الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:21 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

”مزمار من مزامير داوود.. عشرات يودعون الطبلاوي رغم الكورونا (صور)

الطبلاوي
الطبلاوي

غيب الموت عن عالمنا الشيخ محمد محمود الطبلاوي، الذي توفي، أمس، في منزله، عن عمر يناهز ٨٦ عاما، وأعلنت نقابة القراء وفاته، ببيان لنتحدث النقابة محمد الساعاتي، على أن تكون جنازته اليوم، من منزله في البساتين،ليدفن بمقابر قريبة منه.

على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، إلا أن جنازته شهدت حضور عدد كبير من الناس، التزم بعضهم بالإجراءات الوقائية، من ارتداء كمامات وقفازات، وساد الحزن الموقف، على رحيل الشيخ الكبير عن عالمنا.

"سقطت أخر ورقة من شجرة زمن العمالقة وهو الشيخ الطبلاوي، وأحد جيل العظماء، مثل
عبدالباسط عبد الصمد، ومصطفى اسماعيل والحصري، ومحمود البنا، وغيرهم "، بهذه الكلمات بدأ احمد عربي حديث ل"الطريق"، عقب معرفته بخبر وفاة الشيخ الطبلاوي، أمس، عن عمر يناهز ٨٦ عاما.

وأضاف "عربي": لطالما عرفنا رمضان بفضل صوته في التلاوة"، لافتا أنه عندما علم خبر وفاته حزن كثيرا، فلطالما كان القاريء الراحل يتقن تلاوة القرأن وكأنه أوتي مزمارا من مزمار آل داوود، حتى في مراسم تشييعه كان هناك تسجيل صوتي له وهو يتلو القرآن يعمل وقد أبكى الجميع، علي الرغم من الظروف الصحية التي تمر بها البلد لكنه ذهب لتوديعه إلى مثواه الأخير.

اقرأ أيضا: الشهيد المنسي يربي أبناء تكفيري.. ويعلم جنوده: ”الإباحة لا تعني الاستباحة

وقد ظهر في الصورة عدد كبير من الناس، يصلون على الفقيد، ويبكونه، وتجمع عدد من محبيه ومن الذين تعلموا في مدرسته تلاوة القرآن الكريم.

موضوعات متعلقة