الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو

استشاري الطب النفسي يوضح لـ«الطريق» الأسباب التي تدفع الفتاة لإجراء عمليات التجميل

الدكتور جمال فرويز
الدكتور جمال فرويز

في الآونة الأخيرة، انتشرت عمليات التجميل بين المشاهير، وكان آخرهم الفنانة «سارة سلامة»، التي أثارت جدلًا واسعًا، بعد الصور التي نشرتها عبر صفحتها الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي لتبادل الصور والفيديوهات «انستجرام»، بإطلالة غريبة وملامح مختلفة، ما جعل الجمهور يتساءل حول السلوك الذي يدفع فتاة لتغيير مظهرها.

فرويز عن عمليات التجميل: عدم ثقة في النفس وتعويض النقص

وأجاب الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، قائلًا: «إن الخضوع لعمليات التجميل، بهدف التغير من المظهر أو الشكل، يعتبر عدم ثقة في النفس، وتذبذب في الشخصية»، مؤكدًا أن الجمال الحقيقي، يكمن في الروح، وأن الشكل سيزول في يوم ما، ولكن الخلق الطيب دائم.

وتابع فرويز، في تصريحات خاصة لـ«الطريق»، أن المظهر ما هو إلا صورة خارجية متزينة ومتجملة، موضحًا أنه قد يكون الشكل مبهر، لكن الشخصية ضعيفة والعقل فارغ، مضيفًا أن المظهر قد يلفت النظر والعين، أم الشخصية الحسنة والخلق الطيب والكلام اللين، يلفت القلب والعقل معًا.

اقرأ أيضًا: سارة سلامة تثير الجدل بعد ظهورها بملامح مختلفة.. هل خضعت لعمليات تجميل؟

وأكد استشاري الطب النفسي، أن الثقة في النفس هي التي تتحكم في تصرف وسلوك الانسان، وانعدام هذه الثقة، تدفع الفرد إلى محاولة تعويض النقص الداخلي، مشيرًا إلى أن هذا الأمر، يوضع تحت بند الحرية الشخصية.