الطريق
السبت 3 أكتوبر 2026 12:55 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الشعب الجمهوري: «منتدى مصر 2026» يفتح الطريق من الحوار إلى صياغة رؤى وطنية تصنع المستقبل وتمكن الشباب الإصلاح والنهضة: منتدى مصر 2026 يطرح فرصة مهمة لتطوير طريقة إدارة الحوار حول القضايا العامة سامي نصر الله: دعوة السيسي للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تؤكد أهمية الحوار الوطني لصناعة المستقبل محمود مرجان: دعوة السيسي لـ«منتدى مصر 2026» تفتح الباب أمام أفكار جديدة لخدمة الوطن اللواء محمد الشهاوي: 6 أكتوبر حررت الأرض و30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحكم الإخوان اللواء محمد الشهاوي يكشف كواليس الحيلة العسكرية التي أربكت إسرائيل الساعة 2 ظهرًا نافع التراس: النجاح رحلة تراكمية.. وهذه هي القواعد الـ7 لبناء مستقبل مستدام نافع التراس: عجلة الحياة لا تتوقف لأحد.. والاستمرارية مفتاح النجاح الوحيد حسن الشوربجي: العقار قاطرة الاقتصاد والمرحلة الحالية تتطلب إعادة هيكلة السوق محمد ثروت: لقاء الرئيس يعكس حرص الدولة على بناء الشخصية والوعي ”أين ذهبت أموال التأمينات؟”.. مجدي الجلاد يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لحسم الجدل ”من 15 ألفًا إلى 4 آلاف”.. مجدي الجلاد يُحذر من الهبوط الحاد في دخول المتقاعدين

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، اليوم الثلاثاء ١٨ أغسطس، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.

أشاد الوزيران بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، وما تشهده من زخم متنامٍ في ظل العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

كما تطرق الاتصال بشكل مفصل إلى التطورات الجارية في المنطقة، وخاصة الإعلان الإيراني العُماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز   والجهود العُمانية المبذولة في هذا الصدد، وأهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولاً إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وناقش الوزيران الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وأن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وتجنب أية خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة إزاء التطورات الإقليمية، ودعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.