الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

نص… البوابة السابعة للروح

بعد مرورها من البوابة السابعة للروح

جلست لتنشر أجنحتها الشفافة

تؤلمها كل انحناءة في جسدها المذهل

تتذكر كلمات سمعتها عند البوابة الأولى

"عودي للخلف

ستقتلك محاولة الخروج

أنت ما أنت عليه

ستنصهر أجنحتك خلال المحاولة

لا تتبعي خطوه

هو مولود في الجانب الآخر

ينتمي لهناك

أنت هنا وستبقين أو تموتين في المحاولة"

صمّت أذنيها

أمسكت يده وتجهزت لآلام العبور

كان رقيقا

ينفض دوما ما علق بأهدابها من دمعات صدئة

يهتم بترتيب ملابسها فوق الجسد المكسور

يقلقه ما يبين على ملامحها من ألم

الباب الأول كان رحيما

بضعة صفعات واجتازت معه المرج

عند الباب الثاني وقفت

كان الاختبار صعبا

والألم ينتشر في روحها طويلا

حاولت الرجوع فلم يترك يدها

وأحبته مجددا لذلك

سارت تبتسم لدمها يقطر منها

وتطمئنه

يمكنني السير أعواما ما دامت يدك تضمد قلبي

عند الباب الثالث

انهارت شيئا ما من هول النار

كان لا بد من النار بغرض التطهير

كانت تفهم

لكن الخوف بداخلها لا يملك عقلا

كادت تهرب

ترجع خلفا لأيام تعرفها

ووجوه اعتادت بشاعتها

أخبرها إن عادت فقدته!

لن يستعيدها إن عبرت للخلف!

حملت كل شجاعتها في خطوة للداخل

كان اللهب كفيلا بحرقها مرتين

لولاه

وصلت خلف الباب الخامس تلهث من رعب

ثارت

صرخت

"لن أحتمل الباقي

قد نال التعب منك ومني

اذهب وحدك

دعني لمصير أعرفه"

كان تصرخ

كان التعب تملّك من روحه

أفلت يدها

فاهتاجت كل جروح القلب

عبر الأبواب الباقية وحيدا

لم يسمع صوت جريح يزحف خلفه

"لا تتركني"

بقيت تزحف حتى عبرت أبواب الروح السبعة

كان تأمل أن تلقاه هناك

وصلت بثلاثة أجنحة مكسورة

وحروق في الوجه

وثياب كادت ألا تستر عورتها

نظرت

لم تجده

نادت

لم يرجع

جلست في ركن السور

تروي هول الأبواب السبعة

تنتظر وقع خطاه