الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 01:21 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي مختار جمعة: مخالطة الناس والصبر على أذاهم خيرٌ من الاعتزال.. والإيجابية جوهر تربيتنا الإسلامية محمد مختار جمعة: تعزيز الوازع الديني حائط الصد ضد مخاطر السوشيال ميديا محمد مختار جمعة: مواجهة القضايا الفكرية تتطلب تكاملًا مؤسسيًا ولا تستطيع جهة بمفردها حسمها

عماد الدين حسين: تقنين السوشيال ميديا والحلول الواقعية هما الطريق لحماية العقول

الكاتب الصحفي عماد الدين حسين
الكاتب الصحفي عماد الدين حسين

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة "الشروق"، أن التحديات الرقمية المعاصرة تفرض على الدولة والمجتمع الانتقال من أطر الشعارات العامة إلى تشريح المشكلات ووضع حلول واقعية، مشددًا على أن حماية الشباب والأطفال من اختراق العقول عبر منصات التواصل الاجتماعي تتطلب صياغة قوانين حاسمة وتعزيز الحوار الأسري، بعيدًا عن مفاهيم السيطرة أو الاكتفاء بمخاطبة الفئات المؤطرة فكريًا ودينيًا.

وأوضح "حسين"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن تحول وسائل المعرفة من الإعلام المركزي التقليدي (الصحف القومية والقناتين الأولى والثانية) إلى فضاء عالمي مفتوح عبر الهواتف الذكية، جعل النشء عُرضة لتدفقات معلوماتية واختراقات موجهة من أجهزة وجماعات مختلفة، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا الواقع لا يكون بالسيطرة أو القمع، بل بالاستيعاب والتقنين؛ لافتًا إلى خطوات البرلمان المصري بالتنسيق مع لجنة الاتصالات لصياغة مشروع قانون لحماية الأطفال دون سن 16 عامًا من المخاطر الرقمية، اتساقًا مع التوجيهات الرئاسية والتجارب الدولية كأستراليا والدول الأوروبية، بهدف الوقاية وتفادي الأضرار الصحية والنفسية لإدمان الشاشات.

وشدد على ضرورة تطوير أدوات التواصل مع الأجيال الجديدة، ناصحًا بالمغادرة التدريجية لما وصفه بـ"التبشير في المؤمنين"، أي إعادة إرسال الرسائل التوعوية لمن هم اقتنعوا بها بالفعل والتركيز بدلاً من ذلك على كيفية الوصول إلى الفئات التائهة أو غير المكترثة بالخطاب التقليدي.

وأكد أن أولويات المواجهة تتطلب التركيز على محو الأمية القرائية والمعرفية أولاً قبل الانتقال للثقافة الرقمية، فضلًا عن الاعتراف بتنوع المفاهيم والتعامل مع الواقع المُعقد بدلاً من الانفصال عنه أو استدعاء حلول غير قابلة للتطبيق، علاوة على توحيد المفاهيم ورسم آليات عمل واضحة لتحديد المشكلات بدقة.

ووجه رسالة إلى الأسرة المصرية، داعيًا الآباء والأمهات إلى إبداء قدر أكبر من الصبر والصدر الرحم والجلوس مع أبنائهم للفتح مساحات نقاش دائم ومستمر، مستشهدًا بتجربته الشخصية مع أبنائه الأربعة في محاولة الصمود أمام التغيرات الفكرية المتسارعة، مؤكدًا أن تظافر جهود الأسرة مع أدوات الدولة التنفيذية والتشريعية يمثل الحصن الحقيقي لبناء عقل واعد قادر على مواجهة تحديات المستقبل.