الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:18 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

في ذكرى وفاته الأولى.. حكاية إطلاق اسم ”الطبلاوي” على مدرسة في إيران

الشيخ محمد محمود الطبلاوي
الشيخ محمد محمود الطبلاوي

عندما يتلو القرآن، يجذب حواس مستمعيه، ولا يستطيع أحد ألا ينتبه إلى صوته القوي وطريقته الأخاذة في التلاوة، فهو الذي وهب نفسه لتلاوة القرآن الكريم فاجتمع الناس على محبته، إنه الشيخ محمد محمود الطبلاوي، الذي تحل ذكرى وفاته الأولى اليوم الأربعاء، الموافق 5 مايو.

 

 

في حياة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي، تعددت الحكايات بأعداد الرحلات التي جاب بها العالم وهو يتلو كتاب الله، ولعل واحدة من هذه الحكايات هي زيارته إلى إيران وتسمية مدرسة باسمه فيها.

 

حكاية تسمية مدرسة في إيران باسم "الطبلاوي"

في حوار سابق مع الشيخ محمود محمود الطبلاوي، تحدث عن العديد من الدول التي زارها من أجل تلاوة القرآن بها، وكانت من بينهم دولة إيران، التي كانت ترسل له الدعوات من أجل زيارتهم وتلاوة القرآن الكريم لديهم، وهو ما خلق محبة كبيرة بين الشعب الإيراني والشيخ "الطبلاوي"، حتى تم تأسيس مدرسة باسمه في إحدى أكبر المدن الإيرانية.

اقرأ أيضًا: تعرف على عقوبة السماح بالاعتكاف في المساجد

لم يكن يصدق الشيخ "الطبلاوي" عندما علم بإطلاق اسمه على إحدى المدارس، التي تأسست من أجل تعليم الطلاب علوم الدين، ولكن المسئولين عن المدرسة طلبوا منه أن يزورهم خلال زيارته للعديد من المدن الإيرانية.

 

"الدول كانت بتدعوني لزيارتها وتلاوة القرآن الكريم عندهم وإيران كانت دايما تطلب مني الزيارة وأطلقوا اسمي على مدرسة لتعليم الطلاب العلوم الدينية علشان بيحبوني وكانوا بيطلبوا مني زيارتهم على طول"، هكذا أوضح الشيخ "الطبلاوي" سبب إطلاق اسمه على مدرسة في إيران.

 

ميلاد الشيخ الطبلاوي

وكان الشيخ محمد محمود الطبلاي، من مواليد 14 نوفمبر من عام 1934، والذي توافق 11 رمضان، وحرص والده على تحفيظه القرآن الكريم وكان يشرف عليه فى "الكتاب"، الذي التحق به وعمره 4 سنوات، حيث كان الأطفال كانوا يدفعون "تعريفة" لمحفظهم، ولكن والده كان يدفع "قرش صاغ" لزيادة الاهتمام به، وأتم حفظ القرآن وعمره 10سنوات.

 

في سن الـ12، بدأ الشيخ الطبلاوي في تلاوة القرآن الكريم، وكان أول أجر له 5 قروش من عمدة قريته، وحينها ذاع صيته حتى أصبح ينافس كبار القراء في عصره، وفي عمر الـ16 سنة، أصبح القارئ المفضل للكثير من العائلات الكبرى.

 

واستمر مشوار الشيخ "الطبلاوي" في تلاوة القرآن الكريم، نحو 50 عامًا، وخلال هذه الفترة، زار العديد من بلدان العالم، من خلال دعوات خاصة أو مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، وكان محكمًا في العديد من المسابقات الدولية لحفظة القرآن الكريم.

 

 

ونال العديد من الجوائز والأوسمة، ومنها وسام من لبنان في الاحتفال بليلة القدر تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم، ولقب بـ "ظاهرة العصر".