الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:50 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مقال… فهل قلبك يمكن تعويضه؟

في العلاقات.. 
تتباين المشاعر وتختلف، فبين مُقبلٍ شديد الإقبال ومُعرضٍ شديد الإعراض.. 
وبين مُصرِّح ومُكنٍّ.. وشخص يبدي إعجابه وحبه الشديد وشخص يخفي ويخاف من إظهار شعوره .. 
تفكرت قليلا وتدبرت في آية كريمة "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا". 
وإن كانت الآية في سياق إنفاق الأموال فأي مال أعظم من مشاعرك وقلبك.. فإن كانت الأموال يمكن تعويضها فهل قلبك يمكن تعويضه.. 
إن تدبرنا الآية وأنزلنا كل جزء فيها على واقع علاقاتك بالناس.. 
فلا تجعل يدك مغلولة.. أي لا تكن جافا صلبا لا تشعر.. كأنك تخرج الكلمات الطيبة لمن أمامك بشق الأنفس.. وكذلك لا تبسطها كل البسط.. أي لا تغدق مشاعرك وتغرق فيها من معك فيأخذ ويأخذ حتى تفيض مشاعرك فلا يكون لها مصرفا لديه فيمل عطاءك وشعورك.. وتقعد ملوما محسورا على ضياعها.. 
فخير الأمور الوسط .. أن تكون محبا وهو خير لكن لا تنفق كل مشاعرك عليه فربما اعتدى بسبب ذلك.. وكذلك لا تكن بخيلا تغل يديك إلى عنقك فلا تخرج من مشاعرك فيجف قلبه ولا يُقبل عليك..
ولنا في ما قاله النبي الأسوة والمثل: أحبب حبيبك هونا ما عسى يوما أن يكون بغيضك.. وأبغض بغيضك هونا ما عسى يوما أن يكون حبيبك..

للتواصل مع الكاتبة