الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:46 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

نص… لو كان التجاوز مجرد مخرج جانبي في الطريق السريع!

الكاتبة هند قاسم
الكاتبة هند قاسم

مع أنهم يقولون: البناء صعب، والهدم سهل..

وما يستغرق سنين ليتكوَّن، قد ينتهي في لحظات..

كم كنت أتمنى أن يكون ذلك صحيحًا في كل شيء!

وأن يكون تجاوزُ خيباتنا وخسائرنا، بتلك السهولة..

كم سيكون جميلًا لو تنتهي علاقاتنا السرطانية بتلك السرعة

سرعة انفجار بركان سرعان ما يخمد!

لو كان زمن الانتهاء أسرع من مسافة البناء

لو كان التجاوز مجرد مخرج جانبي في الطريق السريع

لنرتاح قليلًا ونلتقط أنفاسنا!

إلا أن التجاوز في ما يبدو ليس محظوظًا بذلك المفهوم

وفي ما يبدو، أيضًا.. قد يستغرق وقتًا أطول من اللازم

أطول بما يكفي لتعذيبنا بعد انتهاء أحدهم في قلوبنا..

أو انتهائنا منه!

كما تقول نيكيتا جيل:

" تجفيف المحيط ليس سهلًا"

والحب الذي استغرق سنوات ينحت قلوبنا لتكون بهذا الجمال..

عندما يختفي.. أو يتوقف..

لا نستطيع الانسحاب بالسرعة الكافية..

بالسرعة المضادة للألم والعذاب..

بالسرعة المضادة لجاذبية التعلق..

والمضادة للعنة الحنين..

ودماء العائلة!

التجاوز ليس سهلًا، لكن يمكن إنجازه بخطوات متكررة..

تبنّي أنماطًا وعاداتٍ جديدة

الانشغال بالأعمال اليدوية مثلًا

أو محاولة اقتراف المستحيل

اقتناء كلبٍ وسلحفاة وسحلية كما يريد ابني

وأيضًا النوم كثيرًا وبعمق..

لو كان بمقدوري لنمت كأهل الكهف لأصحو على واقع جديد

لكني أفعل ما بوسعي..

كلما أويت إلى فراشي ليلًا:

"لا أنام لأحلم، بل أنام لأنسى"

دون أن يكون ذلك النسيان نعمة بأي شكل من الأشكال!

لكن الحيوانات الجديدة..

حتمًا أفضلُ بكثير!

للتواصل مع الكاتبة