الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:47 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

العلاج بالدَّهْلَكَة

دكتور أحمد السندوبي
دكتور أحمد السندوبي

العالم حولنا يغرق في بحر من الدراسات والأبحاث والنظريات والمقترحات والتوصيات حول الفيروس الجديد وتأثيره على الجسم وطرق منع انتشاره وكيفية العلاج والمضاعفات والمصل واللقاح والأجسام المضادة وخلافه.

بينما نحن انصبّ تركيزنا في طريقين:

الطريق الأول: أن الفيروس لن يصيبنا لأسباب مختلفة كل منا يختار منها ما يناسبه؛ لأن مصر مذكورة في القرآن (بصوت فيفي عبده)، أو لأننا فراعنة وربنا وهبنا قوة وصحة لم يهبها لأحد من العالمين (طبقًا لنظرية السيد بهظ).

أو لأننا نأكل الفول وهو يحتوي على فيتامين ب ١٧(بناء على تصريح بائع الفول العبقري الذي لا أعرف اسمه للأسف)، أو كما قالت إحدى الإعلاميات لأننا نشرب الشاي والمياه "السووخنااااا".

أو لأننا مناعتنا قوية من كثرة ما تعرضنا إليه من أمراض وتلوث، أو لأننا غلابة ولن نتحمل هذه المصيبة ( وبالتالي سيتعاطف معنا الفيروس وهو طبعًا معروف عنه أنه دمعته قريبة).

أنت أيضًا تستطيع المشاركة والأمر مفتوح لخيالك ولقدرتك على الإبداع، فيمكنك بمنتهى الثقة أن تعلن الخبر السار أن الفيروس لن يصيب بلادنا وسيصيب الآخرين فقط لأن..... ثم تذكر أي شيء؛ مثلًا أنهم في الغرب لا يستخدمون الشطافة أو يتركون الشبشب مقلوبًا ولا يفزعون لإعادته لوضعه فورًا مثلنا، أو لا يأكلون الترمس.

الطريق الثاني: هو أن نقدح زناد عقولنا لنجد علاجًا لهذا الفيروس، علينا فقط أن نفكر خارج الصندوق، لا تستمع لمن يقول أن الاعتراف بعلاج جديد في هذا الزمن يحتاج إلى سلسلة من الدراسات حول طريقة عمل الدواء، وفاعليته، ومضاعفاته ومقارنة نتائجه مع الأدوية الأخرى ومع خيار البقاء دون علاج.

هذه الأشياء (بتاعة العيال التوتو بتوع ورق التواليت) إنما نحن علينا فقط أن نعتمد على عبقريتنا ثم نخرج بكل ثقة ونقول أن العلاج هو كذا. وإذا جادلنا أحدهم أنه لم يتم الاعتراف به، فذلك طبعًا نتيجة جشع مافيا شركات الأدوية بالإضافة طبعًا لأن مصر مستهدفة.

وإن تساءل أحد الخبثاء عن طريقة اكتشاف العلاج فالإجابة لخّصها الفنان الراحل محمود عبد العزيز "مزجانجي " في فيلم الكيف (إحنا اللي داروكنا الشباري جوا اللباري.. بالدهلكة).