الطريق
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 04:48 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الوزراء يشهد تسليم وتسلم رئاسة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الربح الحرام من الأوراق المقلدة.. ضربة أمنية تسقط ”مافيا تزوير الأختام” بالقاهرة أحمد الريان : التحول الرقمي يرفع كفاءة منظومة الحج ويحسن الخدمات المقدمة للحجاج طلب حظر النشر واستدعاء المجني عليهن.. ماذا حدث في أولى جلسات محاكمة محمد طاهر؟ الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه المخرج خالد أبو غريب ينتظر عرض فيلم ”الست لما”.. ويؤكد: سعيد بالعمل مع يسرا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي آليات إنشاء الصندوق المصري لحماية الشعاب المرجانية المركز القومي للترجمة يفتح أبواب المعرفة للجميع.. نسخة بطريقة برايل من كل إصدار جديد وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة Forbes Global Properties وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية داليا الحزاوي: زيادة الأسئلة المقالية لـ 50% خطوة إيجابية بشرط مراعاة زمن الامتحان

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، اليوم الثلاثاء ١٨ أغسطس، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.

أشاد الوزيران بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، وما تشهده من زخم متنامٍ في ظل العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

كما تطرق الاتصال بشكل مفصل إلى التطورات الجارية في المنطقة، وخاصة الإعلان الإيراني العُماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز   والجهود العُمانية المبذولة في هذا الصدد، وأهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولاً إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وناقش الوزيران الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وأن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وتجنب أية خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة إزاء التطورات الإقليمية، ودعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.