الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

ملحمة خيرية بشارع خاتم المرسلين.. شباب العمرانية يتحدون لمواجهة فيروس كورونا (صور)

عصائر رمضان
عصائر رمضان

في تحد جديد للرقابة التي فرضها فيروس كورونا المستجد على فعل الخير في شهر رمضان الكريم، يسرع الشباب قبل أذان المغرب بساعة، حاملين في ايديهم أكواب بلاستيكية بيضاء اللون، عددها تخطى المائة، ينادون بعضهم بصوت عالي ليجتمعوا في منزل أحدهم، ويأتي البعض الآخر بالعصائر والتمر والسكر من سكان شارع خاتم المرسلين بالعمرانية، حتى يبدأو في صنع مشروبات لتوزيعها على الصائمين المارين بشارعهم قبل أذان المغرب بعشرة دقائق.

ملحمة خيرية تبدأ بتغطية الشباب لأيديهم بالقفازت الطبية والكمامات على وجوههم، تنفيذا للإجراءات الوقائية لعدم نقل عدوى فيروس كورونا المستجد، إيمانا منهم بدورهم تجاه الناس، حفاظا على أرواحهم، محاولين طمئنة المارين بالشارع، ليتناول المشروب دوت خوف أو قلق من الإصابة بفيروس كورونا.

قبل أذان المغرب بعشرة دقائق، يقف شباب من مختلف الأعمار، محافظين على الإجراءات الاحترازية من مسافة، وكمامات، وقفازات، أمام طاولة خشبية، موضوع عليها أكواب المشروبات الرمضانية، وفي يد عدد منهم "صينية"، بينما يضع الباقون أكواب العصائر عليها، ويذهب كل اثنين معا، أحدهم يمسك العصير، والآخر يوزعه على الناس.

لم تفارق الابتسامة وجوههم، فرحين بما يؤدونه من خير، طالبين الأجر من الله، مؤكدين على مبدأ "الخير في أمتي إلى يوم الدين"، بين الحين والآخر يطمئنون الناس بجملة "عملناه بالكمامات والقفازات"، لا يفكرون في عناء الوقفة، ولا تأخير الإفطار في سبيل نيل أجر إفطار صائم، لأخذ نصيبهم من الدعاء لحظة استجابة الدعاء.

اقرأ أيضا: أرملة الشهيد المنسي ل”الطريق”: ”مسلسل الاختيار بيوصف حياة زوجي بكل دقة وتابعت الحلقة الأولى مع أطفالي”

"تمر ولا سوبيا".. هكذا يخيرون المتأخرين على الإفطار في منازلهم، فمنهم من تسبب عمله في ذلك، ومنهم من آخرته المواصلات، وغيرهم من الذين صعبت ظروفهم، لم يردوا أي شخص يطلب منهم الإفطار على ما يصنعونه، بل يبتهجوا وتزداد فرحتهم.