رئيس الوزراء يشهد تسليم وتسلم رئاسة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
في خطوة تعكس حرص الدولة على استمرارية العمل وتعزيز الاستثمارات، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم تسليم وتسلم مهام رئاسة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بين مصطفى شيخون، الرئيس الجديد للهيئة، ووليد جمال الدين، الرئيس السابق، وسط تأكيدات حكومية على مواصلة خطط جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة.
- مدبولي يوجه الشكر للرئيس السابق
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلًا من مصطفى شيخون، عقب صدور قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعيينه رئيسًا جديدًا للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ووليد جمال الدين، الرئيس السابق للهيئة، وذلك خلال مراسم تسليم وتسلم مهام رئاسة الهيئة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديره للجهود التي بذلها وليد جمال الدين خلال فترة توليه مسؤولية الهيئة، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم توجهات الدولة نحو تحويلها إلى وجهة رئيسية للاستثمار العالمي.
- المنطقة الاقتصادية.. محور للاستثمار والصناعة
وأكد مدبولي أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بمقومات استثمارية كبيرة، من بينها البنية التحتية المتطورة، والمرافق وفق مواصفات عالمية، وتوافر مصادر الطاقة والعمالة المؤهلة، بما يدعم قدرتها على استقطاب المزيد من المشروعات الصناعية واللوجستية.
كما رحب رئيس مجلس الوزراء بمصطفى شيخون، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة، والعمل على استكمال ما تحقق خلال السنوات الماضية، وتعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية كمقصد استثماري عالمي.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة، الذي يربط أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا، بما يعزز دورها في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، ويدعم جذب الشركات الكبرى العاملة في الخدمات اللوجستية والصناعات المختلفة.
- مصطفى شيخون: استكمال مسيرة النجاح
من جانبه، أعرب مصطفى شيخون عن سعادته بالمشاركة في مراسم تسليم وتسلم مهام رئاسة الهيئة، مؤكدًا أن هذا التقليد يعكس حرص الدولة على استمرار العمل والبناء على ما تحقق من إنجازات دون توقف.
وأكد شيخون اعتزازه بالثقة التي منحه إياها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشددًا على عزمه مواصلة جهود تطوير المنطقة الاقتصادية، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات العالمية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تستهدف دعم التعاون مع المستثمرين والمطورين الصناعيين ومشغلي الموانئ العالمية، إلى جانب التوسع في توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادرات، فضلًا عن توفير المزيد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري.
- 16.4 مليار دولار استثمارات خلال السنوات الماضية
وخلال اللقاء، أعرب وليد جمال الدين عن سعادته بانتهاء مرحلة مهمة من مسيرته المهنية داخل الهيئة، والتي بدأت في يناير 2020 مديرًا تنفيذيًا، ثم نائبًا لرئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج، وصولًا إلى تكليفه برئاسة الهيئة في أغسطس 2022.
وأكد جمال الدين أن السنوات الماضية شهدت تحقيق نتائج مهمة رغم التحديات والأزمات العالمية المتلاحقة، مشيرًا إلى نجاح الهيئة في التعاقد على عدد كبير من المشروعات بالمناطق الصناعية والموانئ البحرية.
وأوضح أن إجمالي الاستثمارات في تلك المشروعات بلغ نحو 16.4 مليار دولار، مع توفير أكثر من 145 ألف فرصة عمل مباشرة عند اكتمال تنفيذ مختلف مراحل المشروعات، بالإضافة إلى تخصيص نحو 21.3 مليون متر مربع من الأراضي للمشروعات الاستثمارية.
ووجه جمال الدين الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه المستمر، وكذلك للدكتور مصطفى مدبولي على متابعته الدائمة لملفات توطين الصناعة وتطوير الموانئ والمشروعات اللوجستية.
واختتم بالتعبير عن تمنياته بالتوفيق للرئيس الجديد مصطفى شيخون، وللعاملين في الهيئة وشركائها، لاستكمال مسيرة تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات العالمية.












