الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:22 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار أحمد الريان لأمانة السياحة والآثار بمحافظة قنا مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

عالم أزهري يُفجر مفاجأة: هذه العبادات أفضل عند الله من الصلاة والصيام المقتصرين

الدكتور علي عبد الجيد، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور علي عبد الجيد، من علماء الأزهر الشريف

سلط الدكتور علي عبد الجيد، من علماء الأزهر الشريف، الضوء على الفارق بين العبادات الذاتية والعبادات المجتمعية المتعدية النفع.

وفي إجابته عن ماهية الخيرات التي يجب أن يتسابق فيها المسلم، أصل الدكتور علي عبد الجيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، لقاعدة فقهية واجتماعية هامة، موضحًا أن العبادات تنقسم إلى نوعين؛ عبادات مقتصرة وهي التي يعود نفعها على الشخص نفسه فقط مثل الصلاة، الصيام، والذكر، وعبادات متعدية وهي التي يمتد نفعها ليعود بالخير على المجتمع والآخرين.

وأكد أن العبادات المتعدية هي الأفضل والأنفع عند الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ عن المرأة التي غفر الله لها وأدخلها الجنة لأنها سقت كلبًا يلهث من العطش، معقبًا: "إذا كان هذا الجزاء في حق حيوان، فكيف بمن يقوم على كفالة وإعانة وخدمة البشر وأهالينا المستحقين؟"، معقبًا: "إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله، فانظر أين أقامك.. هل أقامك في نفع الناس وحب الخير لهم؟".

وفي إطار ترجمة الفكر الديني إلى عمل إنساني على أرض الواقع، استعرض البرنامج سلسلة من التقارير الميدانية المصورة لجهود مؤسسة "ابن مسجد" التنموية في محافظات مصر، ورصد التقرير إنجاز المؤسسة لقرابة 300 وصلة مياه نظيفة للأسر الأكثر احتياجاً بقرى المحافظة، وعبر الأهالي عن فرحتهم العارمة قائلين: "منذ 25 سنة لم يهتم بنا أحد، كنا نسير لمسافة نصف كيلومتر يوميًا لنقل المياه بالجراكن، والآن دخلت المياه البيوت دون أي مقابل بفضل الله ثم المتبرعين".

ونجحت المؤسسة في إعادة بناء وتطوير مسجد محلي كان آيلاً للسقوط، وتحويله من دور واحد إلى مبنى من دورين لاستيعاب المصلين وتوفير مكان آمن للركوع والسجود، وفي قرية القواصم بمحافظة مرسى مطروح، دشنت المؤسسة بئرًا استراتيجية بسعة تخزينية بلغت 100 متر مكعب لتجميع مياه الأمطار، لتسهم في سقي عابري السبيل، فضلاً عن توفير ميضأة للمسجد ووحدة تخدم المدرسة والوحدة المحلية بالقرية.

ووجه دعوة حارة لكل من تشغله الدنيا وسجلاتها اليومية عن التفكير في آخرته، مذكرًا الجميع بحقيقة الموت والبرزخ، مشيرًا إلى أن الصدقة الجارية هي بمثابة عداد حسنات لا يتوقف حتى بعد رحيل الإنسان بمئات السنين، مستدلاً بالآية الكريمة: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾

وضرب مثلاً تاريخيًا بوقف عثمان بن عفان رضي الله عنه المستمر حتى اليوم، لافتًا إلى التسابق التاريخي الشريف بين الصحابة كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في بذل أموالهم ونصف ثرواتهم لنيل الدرجات العلا في الجنة.