الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:15 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام

أحمد كريمة لـ”الطريق”: جريمة الإسماعيلية قتل عمد ويجب القصاص بأمر الحاكم

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

بعد ما شهدته الإسماعيلية، أمس الإثنين، من حادث الذبح الأليم لرجل خمسيني، وفصل رأسه عن جسده أمام المارة، الأمر الذي أثار جدل الجميع حول حكم الدين في القتل العمد وسفح الدماء بهذا الشكل ودون أية رحمة، متسائلين: "بأي ذنب قتلت".

أحمد كريمة: الشريعة أحكم ويجب القصاص وان كان القاتل مغيب عن الوعي

وفي هذا الأمر الجدلي يقول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن جريمة القتل الواقعة في الإسماعيلية، تعد جريمة قتل عمد مكتملة الأركان، وبناءً على ذلك فإن الحكم القضائي في هذه الحالة يعتمد على القصاص، موضحًا أن القاعدة في التشريع الجنائي الإسلامي تتضمن على القصاص والحدود السابعة حيث حد السرقة، والزنا، والقذف، وشرب المسكر، والبغي، والردة، والحرابة، مؤكدًا أنها تنفذ بأمر الحاكم.

وتابع كريمة، خلال حديثة الخاص لـ"الطريق"، أن جزاء القاتل في الآخرة، يكون في علم الغيب، لأن الأمر يرجع إلى مشيئة الله عز وجل، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، لافتًا أنه للأمانة لا يستطيع أحد من العباد أن يجزم بمصير هذا القاتل، مشيرًا إلى بعض الآيات القرآنية التي تبين عذاب الآخرة له، لقوله تعالى في سورة النساء: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

اقرأ أيضًا: ”يابخت اللي مفتحش الفيديو”.. طبيب نفسي يكشف عن أسباب ومخاطر مشاهدة حادث الإسماعيلية

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية، تنص على أن السكران يُقتص منه وتقام عليه الحدود الشرعية ويقع طلاقه، زجرًا له ولأمثاله، لأن الجاني أدخل السُكر على نفسه، وحتى لا يتجرأ الناس على المعاصي بدعوى السُكر، موضحًا أن السُكر هنا يشمل كل معاني التغيب عن الوعي.

وأكد الدكتور أحمد كريمة، أن الشريعة أحكم وكلها عدل وتراعي الطرفين، ولا يجوز الإعفاء عن القاتل، بحجة التغيب عن الوعي.