الطريق
السبت 31 أكتوبر 2026 04:22 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبين هاني العوضي: الدولة تفقد نصف دخلها القومي بسبب الاقتصاد غير الرسمي وتتحمل 100% من الخدمات اقتصادي: صدمة الطاقة السبب الرئيسي لقفزة الدولار و 50 جنيهًا السعر العادل منصة ”آي صاغة”: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار يوفر حماية تامة للعميل من مخاطر التقييم والاسترداد نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية تدشين مبادرة ”المصري - أصلي” كمنصة تنموية ومعرض متكامل لدعم المشروعات الصغيرة برعاية محافظة القاهرة السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا

عماد الدين حسين: تقنين السوشيال ميديا والحلول الواقعية هما الطريق لحماية العقول

الكاتب الصحفي عماد الدين حسين
الكاتب الصحفي عماد الدين حسين

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة "الشروق"، أن التحديات الرقمية المعاصرة تفرض على الدولة والمجتمع الانتقال من أطر الشعارات العامة إلى تشريح المشكلات ووضع حلول واقعية، مشددًا على أن حماية الشباب والأطفال من اختراق العقول عبر منصات التواصل الاجتماعي تتطلب صياغة قوانين حاسمة وتعزيز الحوار الأسري، بعيدًا عن مفاهيم السيطرة أو الاكتفاء بمخاطبة الفئات المؤطرة فكريًا ودينيًا.

وأوضح "حسين"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن تحول وسائل المعرفة من الإعلام المركزي التقليدي (الصحف القومية والقناتين الأولى والثانية) إلى فضاء عالمي مفتوح عبر الهواتف الذكية، جعل النشء عُرضة لتدفقات معلوماتية واختراقات موجهة من أجهزة وجماعات مختلفة، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا الواقع لا يكون بالسيطرة أو القمع، بل بالاستيعاب والتقنين؛ لافتًا إلى خطوات البرلمان المصري بالتنسيق مع لجنة الاتصالات لصياغة مشروع قانون لحماية الأطفال دون سن 16 عامًا من المخاطر الرقمية، اتساقًا مع التوجيهات الرئاسية والتجارب الدولية كأستراليا والدول الأوروبية، بهدف الوقاية وتفادي الأضرار الصحية والنفسية لإدمان الشاشات.

وشدد على ضرورة تطوير أدوات التواصل مع الأجيال الجديدة، ناصحًا بالمغادرة التدريجية لما وصفه بـ"التبشير في المؤمنين"، أي إعادة إرسال الرسائل التوعوية لمن هم اقتنعوا بها بالفعل والتركيز بدلاً من ذلك على كيفية الوصول إلى الفئات التائهة أو غير المكترثة بالخطاب التقليدي.

وأكد أن أولويات المواجهة تتطلب التركيز على محو الأمية القرائية والمعرفية أولاً قبل الانتقال للثقافة الرقمية، فضلًا عن الاعتراف بتنوع المفاهيم والتعامل مع الواقع المُعقد بدلاً من الانفصال عنه أو استدعاء حلول غير قابلة للتطبيق، علاوة على توحيد المفاهيم ورسم آليات عمل واضحة لتحديد المشكلات بدقة.

ووجه رسالة إلى الأسرة المصرية، داعيًا الآباء والأمهات إلى إبداء قدر أكبر من الصبر والصدر الرحم والجلوس مع أبنائهم للفتح مساحات نقاش دائم ومستمر، مستشهدًا بتجربته الشخصية مع أبنائه الأربعة في محاولة الصمود أمام التغيرات الفكرية المتسارعة، مؤكدًا أن تظافر جهود الأسرة مع أدوات الدولة التنفيذية والتشريعية يمثل الحصن الحقيقي لبناء عقل واعد قادر على مواجهة تحديات المستقبل.