الطريق
الأربعاء 19 أغسطس 2026 11:23 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: موجات الغلاء تبتلع برامج ”تكافل وكرامة” والزيادات قبل صرفها برلماني: ارتفاع الإيجارات 15% سنويًا يلتهم معاشات كبار السن وأدوية العلاج وكيل قوى عاملة النواب: تعثر ”سيستم التأمينات” يُهدد مشروع التحول الرقمي والتقاضي عن بُعد برلماني: مشروع قانون الإيجار القديم يفتقر للتوازن ويتعامل مع المستأجر كـ”مغتصب” وكيل قوى عاملة النواب: 1.8 مليون وحدة إيجار قديم و420 ألف شقة مغلقة بلا بيانات حديثة النائب إيهاب منصور يكشف واقعة غريبة: إدراج مسن في الثمانين كمتوفى بالخطأ وقطع معاشه النائب إيهاب منصور: 55 قرشًا يوميًا للتأمين الصحي للمرأة المعيلة مفارقة مأساوية في الموازنة النائب إيهاب منصور: ارتفاع أسعار الكهرباء من 200 إلى 800 جنيه يظلم محدودي الدخل النائب إيهاب منصور: حوادث العمالة أزمة إنسانية والحكومة تُسأل عن أرواح المواطنين مدرب طرابزون سبور يكشف موقف محمد صلاح من المشاركة أساسيًا أمام فرينكفاروش حزب «المصريين»:​​​​​​​ الإفراج عن البحارة المصريين في «ريم الخليج» يؤكد أولوية الدولة لحماية أبنائها بالخارج رفعت فياض: 4 مسارات تعليمية جديدة في البكالوريا بدائل لعلمي وأدبي

أستاذ قانون: بناء إثيوبيا 3 سدود جديدة يُعد انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات المجاري المائية لسنة 1997

الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي
الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي

كشف الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي، والأمين العام للجنة الدولية للدفاع عن الموارد المائية، عن الأبعاد القانونية والجيوسياسية لأزمة تصريحات وزير المياه الإثيوبي بشأن السيطرة على تدفق مياه النيل ونية أديس أبابا بناء ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق وطرح مناقصات لتنفيذها.

وأوضح "مهران"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن إثيوبيا استغلت الظروف السياسية والأزمات الداخلية في مصر عقب أحداث يناير 2011 لتشييد سد النهضة واستكمال مراحل الملء بشكل أحادي، متجاهلة قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية للمجاري المائية لسنة 1997 التي تجرم الإضرار وتفرض التشاور والإدارة المشتركة.

وأشار إلى أن التحركات الإثيوبية والسعي لبناء سدود جديدة لا تنفصل عن مخططات إقليمية أوسع تهدف للتضييق على مصر والهيمنة على البحر الأحمر، مشيرًا إلى التطورات الجارية في منطقة صومالي لاند والتحركات الإسرائيلية بالمنطقة.

وأكد أن التشغيل المنفرد للسد أثر على حصص تدفق المياه ودفع مصر لاتخاذ تدابير احترازية مكلفة كمحطات معالجة الصرف وتحلية المياه للحد من الآثار السلبية، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالسودان جراء عدم التنسيق في إدارة الفيضانات والجفاف، موضحًا أن اتفاق المبادئ صاغ قواعد عامة كعدم الإضرار والإخطار المسبق، إلا أن الجانب الإثيوبي تمسك بآلية التفاوض الودي فقط للتهرب من وجود نص قانوني ملزم يتيح اللجوء للتحكيم الدولي أو محكمة العدل الدولية.

وشدد على أن المعطيات الحالية مختلفة تمامًا، وأن الدولة المصرية بقيادتها الحالية لن تسمح بتكرار سيناريو فرض الأمر الواقع أو المساس بأمنها المائي، مؤكدًا أن هناك مسارات وإجراءات حازمة تُدار بحكمة لحماية مقدرات الشعب المصري.