الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:31 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

قصيدة| أشهد

الشاعرة ياسمين الشاذلي
الشاعرة ياسمين الشاذلي

كأني عزف والصبا مزاجات

صبّيت حناني

صاب هواك بالذات

وشربت كاسك قلتلى زيدي

سمعت قول الله لكل الخلق

زاد انبساطك رمشت النجمات

كان المطر عصافير

والشوق جناح حيران

كل اللي حاضرين الليلادي

كانوا عزف كمان

كان المطر قاصد وبيغزل اللحظات

كان يومها أكتر من سبع أعياد ميلاد

والموسيقى نجمة المشهد

مقسوم لقا من نوى ونويت تغنّيلي

غنيت فكان الغنا صمتًا مقوّيني

عصف الهوا يمّك سرسبت منى الروح

حتى الشموع شاهدة على كل نظرة بوح

وكسوفي سهاني والوقت طار كالرمح

وهديت طريقي في انشطار البحر

كنت العصا وقبلت أكون موسى

وعصيت عنادي الليلة دية وتُبت

وشربت ضيك نجم قلب الليل

ليلك حياتك طير مسافر ميل

ولقيتني في ترانزيت صالحت الهوى

صاح الديوك الفجر بان بدليل

كنت لعنيك مركبة مجدافك الإخلاص

خلصت كل الصبر عندك

سلم الاحساس

حسيت لأول مرة قلبي بيرتجف

وكأنه طفلك وإنت ضميته

انا كنت ساكتة وهو مش ساكت

دقاته قالت كل ما قالت

أنا قلت أسيبك تصطفي وياه

ولقيته أهدى من سنين عجاف

كان يبدو جامد بس كان خواف

الليلة شوفته بيتولد وبيبتدى

في حين لمحته بين عنيك فرحان

ضفّر إيديك في إيديا نعمل نخل

يطرح لنا زمزم والصعب يصبح سهل

وأنا كنت تايهة بس عنك فين

على طلتك قام زهر الياسمين

ارويه ليلاتي وقول معايا يس

تحمي لنا طرح الله في منحة قُرب

قرب ورتّل سندسك فيا

أنا كنت صخرة صبحت حنيّة

أشهد بإنك مختلف جدًا

أشهد بإنك نجم في عنيا

للتواصل مع الشاعرة