الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

نص… لكن ماذا عن روتين قلبي؟

منذ اقتربت من عمر الثلاثين، قررت أن أتبع نصائح الخبراء بالاهتمام ببشرتي، واتباع روتين يومي.

كل ليلة اضع الغسول كي ينظف الشوائب العالقة والأتربة وبقايا اللمسات الخفيفة لمساحيق التجميل التي أضعها كل صباح، ثم أقف أمام مرآتي وأمسح وجهي بالتونر القابض للمسام، وبعدها أرطّبه بلمسات الكريم، وفي الصباح أكرِّر الأمر ذاته، وأزيد عليه عازلًا للأشعة الشمسية.

لكن ماذا عن روتين قلبي؟

ماذا أفعل كي أحافظ على شبابه ونضارته وبراءته؟

كيف أستعيد رقته وثقته بالناس مرة أخرى؟

وكيف أتخلص من الشبح القائم لوجودك بداخله؟

ما الغسول المناسب ليمحو آثارك ؟ وكيف أستطيع إغلاق جرح قلبي؟

هل يوجد تونر للقلب؟

هل أستطيع تنظيف كل الشوائب التي خلَّفتها بداخلي؟

في أثناء وقوفي أمام المرآة ليلًا، أذكِّر قلبي بما فعلت بنا، كيف خنت الأمانة وأخلفت الوعد وكذبت في حديثك، أُعِيد له مرارًا وتكرارًا كيف أنك لم تستحقه ولن تستحق قلبًا بنقائه، أُثبت له أنه أثمن من أن يكون هدية وجائزة لمنافق، حدث فكذب، واؤتمن فخان، وخاصم ففجر! كنت خنجر الغدر ونحن نحسبك درع الأمان!

وفي الصباح ومع تطبيق عازل الأشعة الشمسية، أكرر له كل موقف مُحرج وضعتنا فيه، كل مرة أتينا إليك وخذلتنا!

أعلم أن علّة قلبي النسيان، وحتى لا يجعلك الغياب شخصًا عاديًا، أذكّره مرارًا بكل مرة جلسنا خائبَين نبكي ولا نعلم أين المفر، أعيد عليه مواقف التخلّي الكثيرة والردود الجافة إذا ما سألناك ماذا بعد، أذكّره بمرارة إحساسنا أننا لسنا كافيين لك، دون أن ترشدنا إلى موطن النقص لننال الرضا السامي ونهنأ بشعور الحب المكتمل.

أعيد عليه جملة أنك عدونا اللدود، ولن يجعلك الغياب شخصًا عاديًا أبدًا، مهما مرَّ العمر!

للتواصل مع الكاتبة