الطريق
السبت 31 أكتوبر 2026 04:24 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبين هاني العوضي: الدولة تفقد نصف دخلها القومي بسبب الاقتصاد غير الرسمي وتتحمل 100% من الخدمات اقتصادي: صدمة الطاقة السبب الرئيسي لقفزة الدولار و 50 جنيهًا السعر العادل منصة ”آي صاغة”: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار يوفر حماية تامة للعميل من مخاطر التقييم والاسترداد نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية تدشين مبادرة ”المصري - أصلي” كمنصة تنموية ومعرض متكامل لدعم المشروعات الصغيرة برعاية محافظة القاهرة السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا

محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول

الكاتب الصحفي محمود بسيوني، رئيس تحرير أخبار اليوم
الكاتب الصحفي محمود بسيوني، رئيس تحرير أخبار اليوم

دق الكاتب الصحفي محمود بسيوني، رئيس تحرير أخبار اليوم، ناقوس الخطر حول خطورة إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن القضية تجاوزت كونها مجرد أزمة إعلامية أو مجتمعية، لتصبح ملفًا أمنيًا من الطراز الأول يمس استقرار الدولة وسلامة مجتمعها.

و​أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدول الكبرى والمستهدفة وفي مقدمتها مصر يتربص بها أعداء يسعون لعرقلة مسيرتها كقوة إقليمية مؤثرة، ولأن تدمير هذه الدول من الخارج بات أمرًا صعبًا، فإن المخططات تستهدف الاختراق من الداخل عبر إثارة الشكوك، وصناعة المشكلات، وتوجيه الرأي العام بواسطة أدوات رقمية مشبوهة.

​وأشار إلى خطورة غياب الشفافية حول مصادر تمويل بعض من يطلون عبر الشاشات والمنصات الرقمية تحت لافتة حرية الرأي والتعبير، متسائلا: "كيف يُسمح لمن يتلقون تمويلات مؤسسية أو فردية من الخارج بتوجيه رسائل تهدد الاستقرار المجتمعي دون رقابة؟".

و​انتقد تصدر غير المتخصصين للمشهد الرقمي وحصول فيديوهاتهم على ملايين المشاهدات، مشيرًا إلى مفارقة محزنة، حيث أن ​المتحدث في الدين ليس فقيهًا ولا مفكرًا إسلاميًا، و​المتحدث في تاريخ الحضارة ليس وزيرًا للأثار ولا أستاذًا جامعيًا متخصصًا، موضحًا أنه ​من السهل جدًا على أي شخص إطلاق النقد الهادف للتهديم، لكن الصعب هو تقديم الحلول والبناء.

​وأكد أن خوارزميات منصات مثل جوجل وتيك توك وفيسبوك تبرمج وتفرض المحتوى الأكثر مشاهدة حتى وإن كان مضللاً لخدمة مصالحها الإعلانية، ما يجعل المتلقي عرضة لتلقي معلومات مغلوطة بالكامل، كاشفًا عن حزمة من الحلول العملية لمواجهة هذه الفوضى، مؤكدًا أن مصر التي تضم سوقًا استهلاكيًا ضخمًا ويزيد عدد سكانها على 110 ملايين نسمة من حقها الجلوس مع هذه الشركات وفرض قواعدها وضوابطها، مثلما تفعل دول كبرى كالصين وروسيا، وحتى مثلما تتدخل حكومات غربية لتنظيم المحتوى وقت الأزمات.

​وطالب بضرورة إدراج التربية الإعلامية والرقمية ضمن مراحل التعليم الأساسي والجامعي، لتعليم النشء كيفية التحقق من دقة المعلومات ومرجعيتها، فضلا عن ضرورة إشراك الطلاب والشباب في زيارات ميدانية للمشروعات القومية، ليكونوا هم أنفسهم صناع محتوى ينقلون الحقيقة عن مطبخ إنجازات الدولة، مما يصعب تضليلهم بالمحتوى الهدام.

وشدد على أهمية تسليط الضوء على النماذج المضيئة والإنجازات الحقيقية للدولة، مشيرًا إلى نموذج مشرف تمثل في تصدر صفحة وزارة الداخلية المصرية المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث المتابعة والتفاعل مع الإنجازات الأمنية، وتوفير الأمن الذي أشاد به قادة كبار على الساحة الدولية، مما يؤكد أن الوعي والعمل المؤسسي هما حائط الصد الأقوى في مواجهة حروب الجيل الرابع.