الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 08:06 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وتقوض حل الدولتين وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: بحثنا مع وزير الخارجية المصري إعادة فتح مضيق هرمز وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: مصر تضطلع بدور محوري في مواجهة أزمات الشرق الأوسط وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: وقعنا اتفاقًا جديدًا ومهمًا مع مصر بشأن التعاون في مجال الهجرة وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: مصر أول دولة أزورها بعد تولي منصبي.. وأنا سعيد بذلك عاجل.. البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي ترامب يعلن بدء حرب اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران شعبة الأدوية: لا تحريك لأسعار الأدوية في 2026 والدولة وفرت الدولار للقطاع بالكامل شعبة الأدوية: الإنسولين المصري يوفر على الدولة 4.2 مليار جنيه ونفس جودة الأجنبي عبدالرحمن البشاري: وحدة الفصائل الفلسطينية مفتاح الحل.. ومصر الأكثر فهمًا لتعقيدات ملف غزة التعليم العالي: إنجاز علمي جديد.. مجلة «IEEE Microwave Magazine» تنشر تقريرًا دوليًا حول مخرجات ورشة معهد بحوث الإلكترونيات بتكلفة 2400 جنيه للأردب.. مصر تخزن ملايين الأطنان من القمح لتعزيز أمنها الغذائي

شعبة الأدوية: الإنسولين المصري يوفر على الدولة 4.2 مليار جنيه ونفس جودة الأجنبي

الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية
الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية

كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن الأبعاد الاقتصادية والصحية لتصريحات وزير الصحة بشأن تقليص استيراد الإنسولين، مؤكداً أن الاعتماد على المنتج المحلي يكلف الدولة 4.2 مليار جنيه، بينما يستنزف المستورد أكثر من 8 مليارات جنيه.


وأوضح عوف خلال لقائه ببرنامج "اقتصاد مصر" المذاع على قناة أزهري، أن هذا الفارق الضخم الذي يصل إلى الضعف يتم توجيهه لتطوير البنية التحتية للمستشفيات العامة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

ورد رئيس الشعبة على حالة الجدل المثارة حول وجود نقص في الإنسولين، مؤكداً أن الأزمة لا تتعدى كونها رغبة لدى الشارع في الحصول على الاسم التجاري للمستورد، في حين أن البديل المصري متوفر بالكامل ونفس الكفاءة والفاعلية في مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة منذ 10 سنوات، مشدداً على عدم تلقي هيئة الدواء أو وزارة الصحة أي شكاوى رسمية أو أوراق علمية تثبت عدم فاعليته.

وأشار عوف إلى أن ثقافة بعض الأطباء والمواطنين والاعتاد على أشكال ومسميات تجارية معينة هي السبب الرئيسي في إحداث هذه البلبلة الإعلامية، حيث يخشى بعض الأطباء تغيير الصنف المعتاد دون الاستناد إلى أدلة علمية أو تحاليل طبية دقيقة. 

وأضاف أن تقييم جودة الدواء لا يخضع للانطباعات الشخصية والخبرات الشفاهية، بل يستند إلى دراسات علمية وتقارير رسمية تثبت حتى الآن كفاءة المنتج المحلي ومطابقته للمواصفات.

وأكد على أن قرار الوزير بعدم التوسع في الاستيراد جاء في النطاق الضيق وللأسباب المنطقية، مع مراعاة توفير المستورد لنحو 5% فقط من الحالات التي تحتاج إلى تقنيات حديثة وأصناف محددة لا يتم إنتاجها محلياً حتى الآن. 

وأكد أن الدولة ملتزمة بتوفير كافة احتياجات هذه الفئة الاستثنائية، مما يؤكد أن المنظومة تعمل بفكر اقتصادي وطبي وصحيح يضمن سلامة المريض وحسن إدارة موارد الدولة.