الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:09 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة نافع التراس: مصر تواجه جبهة هجوم جديدة تستهدف العمود الفقري للهوية الوطنية من أرشيف الراب إلى جمهور المنصات.. محمد مود يرسّخ حضوره بعد تجاوز 226 ألف متابع على سناب شات حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا

على الحلوة والمرة.. جواب غرامي غير حياة مكوجي لشاعر غنائي شهير (فيديو)

سيد مرسي
سيد مرسي

"رب صدفة غيرت مجرى إنسان"، وراء هذه الجملة ينكشف ما وراء الصدفة من قصص وحكايات غريبة كانت خير من ألف ترتيب ومن ألف ميعاد، هكذا الصدفة كانت في حياة سيد مرسي المكوجي الذي أصبح من أهم الشعراء.

قصة صدفة سيد مرسي المكوجي التي نشأ خلفها واحدة من أجمل قصص الأغاني، وهي أغنية "على الحلوة والمرة" التي غناها المطرب عبد الغني السيد، ولحنها محمود الشريف.

وتقول كلمات الأغنية عاالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين، ليه تنسى بالمرة عشره بقالها سنين، على الحلوة والمره، نسيت خلاص، عهدنا ونسيت ليالينا، ونسيت كمان ودنا ونسيت أمانينا، كان أملي فيك غير كدة ليه تنسى ماضينا، حرام عيك كل ده شمتهم فينا، على الحلوة والمرة مش كنا متعاهدين، ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين، عالحلوة والمرة".
في يوما ما وكعادته استيقظ الشاعر مأمون الشناوي، وبعد تناوله الإفطار واستعدادًا للذهاب لعمله، ارتدى جاكت بذلته، ووضع يده فى جيبه ليلقى ورقة مكتوب عليها كلمات عاطفية مليئة بالأحاسيس ولم يخطر بباله أنها مجرد كلمات عاطفية لشدة جمالها حتى اختلط عليه الأمر وأخذ يفكر متى كتبها.

أثارت الأغنية إعجاب "مأمون" الشديد، الذي أخذ يفكر من أين أتت هذه الورقة ومن كتب هذه الأغنية، فما كان عليه إلا أن ينادي على الخادمة وسألها وبعد إصرار منه قالت له إنها كان على علاقة عاطفية مع سيد المكوجي واعتاد أن يرسل لها الرسائل في جيب الجاكت، ولأنها هذه الفترة في حالة خصام لم تنتبه إلى خطاب التصالح.

فطلب "الشناوي" من الخادمة أن تذهب للمكوجي، وعلى الفور اتصل بالملحن محمود الشريف وأسمعه الكلمات وبعدها، اجتمع محمود الشريف ومأمون الشناوي وسيد مرسي "المكوجي" وأكد لهم أنه بالفعل الذي كتب تلك الكلمات، ما أثار اندهاشهم وطلبوا منه شراء الأغنية ووعدوه بنزول اسمه عليها.

اقرأ أيضًا: في ذكرى رحيله الأولى.. كيف تنبأ هيثم أحمد زكي بوفاته؟ وقصة تورطه في قضيتي قتل

وبعدها عرض "الشناوي" الأغنية على المطرب عبد الغني السيد فأعجب بها ولحنها محمود الشريف ولاقت نجاح عظيم فور طرحها، وأصبحت واحدة من أشهر أغاني عبد الغني السيد، وكانت  فاتحة خير على سيد مرسي "المكوجي" ليصبح بعدها من أشهر شعراء الأغاني في مصر وتغنى له كبار المطربين أمثال شادية، ليلى مراد، فايزة احمد ووردة.

موضوعات متعلقة