الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:09 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة نافع التراس: مصر تواجه جبهة هجوم جديدة تستهدف العمود الفقري للهوية الوطنية من أرشيف الراب إلى جمهور المنصات.. محمد مود يرسّخ حضوره بعد تجاوز 226 ألف متابع على سناب شات حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا

جرائم بشعة سجلها التاريخ فى حق الأزواج

أرشيفية
أرشيفية

المودة هي أساس العلاقات الزوجية، والديانات السماوية جميعها حثت على أن الرحمة هي أهم قاعدة من قواعد الأسرة المنضبطة، إلا أن البعض لا يعلم ذلك، فسول له الشيطان قطع الرابط المقدس، وبدلا من الإبقاء على الزواج بالمعروف، أو التسريح بإحسان قرروا قتل الشريك، دون رحمة أو شفقة.

ويستعرض موقع الطريق أبشع جرائم القتل بين الأزواج على مدار أعوام.

الخيانة الزوجية

زلة لسان
لم يكن يعلم أن السابقون كثيرون، وأن التي تخون زوجها مرة تخونه ألف مرة، لذلك بسبب زلة لسانها قتلها عشيقها بعد الإعتراف بخيانة زوجها مرات كثيرة قبله.

استيقظت قرية مزاح التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، على خيانة زوجة لزوجها مع أخيه، والتي قام زوجها على الفور بطلاقها، فعرب العاشقين إلى منزل الخال ليعيشا سويا، وأثناء حديثهما سقطت الزوجة بلسانها واعترفت قيامها بعلاقات محرمة مع رجال آخرين، الأمر الذي أثار العشيف ليقوم ويحلق شعرها ومن ثم كتفها وعذبها على مدار أيام متتالية، حتي ماتت بين يديه فقام بنقلها للمستشفي جثة هامدة.

​​​​​​الخائنة والعشيق

انتفضت شبرا الخيمة لقاتلة زوجها بمساعدة عشيقها، والذي ارتبطت معه بعلاقة محرمة، لتقرر التخلص من زوجها ليخلو لها الجو مع عشيقها، فنزلت من شقتها بدعوى الذهاب للسوبر ماركت، وتركت باب الشقة مفتوح، ودخل عن طريقه العشيق وانهال على زوجها بسلاح أبيض ليموت الأخير على الفور، وقاموا بالتخلص من أداة الجريمة بإلقائها بأحد المصارف .


لعبة الموت
قررت زوجة أنا تتخلص من زوجها الذي يكبرها ب-٣٣ عاما، لتعيش حياتها، ولعلمها أنها لن تستطيع التغلب عليه جسديا، ولن تنجو من يديه إن لم يمت، قررت الزوجة خداع الزوج عن طريق اللعب.

أقنعت الزوجة زوجها أثناء جلسة سمر بممارسة لعبة التقييد، وهي أن يقيد كل منهما الآخر ويفعل به مايشاء، وقيدته بحبل غسيل وحينها سقط قناعها، وأظهرت نيتها للشر فخنقته حتي الموت .

آباء ولكن قتلة
السر فى الدماء
من أبشع الجرائم على مر تلك الأعوام، هى ذلك الرجل الذي قتل زوجته وأولاده بالبلطة، دون رحمة أو شفقة، لم تمنعه توسلات زوجته "شيماء ،٣٧ سنة"، أو صراخ أولاده الثلاثة "أدهم ٧ سنوات، أحمد ٥ سنوات، عمرو ٤ سنوات"، حيث إن الرجل له باع طويل مع الطب النفسي، فيصاب بموجة هياج شديدة فلا يعرف إلى أين تذهب ضربته، ليغرق بيته فى بحر من الدماء، دون سبب اقترفانه، سوي إنه أراد إشباع رغبته فى إراقة دماء أطفاله .

المواعين هي السبب
بداخل أحشائها طفلها فلم تستطع القيام لغسيل المواعين، الأنر الذي أزعج زوجها وأمرها بغسلها سريعا، فقررت تأجيلها لبعض الوقت وعدم الإنتباه لزوجها، وبمساعدة والدته اشتعلت جذوة عصبيته أكثر، فخرج من عند والدته لا يري أمامه وذهب لبيته وقام بضرب زوجته الحامل، ولم يهدأ عند رؤية الدماء تغطي وجهها وجسدها، بل علق لها مشنقة فى وسط الصالة، وقام بقتلها شنقا، وبداخلها طفله فى أحشائها.

الشك شيطان أعمى
لم يعمي الشيطان عين الزوج فقد عن الحقيقة بل أيضا أشعل بداخله كومة حطب بعود ثقاب، بعدما عاد للمنزل ولم يجدها وعندما هاتفها قالت له إنها بزيارة أخيها، لم يصدقها ولكن رغم ذلك أمرها بالعودة للمنزل سريعا، وبمنتصف الليل قام وطعنها عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن، ومن ثم توجه لطفلته فذبحها وفصل رأسها عن جسدها.

اعتدى على ابنته فقتلته زوجته
غيبت المخدرات عقله ذلك الرجل ذات ال-٥٠ عاما، فاعتدي جنسيا على طفلته ذات ال-١٦ عاما، فقررت الأم الإنتقام لعرض إبنتها، فاتفقت مع خطيب ابنتها، ووضعت خطة محكمة تضمن موت زوجها، وقامت مع ابنتها وخطيبها، بقتله خنقا، ووضعوا جثته داخل سيارة ملاكي ورموها بترعة العياط، ليتمكن الأهالي من إيجادها، ويقوموا بإبلاغ الشرطة والتى بدورها تقوم بحل اللغز وتواجه الأم فتعترف بفعلتها لاإنتقام لشرف ابنتها .