الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:39 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

إعلان مستشفى أهل مصر للحروق| خطر يهدد الأطفال والمراهقين ويدفعهم للانتحار

إعلان مسشفى أهل مصر للحروق
إعلان مسشفى أهل مصر للحروق

حالة من الاستياء انتشرت بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، انهالت على إعلان مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والذي يستهدف منه جمع التبرعات لعلاج الحالات المصابة بالحروق، لكنه بث الخوف في نفوس المواطنين.

رواد الفيسبوك

علق أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي سامي عبد الراضي بالقول: إن "إعلان مستشفى أهل مصر للحروق، غير مناسب تمامًا، ويدعو للاشمئزاز منه، كونه استغل قصة طفلة تحكي المشاجرة التي وقعت بين والديها وتسببت في تشويه وجهها، ما أثار الخوف في نفوس الأطفال".

اقرأ أيضًا: تعليقات الشارع المصري على إعلانات رمضان 2020

ودعت رضا البنا، إلى ضرورة إلغاء إعلان مسشفى أهل مصر للحروق، قائلة: "إعلان مستشفى الحروق لازم يتلغي ويتحقق مع المسئولين عنه، مستنكرا دعوة الناس للتبرع من خلال ابتزاز مشاعرهم وتخويفهم وتصدير الهلع بالشكل ده".

وتناول أحمد السيد، أحد رواد موقع "فيسبوك" زوايا أخرى من مشاكل إعلان مستشفى الحروق، مطالبا بضرورة التركيز على إجراء الإسعافات الأولية للمصابين في حالة الحروق، قبل التوجه بهم إلى المستشفى، وهو الذي تغافل عنه الإعلان، قائلا: "إعلان مستشفى الحروق كان الأولى أنه يقول إيه هي الإسعافات الأولية للحروق اللي ممكن نعملها للمصاب لحد ما يتم إنقاذه في مستشفى الحروق".

المعايير الإعلامية

من جانبه، قالت الدكتورة سماح المحمدي، أستاذ مساعد في كلية الإعلام جامعة القاهرة: إن "إعلان مستشفى أهل مصر للحروق من أسوأ الإعلانات التي ظهرت هذا العام".

اقرأ أيضًا: تامر حسني ينشر أحدث أغانيه ”الأصل مصري”.. شاهد الآن

وأضافت المحمدي في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن الإعلان ركَز على استمالات التخويف للمواطنين، لكن بدرجة أكبر من الحد المسموح، وبالتالي جاء بنتائج عكسية غير المرجوة منه، وهو جمع التبرعات للمستشفى، إلا أنه أدى إلى نفور المشاهدين منه.

وأوضحت، أن الحل الوحيد للمستشفى هو تغيير الإعلان بأسرع وقت والبحث عن إعلان بديل أو توقفه، لأنه ينفر المشاهدين منه، ولن يحقق نتائج إيجابية للمستشفى على الإطلاق، لأنه يمثل نظرية الرصاصة السحرية في الإعلام، وأن الخلفية التي تتكون لدى الشخص عن شيء يكون لها التأثير الأكبر عليه.

إعلان مستشفى أهل مصر للحروق وتأثيره النفسي على المواطنين

من جانبه، صرح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، بأن إعلان مستشفى الحروق يعد كارثة نفسية على المواطنين، لأنه يفقد المحتوى الخاص به، وينوه على أنه قصص حقيقية، ثم يعرض القصص في صورة كارتون وليست أشخاص حقيقية، وهو ما يعطي المجال لعقل المتابع أن يتخيل الصورة الحقيقية للأشخاص، ويؤثر عليه نفسيا.

وأضاف فرويز، في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن الخيال يصور للمشاهد في حالة القصص المحزنة أو وقوع حادثة مؤثرة، صورة مرعبة له، ما يسبب شعورا للمشاهدين بالقلق والتوتر والاكتئاب والإصابة بالوسوسة من دخول المطبخ، بعد مشاجرة والديها داخله، وإصابة الفتاة بالحروق نتيجة لذلك.


التأثير الاجتماعي على الأطفال والمراهقين

ذكرت الدكتورة هالة شلبي، أستاذة علم الاجتماع، أن إعلان مستشفى أهل مصر للحروق على المشاهدين، له تأثير أكبر على الأطفال والمراهقين.

وتابعت، أن السبب في تأثير الأطفال والمراهقين بإعلان مستشفى الحروق، يرجع إلى عدم المعرفة الكبيرة لديهم، وتغلب المشاعر لديهم على العقل، موضحةً أنه مع هذا الإعلان يتزايد الرعب في نفوسهم، خصوصًا إذا كان بعض الأطفال أو المراهقين يتعرضون لمثل هذه المشاكل بين الأب والأم.

وأوضح أنه في حالة حدوث مشاكل بين الأب والأم في الأسرة يمكن أن يتخيل الطفل نفسه مكان الشخصية الموجودة في الإعلان، وهو ما يمكن أن يدفعه إلى التفكير في الانتحار.