الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:07 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية ”تعليم القاهرة” تتيح النموذج الثاني “بوكليت” للدراسات الاجتماعية لطلاب الشهادة الإعدادية كشف أثري جديد عن نظام مائي متكامل وبقايا مسجد مملوكي بمحيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء والبنك الأهلي المصري للترويج للفرص الإستثمارية محافظ قنا يبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم القطاع الطبي مع النقيب العام لأطباء مصر محافظ قنا يستقبل رئيس هيئة مشروعات الصرف لبحث ومناقشة المشروعات المشتركة محافظ قنا يبحث مع شركة الغاز الحديثة ”مودرن جاس” وأعضاء البرلمان خطط التوسع في مشروعات الغاز بالمحافظة بفستان أصفر أنيق.. إيناس عز الدين تثير إعجاب جمهورها بإطلالة مميزة قبل عرضه.. محمد السوري يراهن على ”أندر إيدج” لاقتحام عالم الشباب والضغوط النفسية بينها طفلة عمرها 3 سنوات.. إصابتان إثر انهيار جدار منزل في إهناسيا

صرخة تميم.. قطر تستغيث والسعودية تهدد بإجراءات جديدة

تميم والإرهاب القطري
تميم والإرهاب القطري

4 سنوات مرت على المقاطعة العربية لقطر في ظل دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، دفعت نظام الدوحة إلى الاستغاثة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

محاولات أمير دويلة قطر تميم بن حمد، لم تنطل على دول المقاطعة، خاصة أن الدوحة تعتمد على استهلاك الوقت لحل أزماتها والرهان على بعض الدول العظمى لكسب تعاطفهم.

ما قامت به الدوحة خلال الفترة الماضية، كشف حجم المعاناة التي يعيشها نظام آل حمدين جراء المقاطعة العربية التي كبدت أسرة تميم خسائر مالية ضخمة، دفعته إلى بيع أسهم وسندات مالية كبيرة، وتقليص العمالة، وتخفيض ميزانية العاملين بالدويلة نحو 30%، إضافة إلى تهاوى عملته المحلية.

اقرأ أيضا: لإثارة الفتنة ودعم الإرهاب.. قطر تفقد الحماية الأمريكية

الخسائر الجمة التي أصابت الاقتصاد القطري، ورفض نظام تميم الاعتراف بها، يؤكد هشاشة نظام آل حمدين في تعاطيه مع الأزمات، وهو ما دفعه إلى إطلاق 6 دعوات للحوار مع الدول العربية من أجل رفع المعاناة عن كاهلهم.

اللافت في الأمر أن دعوات الحوار القطرية لم تلق اهتماما من الدول المقاطعة، باستثناء المملكة العربية السعودية، التي خرجت عبر سفيرها في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي ليؤكد أن القضية ليست قضية حوار، بل مبادئ يجب الالتزام بها.

لم يكتف المعلمي بذلك، بل أوضح أن نظام قطر يقوم بالمماطلة واللعب بالوقت.. وهذا أمر كلنا في غنى عنه، لا يوجد لدينا وقت لمثل هذه المحاولات، محذرا من إضافة شروط جديدة من قبل دول الرباعي العربي لو طرأ جديد على الأرض في".

الرد السعودي كان بمثابة "القشة التي قسمت ظهر البعير"، ورسالة تأكيدية على محاولات الدوحة المستمرة بانتهاج سياسات وتحالفات تضر بأمن واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضا: أساليب قطر الملتوية في واشنطن ورشوة كبار مسؤولي الأحزاب الأمريكية

وتأكيدا على محاولات الدوحة إلى استمالة دول المقاطعة، هو الحوار الذي أجراه وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن، وحوار لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية القطري، وسفير قطر في تركيا، وأخيرا علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مع عدد من الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية من أجل الدعوة إلى مفاوضات جديدة مع دول المقاطعة.

لم يع النظام القطري أن مناشداته عبر وسائل الإعلام الأجنبية لم تكن جديرة بالاهتمام، نظرا لرواية الدوحة حول سبب الأزمة، بأنه "لرفض تصنيف جماعة الإخوان "إرهابية"، إضافة إلى بث خبر تدَعي تزييفه بالدفاع عن "حزب الله" و"حركة حماس وإيران والعلاقة معها".

ازدواجية النظام القطري من خلال تصريحاته، دفعت دول المقاطعة إلى التأكيد على الدوحة بأن الأزمة لن تنتهي في ظل التعنت والإصرار على دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية العربية.

وقررت مصر والسعودية والإمارات والبحرين في 5 يونيو2017، قطع علاقتها مع قطر، بسبب إصرار الأخيرة على دعم التنظيمات الإرهابية في عدد من الدول العربية.

اقرأ أيضا: السعودية تضع شرطا لعودة قطر إلى محيطها العربي

موضوعات متعلقة