الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:31 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إنطلاق فعاليات سباق الهجن التنشيطي بمضمار هجن شرم الشيخ حفاظاً على الموروث الثقافي والتراثي قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي مختار جمعة: مخالطة الناس والصبر على أذاهم خيرٌ من الاعتزال.. والإيجابية جوهر تربيتنا الإسلامية محمد مختار جمعة: تعزيز الوازع الديني حائط الصد ضد مخاطر السوشيال ميديا

ميرفت التلاوي: ما تعرض له مبارك بعد يناير 2011 غير لائق.. وحزنت لرؤيته خلف القضبان

السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة
السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة

دافعت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، بقوة عن وطنية الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، معتبرة أن الأخطاء السياسية أو الفلسفة الاقتصادية التي أدارت بها الحكومات المتعاقبة ملفات كالمعاشات لم تكن بالضرورة تعبيرًا عن الرؤية الشخصية لمبارك، بل جرت خلفها مظالم تاريخية طالت شخص الرئيس الراحل.

وفي تقييمها لشخص الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وصفت السفيرة ميرفت التلاوي، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، المعاملة التي تلقاها الرئيس حسني مبارك عقب أحداث يناير 2011 بأنها كانت غير لائقة ولا يستحقها رئيس أمضى عقودًا في خدمة بلاده، معقبة: "الرئيس مبارك كان إنسانًا وطنيًا، أمينًا، ومحبًا لمصر حتى النخاع، والدليل القاطع على ذلك أنه رُفضت أمامه عروض وإغراءات عدة من دول خليجية لمغادرة مصر والعيش براحة في الخارج رفقة عائلته، لكنه رد قائلاً: سأموت في مصر، وهو ما حدث بالفعل".

وعن اتهامات الفساد المالي التي طالت نظام حسني مبارك، تساءلت الوزيرة قائلة: "لقد عوقب وحوكم بناءً على سرديات ضخمة، لكن في نهاية المطاف أين هي تلك المليارات والأموال التي قيل إنها هُرِّبت للخارج؟، لم يجدوا شيئاً، وهذا يثبت أمانته ونزاهته الشخصية"، معربة عن حزنها الشديد وضيقها مما آلت إليه الأمور برؤية رئيس مصري وطني خلف القضبان في أواخر حياته.

واسترجعت وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة محطات من مسيرتها المهنية الطويلة لتدلل على الرؤية التقدمية والوطنية التي كان يتمتع بها الرئيس مبارك، مشيرة إلى أنه كان صاحب الفضل الأول في كسر احتكار الرجال للمناصب الدبلوماسية العليا في الخارج، معقبة: "كان للرئيس مبارك مواقف عظيمة معي ومع المرأة المصرية؛ فهو من اتخذ القرار التاريخي والدستوري بتمكين السيدات من العمل كسفيرات ورئيسات للبعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج بعد أن كان الأمر حكرًا على الرجال".

وتابعت: "كنتُ أول سيدة من الكادر الدبلوماسي تُعين رئيسة بعثة بالخارج بقرار منه، حيث نقلني للعمل كسفيرة لمصر في العاصمة النمساوية فيينا، وقبيل سفري لتسلم مهام منصبي، جمعني به لقاء رسمي، ووجدته إنسانًا عظيمًا، مدركًا لقيمة مصر ومكانتها، وحريصًا على تقديم صورة مشرفة للدولة في المحافل الدولية".

وشددت على أن التاريخ سيُعيد إنصاف الرئيس الأسبق حسني مبارك كقائد وطني عظيم أخطأت بحقه الأيام، داعية له بالرحمة والمغفرة.