الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:32 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

ناصر القدوة: إسرائيل سممت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات

ياسر عرفات
ياسر عرفات

اتهم ناصر القدوة نجل شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووزير الخارجية الأسبق، مجدداً، إسرائيل بتسميم خاله، في الذكرى السابعة عشرة لوفاة عرفات.

القدوة قال حول الوفاة المشبوهة للرئيس الفلسطيني الأسبق عرفات، في 11 نوفمبر 2004 "أنا والشعب الفلسطيني كله، نرى أن موت عرفات كان غير طبيعي وأنه تم تسميمه".

أضاف ناصر القدوة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عرفات، في تصريحات صحفية: "إسرائيل هي الجاني الوحيد، خططوا لقتله ونفذوا ذلك، ربما يكون هناك عملاء يساعدون بطريقة أو بأخرى، لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن إسرائيل هي الجاني".

وأكد القدوة أن هناك اعتقاد عام لدى الشعب الفلسطيني بأن عرفات قُتل من قبل إسرائيل، وعلى الرغم من إعلان السلطة الفلسطينية عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن الوفاة، إلا أنها لم تعلن عن أي نتائج بعد.

عرفات تحت الإقامة الجبرية

 

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون، قد وضع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، تحت الإقامة الجبرية في مقره بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة عام 2002، وأبقى مقر الإدارة الفلسطينية تحت الحصار لمدة عامين.

وتم تشخيص عرفات، الذي مرض في عام 2004، على أنه مرض بالأنفلونزا لكنه لم يستطع التعافي، وقد توفي عرفات الذي نُقل إلى فرنسا في 29 أكتوبر لتلقي العلاج بعد أن سمحت إسرائيل بذلك، عن عمر يناهز 75 عامًا في مستشفى بيرسي العسكري في باريس يوم 11 نوفمبر 2004.

لم تتحقق رغبة عرفات بدفنه في القدس بسبب الرفض الإسرائيلي، وظل سبب وفاة عرفات الذي دفن في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة موضع نقاش.

تم فتح قبر عرفات في عام 2012 بعد تعزيز الإدعاءات بأنه قد تعرض للتسمم، وأعلن علماء سويسريون، بعد فحص العينات المأخوذة من جسد عرفات، أنهم متأكدون بنسبة 83٪ أن الزعيم الفلسطيني قد تسمم في عام 2003.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان صدر في نوفمبر 2016 إن التحقيق في وفاة عرفات مستمر، مضيفا "سنكشف قريباً عن القتلة وسيصاب الجميع بالرعب"، لكن لسبب ما، مرت خمس سنوات على هذه التصريحات، بينما "قتلة" عرفات لم يُكشف عنهم بعد.

اقرأ المزيد: تفاصيل خطة إسرائيلية لتفجير استاد بيروت واغتيال عرفات.. وأوامر شارون بدس السم..