الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

العلاج بالدَّهْلَكَة

دكتور أحمد السندوبي
دكتور أحمد السندوبي

العالم حولنا يغرق في بحر من الدراسات والأبحاث والنظريات والمقترحات والتوصيات حول الفيروس الجديد وتأثيره على الجسم وطرق منع انتشاره وكيفية العلاج والمضاعفات والمصل واللقاح والأجسام المضادة وخلافه.

بينما نحن انصبّ تركيزنا في طريقين:

الطريق الأول: أن الفيروس لن يصيبنا لأسباب مختلفة كل منا يختار منها ما يناسبه؛ لأن مصر مذكورة في القرآن (بصوت فيفي عبده)، أو لأننا فراعنة وربنا وهبنا قوة وصحة لم يهبها لأحد من العالمين (طبقًا لنظرية السيد بهظ).

أو لأننا نأكل الفول وهو يحتوي على فيتامين ب ١٧(بناء على تصريح بائع الفول العبقري الذي لا أعرف اسمه للأسف)، أو كما قالت إحدى الإعلاميات لأننا نشرب الشاي والمياه "السووخنااااا".

أو لأننا مناعتنا قوية من كثرة ما تعرضنا إليه من أمراض وتلوث، أو لأننا غلابة ولن نتحمل هذه المصيبة ( وبالتالي سيتعاطف معنا الفيروس وهو طبعًا معروف عنه أنه دمعته قريبة).

أنت أيضًا تستطيع المشاركة والأمر مفتوح لخيالك ولقدرتك على الإبداع، فيمكنك بمنتهى الثقة أن تعلن الخبر السار أن الفيروس لن يصيب بلادنا وسيصيب الآخرين فقط لأن..... ثم تذكر أي شيء؛ مثلًا أنهم في الغرب لا يستخدمون الشطافة أو يتركون الشبشب مقلوبًا ولا يفزعون لإعادته لوضعه فورًا مثلنا، أو لا يأكلون الترمس.

الطريق الثاني: هو أن نقدح زناد عقولنا لنجد علاجًا لهذا الفيروس، علينا فقط أن نفكر خارج الصندوق، لا تستمع لمن يقول أن الاعتراف بعلاج جديد في هذا الزمن يحتاج إلى سلسلة من الدراسات حول طريقة عمل الدواء، وفاعليته، ومضاعفاته ومقارنة نتائجه مع الأدوية الأخرى ومع خيار البقاء دون علاج.

هذه الأشياء (بتاعة العيال التوتو بتوع ورق التواليت) إنما نحن علينا فقط أن نعتمد على عبقريتنا ثم نخرج بكل ثقة ونقول أن العلاج هو كذا. وإذا جادلنا أحدهم أنه لم يتم الاعتراف به، فذلك طبعًا نتيجة جشع مافيا شركات الأدوية بالإضافة طبعًا لأن مصر مستهدفة.

وإن تساءل أحد الخبثاء عن طريقة اكتشاف العلاج فالإجابة لخّصها الفنان الراحل محمود عبد العزيز "مزجانجي " في فيلم الكيف (إحنا اللي داروكنا الشباري جوا اللباري.. بالدهلكة).