الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:30 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

أصعب الحروب.. غزوة تبوك على الرومان وموقف عثمان بن عفان

غزوة تبوك
غزوة تبوك

جاءت غزوة تبوك لتكشف للمسلمين حقيقة ضمائر المنافقين وكيدهم، كما عملت على توحيد صفوف المسلمين، لذلك كانت أحداثها في غاية الصعوبة.

وفي حرب تبوك وقع الابتلاء على أمة الإسلام ليكشف الله عز وجل لهم من ليس منهم ولا على طريقهم وهؤلاء الدخلاء على اختلاف أنواعهم "منافقين، طلاب دنيا، أصحاب الأهواء والشهوات".

وقضى فتح المسلمين لمكة على الشك في الإسلام، ودخل الناس في دين الله أفواجًا وعظم شأن الإسلام في شتى بقاع الأرض، ولكن الشيطان عز عليه أن يرى المسلمين يجنون ثمار كفاحهم الطويل والشاق والتي رووها بدمائهم ومهجهم، فوسوس لكل عدو للإسلام أن يبادر بالعداوة ويجاهر بالسوء لهم.

وفي وجه المسلمين، خرجت قوة عسكرية ضخمة لقتالهم من الرومان، بعد الصدام المرير الذي خاضه المسلمون في موقعة مؤتة ولكنهم حققوا فيه النصر على يد خالد بن الوليد رضي الله عنه.

لم يستسلم هرقل للهزيمة المدوية التي حلت عليه من المسلمين، بالرغم من قلة عتادهم وعددهم، وقرر رد الهزيمة بعمل عسكري ضخم وقوي، حيث أعد هرقل جيشًا ضخمًا من الرومان والعرب الغساسنة.

أسباب صعوبة غزوة تبوك

وصلت الأخبار للرسول عليه الصلاة والسلام وللمسلمين في المدينة، بقدوم الرومان، بحشود ضخمة وأنها قد وصلت لأرض البلقاء بالشام، حيث كانت هذه الغزوة من أصعب الغزوات، لعدة أسباب أهمها قوة الروم، وصعوبة الطقس، حيث كان الوقت في الصيف والحرارة شديدة في الصحاري، وضخامة عتاد الرومان,

بدأ المسلمون إعداد العدة لغزو الروم قبل أن يهجموا عليهم في المدينة فيقع المسلمون بين شقي رحى الروم من ناحية والمنافقون من ناحية أخرى، وكان رسول الله إذا أراد الغزو لم يصرح بجهة الغزو من قبل للخدعة الحربية، ولكن في هذه المرة كشف الرسول عن مكان لقاء الرومان في أرضهم ليكون الناس على بينة من أمرهم ويتأهبوا لخصم قوي، إضافة إلى بعد المسافة.

اقرأ أيضًا: أول من أسلم ولُقب بالصديق.. تعرف على القصة الكاملة لسيدنا أبو بكر

وحث الرسول عليه الصلاة والسلام المسلمين على الإنفاق في سبيل الله وتجهيز جيش سمي بجيش العسرة وقال "من جهز جيش العسرة غفر الله له" فتسارع المسلمون في الصدقة وكان الأبرز في ذلك اليوم سيدنا عثمان بن عفان الذي تصدق بالآلاف من الدنانير والذهب.