الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:14 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

أحمد كريمة لـ”الطريق”: جريمة الإسماعيلية قتل عمد ويجب القصاص بأمر الحاكم

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

بعد ما شهدته الإسماعيلية، أمس الإثنين، من حادث الذبح الأليم لرجل خمسيني، وفصل رأسه عن جسده أمام المارة، الأمر الذي أثار جدل الجميع حول حكم الدين في القتل العمد وسفح الدماء بهذا الشكل ودون أية رحمة، متسائلين: "بأي ذنب قتلت".

أحمد كريمة: الشريعة أحكم ويجب القصاص وان كان القاتل مغيب عن الوعي

وفي هذا الأمر الجدلي يقول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن جريمة القتل الواقعة في الإسماعيلية، تعد جريمة قتل عمد مكتملة الأركان، وبناءً على ذلك فإن الحكم القضائي في هذه الحالة يعتمد على القصاص، موضحًا أن القاعدة في التشريع الجنائي الإسلامي تتضمن على القصاص والحدود السابعة حيث حد السرقة، والزنا، والقذف، وشرب المسكر، والبغي، والردة، والحرابة، مؤكدًا أنها تنفذ بأمر الحاكم.

وتابع كريمة، خلال حديثة الخاص لـ"الطريق"، أن جزاء القاتل في الآخرة، يكون في علم الغيب، لأن الأمر يرجع إلى مشيئة الله عز وجل، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، لافتًا أنه للأمانة لا يستطيع أحد من العباد أن يجزم بمصير هذا القاتل، مشيرًا إلى بعض الآيات القرآنية التي تبين عذاب الآخرة له، لقوله تعالى في سورة النساء: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

اقرأ أيضًا: ”يابخت اللي مفتحش الفيديو”.. طبيب نفسي يكشف عن أسباب ومخاطر مشاهدة حادث الإسماعيلية

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية، تنص على أن السكران يُقتص منه وتقام عليه الحدود الشرعية ويقع طلاقه، زجرًا له ولأمثاله، لأن الجاني أدخل السُكر على نفسه، وحتى لا يتجرأ الناس على المعاصي بدعوى السُكر، موضحًا أن السُكر هنا يشمل كل معاني التغيب عن الوعي.

وأكد الدكتور أحمد كريمة، أن الشريعة أحكم وكلها عدل وتراعي الطرفين، ولا يجوز الإعفاء عن القاتل، بحجة التغيب عن الوعي.