الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:41 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«المواطن أولًا».. رئيس التأمين الصحي يفتح ملفات الأدوية والبطاقات والرقمنة والموارد حفل جديد لـ«فراشة الفلوت» رانيا يحيى بدار الأوبرا المصرية احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح محسن الفحام: مواجهة الفكر المتطرف في الخارج تتطلب الوعي بطبيعته وفهم طبيعة المجتمعات النائب هاني حليم: قمة العلمين الرباعية ترسخ التنسيق الإقليمي وتحمي أمن واستقرار المنطقة نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها البطل الحقيقي لفيلم ”الممر” يروي القصة الكاملة لواقعة ”سنترال المنصورة” نافع التراس: الروح التي قهرت خط بارليف هي ذاتها القادرة على بناء المستقبل

شعبة الأدوية: الإنسولين المصري يوفر على الدولة 4.2 مليار جنيه ونفس جودة الأجنبي

الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية
الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية

كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن الأبعاد الاقتصادية والصحية لتصريحات وزير الصحة بشأن تقليص استيراد الإنسولين، مؤكداً أن الاعتماد على المنتج المحلي يكلف الدولة 4.2 مليار جنيه، بينما يستنزف المستورد أكثر من 8 مليارات جنيه.


وأوضح عوف خلال لقائه ببرنامج "اقتصاد مصر" المذاع على قناة أزهري، أن هذا الفارق الضخم الذي يصل إلى الضعف يتم توجيهه لتطوير البنية التحتية للمستشفيات العامة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

ورد رئيس الشعبة على حالة الجدل المثارة حول وجود نقص في الإنسولين، مؤكداً أن الأزمة لا تتعدى كونها رغبة لدى الشارع في الحصول على الاسم التجاري للمستورد، في حين أن البديل المصري متوفر بالكامل ونفس الكفاءة والفاعلية في مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة منذ 10 سنوات، مشدداً على عدم تلقي هيئة الدواء أو وزارة الصحة أي شكاوى رسمية أو أوراق علمية تثبت عدم فاعليته.

وأشار عوف إلى أن ثقافة بعض الأطباء والمواطنين والاعتاد على أشكال ومسميات تجارية معينة هي السبب الرئيسي في إحداث هذه البلبلة الإعلامية، حيث يخشى بعض الأطباء تغيير الصنف المعتاد دون الاستناد إلى أدلة علمية أو تحاليل طبية دقيقة. 

وأضاف أن تقييم جودة الدواء لا يخضع للانطباعات الشخصية والخبرات الشفاهية، بل يستند إلى دراسات علمية وتقارير رسمية تثبت حتى الآن كفاءة المنتج المحلي ومطابقته للمواصفات.

وأكد على أن قرار الوزير بعدم التوسع في الاستيراد جاء في النطاق الضيق وللأسباب المنطقية، مع مراعاة توفير المستورد لنحو 5% فقط من الحالات التي تحتاج إلى تقنيات حديثة وأصناف محددة لا يتم إنتاجها محلياً حتى الآن. 

وأكد أن الدولة ملتزمة بتوفير كافة احتياجات هذه الفئة الاستثنائية، مما يؤكد أن المنظومة تعمل بفكر اقتصادي وطبي وصحيح يضمن سلامة المريض وحسن إدارة موارد الدولة.