الطريق
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:24 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسن عمار: حديث الرئيس السيسي عن معركة الوعي يضع مواجهة الشائعات وكشف الحقائق على رأس الأولويات النائب شعبان رأفت: كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الـ44 تحمل رسائل حاسمة بشأن حماية الوطن وتعزيز الوعي والعمل والبناء النائب أيمن حامد: رسائل الرئيس في الندوة التثقيفية تؤكد محورية تماسك الجبهة الداخلية لعبور التحديات «انتباه».. أغنية وطنية جديدة من وزارة الداخلية بالتزامن مع تخريج دفعة الشرطة 2026 فتح نفق المعتمدية بكرداسة عقب رفع المخلفات والرتش وزير الداخلية: تخصصات حديثة بأكاديمية الشرطة لمواجهة الجرائم الإلكترونية النائب علي مهران: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لرسم ملامح المستقبل وتعزيز مشاركة المواطن في صناعة القرار محافظ قنا يتابع المرحلة الأولى لمحطة الوسيطة لدعم منظومة النظافة وإدارة المخلفات بالمحروسة النائب فرج فتحي: حديث الرئيس السيسي يبرز دور الأسرة المصرية والإعلام في بناء الوعي الوطني لدي المواطن في مواجهة الأزمات الاقتصادية والحروب... وزير الداخلية يؤكد استمرار مواجهة مخططات التنظيمات المتطرفة النائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية يجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطال القوات المسلحة ويؤكد أهمية التكاتف الوطني والتمسك بالهوية المصرية النائب عبدالرحمن بشاري: التاريخ سيسجل موقف الرئيس السيسي بشأن عدم المساس بالدستور واحترامه لإرادة الشعب

محمد مختار جمعة: دخول المسجد ضيافة إلهية تتطلب أدبًا يعلو على مجالس الوجهاء

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن بيوت الله تستلزم أدبًا خاصًا يفرضه مقام العبادة وحرمة المكان، حيث يتمايز الضبط الفقهي لرفع الصوت والحديث بين الخصوصية المطلقة لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والآداب العامة المتبعة في سائر المساجد.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن قواعد الأدب في مسجد النبي بالمدينة المنورة تقتضي خفض الصوت تمامًا؛ استشهادًا بموقف الإمام مالك عندما نهى رجلًا عن رفع صوته هناك، قائلا له إن الله عز وجل قد ذم أقوامًا فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"، ومدح أقوامًا فقال: "إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ"، وإن حرمة النبي الكريم وجواره بعد وفاته كحرمته في حياته.

وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أنه في عامة المساجد، فإن الأصل فيها أنها أُعدّت للذكر والصلاة وقراءة القرآن، ويُحظر فيها الجدل والمراء وإثارة الفوضى، وفق عدة قواعد، أولها احترام النظام والإمام الراتب، حيث أن إدارة شؤون المسجد وتنظيم الإقامة والدروس هي مسؤولية الإمام الراتب منعًا للتخبط، فضلًا عن أن الصلاة على النبي إذا ذكر. صلى الله عليه وسلم أثناء سماع المواعظ والدروس أمرٌ مستحب يُعبر عن عاطفة إيمانية، سواء أكانت سرًا أم جهرًا، شريطة ألا تشوش على المصلين حال الجهر بها ، علاوة على أن دخول المسجد هو دخول في ضيافة الله، وهو ما يتطلب أدبًا أعلى مما يُبديه الشخص في بيوت الوجهاء أو مجالس أساتذته.

وأكد أنه إذا كان لدى أحد المصلين استفسار أو اعتراض على ما يُطرح في الدرس الديني، فإن أدب الإسلام يوجب التحدث مع العالم أو الإمام بهدوء وأدب واحترام وتقدير إذا كان هذا الشخص عالمًا، وإذا لم يكن هناك خطأ بيّن يستوجب لفت انتباه المتحدث أو كان لدى أحد من العامة استيضاح حول أمر التبس عليه فالأولى أن يؤجل النقاش أو الاستفسار إلى ما بعد فراغ المتحدث من حديثه فيما بينه وبين الإمام أو المتحدث ما لم يفتح الإمام أو المتحدث باب الأسئلة، وألا يكون ذلك جدالًا أو رغبة في الظهور.