إحدى محاربات مستشفى بهية: المتابعة المنتظمة كانت سبب نجاتي وشفائي التام دون الحاجة للكيماوي
كشفت هند عبد الله، إحدى محاربات مستشفى بهية، عن تجربتها مع مرض سرطان الثدي داخل مستشفى "بهية"، مؤكدة أن الالتزام بالمتابعة المنتظمة كان السبب الرئيسي في نجاتها وشفائها التام دون الحاجة للخضوع لجلسات العلاج الكيماوي المعقدة.
واستعرضت "هند"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، تفاصيل رحلتها التي بدأت عام 2019؛ حيث تشجعت على الذهاب للكشف المبكر في سن الـ 38 بنصيحة من إحدى صديقاتها للاطمئنان على صحتها، لا سيما مع وجود تاريخ وراثي للمرض في عائلتها، موضحة أنها رغم عدم ظهور أي أعراض مرضية أو آلام، واصلت المتابعة السنوية المنتظمة بفضل خدمة المتابعة والتذكير الدوري التي تقدمها المستشفى للمراجعين.
وأوضحت أنه في عام 2021، تمكنت الأجهزة الحديثة بالمستشفى من اكتشاف ورم في مرحلة مبكرة جدًا لم تكن تشعر به على الإطلاق، وبفضل التشخيص المبكر، خضعت لبرنامج علاجي هرموني استمر حتى تعافيها تمامًا في شهر أبريل الماضي، دون التعرض لآثار العلاج الكيماوي الجانبية كفقدان الشعر أو الإجهاد الشديد.

