن ملف الخدمات الأساسية كالتعليم والتموين وحتى الصحة التي تظل نسبيًا الأفضل حالاً رغم قسوة التحديات والمستشفيات يُطرح تساؤلات وجودية كبرى حول مستقبل التزامات الدولة تجاه مواطنيها.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأزمة الحقيقية تكمن في أن مصر تعاني منذ عام 1952 من عقد اجتماعي ضائع وغير مفهوم، فالدولة تفهم دورها بشكل، والمواطن يفهم حقوقه بشكل مختلف، بينما تُنفذ على أرض الواقع سياسات ثالثة تمامًا، مؤكدًا أن هذا الغموض الممنهج هو التفسير الأساسي لحالة عدم الرضا المستمرة في الشارع، ​فحين نتحدث عن مجانية التعليم أو الدعم، نجد أن النصوص الدستورية تكفلها، لكن شكل التطبيق ومن يستحقها وبأي حجم تظل أسئلة معلقة بدون إجابات حاسمة، وهل الدعم حق مطلق لكل المواطنين أم محصور بفئات محددة؟، مشيرًا إلى أن هذا هو السؤال الوجودي الذي يحتاج إلى اتفاق وطني جامع طال غيابه.

​ولفت إلى أنه لا يختلف أحد مع مبدأ ترشيد الدعم؛ فمنطقيًا، لا يمكن قبول أن تحصل نسب ضخمة للغاية من السكان على الدعم وكأن الجميع مستحقون بلا استثناء، لكن الإشكالية الكبرى تكمن في آليات التطبيق والتنقية التي تفتقر إلى الدقة والواقعية، مشيرًا إلى أن النظام التمويني يحذف الدعم عن مواطن لأن دفاتر المرور تثبت امتلاكه لسيارة قديمة قام ببيعها منذ سنوات لكن المشتري لم ينقل الملكية، كما يُحرم مواطن لا يجد قوت يومه من الدعم لمجرد أن ابنه مقيد في مدرسة خاصة، متجاهلين أن الرسوم يدفعها عم الطالب المقتدر وليس الأب المتعسر.

وأكد أن هذه النماذج تُظهر أن السيستم المختار لعمليات التنقية يعاني من ثغرات قاتلة، لتنقسم الأزمة إلى شقين، أزمة وجودية تتمثل في إعادة صياغة العقد الاجتماعي وتحديد مسئوليات الدولة بوضوح، وأزمة تطبيقية تتمثل في عدالة وشفافية الأدوات المستخدمة لتصل الحقوق لمستحقيها فعلياً دون ظلم للمواطنين.